
التنمية عملية يستثمر فيها المجتمع كامل طاقاته لتحسين حياة الناس، لا أن يكتفي بالابتهاج بنمو بضعة مؤشرات اقتصادية.
حسين عظيمي آراني (مواليد 1948)، اقتصادي وباحث إيراني في التنمية، أكد على التنمية بوصفها عملية حضارية. حصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة أكسفورد، وعمل في منظمة التخطيط والميزانية وفي الجامعات.
حسين عظيمي آراني، من مواليد 1948 في آران، اقتصادي وباحث في التنمية ومن الشخصيات المؤثرة في مباحث التنمية الاقتصادية في إيران. درس البكالوريوس في الاقتصاد والماجستير في التنمية في إيران، ثم سافر إلى إنجلترا لمواصلة دراسته. وفي عام 1980 حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة أكسفورد. وكان موضوع أطروحته للدكتوراه دراسة العلاقة بين النمو الاقتصادي وتوزيع الدخل والفقر مع التركيز على قضايا إيران.
عاد عظيمي إلى إيران بعد إنهاء دراسته والتحق بالعمل في منظمة التخطيط والميزانية. وظل يعمل في هذه المنظمة حتى عام 1989 في مناصب منها خبير استشاري ومعاون مكتب وعضو هيئة الأركان المركزية. وبعد ذلك اتجه إلى التدريس والبحث في الجامعات، كما تولى رئاسة قسم الاقتصاد في مرحلة الدكتوراه بجامعة آزاد الإسلامية.
كان المحور الأساسي لفكر عظيمي هو تنمية إيران. فلم يكن يرى التنمية مجرد نمو اقتصادي، بل كان ينظر إليها بوصفها عملية حضارية تستلزم تحولاً في الاقتصاد والثقافة والسياسة والتعليم والمؤسسات الاجتماعية. وفي اعتقاده أن طريق خروج إيران من دوائر التخلف لا يكمن فقط في الاستثمار في السدود والمصانع والمصارف، بل في الاستثمار العميق في القوة البشرية والتعليم والمدارس والجامعات وتدريب الجيل الشاب على المهارات.
كما أكد على أهمية المؤسسات الكفؤة والقانون الشفاف والجهاز القضائي النزيه والشرطة المسؤولة والنظام الإداري الموثوق به من أجل التنمية. ففي نظره، لا يمكن للتنمية الاقتصادية أن تستمر دون إصلاح مؤسسي وثقافي.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.