
علم البيئة والتعليم البيئيإيرانيوُلد ١٩٤٧
الطبيعة ليست مجرد موضوع للعلم، بل هي أساس للثقافة والتعليم والمسؤولية الإنسانية.
عبدالحسين وهاب زاده عالم بيئة ومترجم ومدرس إيراني في مجال الدراسات البيئية. يُعرف بدوره في نشر رؤية بيئية ثقافية تجاه البيئة، وبكونه صاحب فكرة مدارس الطبيعة في إيران.
ولد عبدالحسين وهاب زاده في ٧ مهر ١٣٢٦ في سبزوار بإيران. حصل على درجة البكالوريوس في الزراعة من جامعة جندي شابور في الأهواز، وعلى درجة الماجستير في العلوم البيولوجية من جامعة آيوا في الولايات المتحدة. ثم التحق بمرحلة الدكتوراه في جامعة أبردين في اسكتلندا، إلا أن دراسته للدكتوراه لم تكتمل بسبب الظروف التي أعقبت الثورة الثقافية في إيران ووفاة المشرف الأكاديمي عليه.
درّس وهاب زاده علم البيئة والعلوم البيئية في الجامعات الإيرانية لأكثر من أربعة عقود. وإلى جانب عمله الأكاديمي، أدى دورا بارزا في ترجمة وتأليف النصوص الأساسية في مجال البيئة. ومن أعماله وترجماته «الربيع الصامت»، و«التصميم مع الطبيعة»، و«تنوع الحياة»، و«الأخلاق البيئية»، و«علم البيئة»، و«التطور»، و«الطفل والطبيعة».
يرى وهاب زاده أن البيئة ليست موضوعا طبيعيا أو تقنيا فحسب، بل ترتبط بالثقافة والتعليم ونمط الحياة والعلاقات الاجتماعية. ومن خلال طرح فكرة مدارس الطبيعة ونشرها، سعى إلى تحويل علاقة الطفل بالطبيعة إلى قضية تربوية وثقافية، وإبراز أهمية التجربة الحرة في الطبيعة في نمو الطفل وتكوين الحس البيئي لديه.
حصل وهاب زاده على جوائز تقديرا لنشاطاته العلمية والترجمية والتثقيفية، من بينها جائزة البيئة الوطنية في إيران، وجائزة مهرجان مهرگان للعلم، وجائزة كتاب العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجائزة ترويج العلم. وتتمثل مكانته الفكرية في إيران أساسا في جهوده لربط علم البيئة بالتعليم والمسؤولية الثقافية تجاه الطبيعة.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.