التاريخ الإيراني المعاصر، والبحث التاريخي، والترجمةإيراني١٩٤٦–٢٠٢٣
«إن فهم التاريخ الإيراني المعاصر من دون الرجوع إلى الوثائق والمصادر الأولية يظل فهما ناقصا.»
كان غلام حسين ميرزاصالح كاتبا وباحثا تاريخيا ومترجما إيرانيا، ركزت أعماله أساسا على عهدي القاجار والبهلوي وعلى مصادر التاريخ الإيراني المعاصر. وأسهم من خلال تحقيق الوثائق والنصوص التاريخية وترجمتها ونشرها في إتاحة مصادر الثورة الدستورية والتحولات السياسية في إيران.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.