كان إسكندر فيروز من مؤسسي حركة حماية البيئة الحديثة في إيران، وأول رئيس لمنظمة حماية البيئة الإيرانية. وقد أدّى دورًا مهمًا في إنشاء المناطق المحمية، وتعزيز الاهتمام بالتنوع الحيوي في إيران، وتوسيع مشاركة إيران في المؤسسات والاتفاقيات البيئية الدولية.
ولد إسكندر فيروز في شيراز عام 1926. وأكمل دراساته العليا في هندسة المدنيّة في جامعة يوتا بالولايات المتحدة، لكن مساره الأساسي اتجه نحو حماية الطبيعة والحياة البرية وإدارة الموارد الطبيعية في إيران.
كان فيروز خلال عقدي الستينيات والسبعينيات من أبرز الشخصيات التي أسهمت في تشكيل البنية الحديثة لحماية البيئة في إيران. ومن خلال تأسيس وتطوير مؤسسات حماية الطبيعة، ساهم في الانتقال من نظام تقليدي لإدارة الصيد إلى أنظمة أكثر علمية في مجال صون البيئة، وشغل منصب أول رئيس لمنظمة حماية البيئة الإيرانية.
خلال فترة إدارته، أُدرج عدد كبير من المناطق الطبيعية في إيران ضمن المناطق المحمية، وأصبحت قضايا مثل حماية الأنواع الحيوانية، والأراضي الرطبة، والنظم البيئية الطبيعية أكثر حضورًا على المستويين الوطني والدولي. كما كان له دور مهم في تطوير ودعم اتفاقية رامسر الخاصة بالأراضي الرطبة.
ومن أعماله المعروفة كتاب «الحياة البرية في إيران: الفقاريات» الذي يعرّف بالأنواع الحيوانية في إيران ويدرسها. واصل فيروز في السنوات اللاحقة نشاطه العلمي والبحثي والتوعوي في مجال البيئة، ويُعد من أبرز الشخصيات في تاريخ حماية الطبيعة في إيران.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.