
التاريخ الإيراني المعاصر، والبحث التاريخي، والترجمةإيراني١٩٤٦–٢٠٢٣
«إن فهم التاريخ الإيراني المعاصر من دون الرجوع إلى الوثائق والمصادر الأولية يظل فهما ناقصا.»
كان غلام حسين ميرزاصالح كاتبا وباحثا تاريخيا ومترجما إيرانيا، ركزت أعماله أساسا على عهدي القاجار والبهلوي وعلى مصادر التاريخ الإيراني المعاصر. وأسهم من خلال تحقيق الوثائق والنصوص التاريخية وترجمتها ونشرها في إتاحة مصادر الثورة الدستورية والتحولات السياسية في إيران.
ولد غلام حسين ميرزاصالح في طهران في 22 بهمن 1324. بدأ دراسته الجامعية في العلوم السياسية في الجامعة الوطنية الإيرانية، ثم تابع دراسته في إنجلترا، فنال الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة أكسفورد، كما نال الدكتوراه في الأدب من جامعة لوزان في سويسرا.
بعد عودته إلى إيران، درّس العلوم السياسية في الجامعة الوطنية الإيرانية، ومنذ عام 1360 ركز نشاطه بصورة أساسية على التأليف والترجمة والبحث. وكان تاريخ عهدي القاجار والبهلوي مجال تخصصه الرئيس، مع امتداد اهتماماته البحثية إلى التاريخ والأدب والفن العالمي.
كان ميرزاصالح من الباحثين المعروفين في تحقيق المصادر التاريخية والسياسية المتعلقة بإيران المعاصرة وترجمتها. ومن أهم أعماله «مداولات المجلس الأول: التطور السياسي لإيران في دوامة السياسة الدولية»، و«انهيار القاجار وصعود البهلوي»، و«مذكرات قوام السلطنة السياسية». كما ترجم أعمالا من الإنجليزية والفرنسية، وأسهم في تعريف القارئ الفارسي بنصوص تاريخية وسياسية وأدبية من العالم. وقام منهجه على أهمية الوثائق والمذكرات والمصادر الأولية في فهم التاريخ الإيراني المعاصر. توفي في 14 إسفند 1401.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.