تتناول هذه الجلسة السؤال الجوهري حول ما إذا كان ينبغي النظر إلى عاشوراء كسردية باعثة للحياة أم كتجربة ساعية إلى النهاية. في هذا الحوار، ستُبحث العلاقة بين الحياة والشهادة، ومعنى طلب النهاية العاشورائية، والحد الفاصل بين الحقيقة التاريخية والتفكير القائم على الأماني.
من المحاور الأخرى للجلسة، السؤال عن نوع الحياة التي تؤدي إلى عاشوراء وإلى نهاية الشهادة؛ حياة يمكن أن تجد معناها على المستوى الفردي كما في الساحة الجمعية. كما ستُناقش التجربة السنوية لمواجهة المجتمع الإيراني مع عاشوراء وتأثيراتها على عيش الناس وأساليب الحكم.
تُشكّل هذه الجلسة فرصة للمهتمين بالفلسفة والفكر الديني والثقافة والقضايا الاجتماعية في إيران، كي يتابعوا، في فضاء حواري، علاقة عاشوراء بالحياة المعاصرة وتداعياتها الفردية والاجتماعية من منظور نقدي ومحفّز للتأمل.
طهران
شارع وصال شيرازي، زقاق نائبي، رقم ۲۳