اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
كشفت مقالات في صحيفة شرق أن كتابات عبد الحسين خسرو بناه تعج بأخطاء أساسية في الفلسفة التحليلية؛ نقد لرئاسة فرد في مؤسسة الحكمة والفلسفة البحثية في إيران يخفي ضعفه العلمي وراء اتهام منتقديه بالتسييس.

«أنا من سلالة الأشجار/ أتعبني استنشاق الهواء الراكد.../ غاية كل القوى أن تتصل، أن تتصل/ بأصل الشمس المشرق/ وأن تنصب في شعور النور/ من الطبيعي/ أن تتعفن طواحين الهواء.../ في بلاد قصار القامة/ لطالما سارت معايير القياس/ على مدار الصفر»
فروغ فرخزاد
أتيحت لي مؤخراً فرصة فقرأت المقالات المنشورة في صفحة الفكر بصحيفة «شرق»، بتاريخ الخامس من إسفند، ومنها مقالتان للزميلين العزيزين، سيد نصر الله موسويان وأمير صائمي بعنواني «لا تهن الحديث هكذا» و«نحن وطواحين الهواء الفلسفية».[1] هذان الباحثان الفلسفيان الجادان والمقتدران، باستشهادهما ببعض آثار عبد الحسين خسروبناه المنشورة، قد استدلا وأظهرا بحق أن مكتوباته مشحونة باستنادات وتحليلات فلسفية مضطربة وغير مبررة؛ سواء حين يتحدث عن «فلسفة الفلسفة الإسلامية»، أم حين يتناول «دلاليات القضايا الدينية».
وكما كتبت سابقاً، فإن خسروبناه لا مدخل له في مباحث الفلسفة التحليلية الجديدة، وفضله الضئيل في هذا المضمار مكشوف لأهل الاختصاص؛[2] غير أنني لم أكن أعلم أنه إلى هذا الحد فارغ اليد والجراب، بل ويجهل حتى المقدمات التي يلم بها عموم طلبة الفلسفة. مقالته «دلاليات القضايا الدينية» المنشورة في المجلة العلمية-البحثية «علم الكلام الإسلامي»، والتي كانت محلاً لنقد أمير صائمي، هي من هذا المنطلق وثيقة خالدة وآية معتبرة. يبقى النقد الجاد موجهاً لمسؤولي ومحكمي هذه المجلة «العلمية-البحثية» كيف سمحوا بنشر مقالة متدنية كهذه. وترد في فقرات من المقالة:
«فلسفة اللغة: تتناول، شأنها شأن سائر الفلسفات المضافة، دراسة موضوعها أي الجوانب العامة للغة والتأمل والبحث فيها بالمنهج العقلي. يبين علم اللغة القواعد العامة للغة المستحصلة بالمنهج التجريبي، وتتناول فلسفة علم اللغة، علمَ اللغة بنظرة من الدرجة الثانية.... الفلسفة التحليلية أو التحليل اللغوي: الفلسفة التحليلية أو الفلسفة اللغوية هي إحدى فلسفات الغرب التي طرحها فتغنشتاين وآخرون في مقابل الوضعية المنطقية.... والنتيجة هي أنه وفقاً لوجهة نظر الوضعيين المنطقيين القائمة على مبدأ القابلية للتجربة، ليست أغلب عبارات الفلسفة المألوفة فحسب، بل إن جميع القضايا المتداولة في الميتافيزيقا والأخلاق والإلهيات والدين، ليست صادقة ولا كاذبة، بل هي عديمة المعنى ولا تحمل أي محتوى واقعي أو معنى محصل. لقد تعرضت المدرسة الوضعية لنقد وانتقادات شديدة من قبل أنصارها أنفسهم، ومن فتغنشتاين المتأخر وبوبر. وفيما يلي بعض هذه الانتقادات: أ) نظرية أوغست كونت التطورية ذات المراحل الثلاث».
ليست فلسفة اللغة ذات صلة بعلم اللسانيات، فالأولى بحث عقلي فلسفي والثاني علم تجريبي؛ وليست فلسفة اللغة مرادفة أو معادلة للفلسفة التحليلية، بل هي فرع وتخصص ضمن فروع تقليد الفلسفة التحليلية الأخرى، مثل فلسفة الدين وفلسفة الأخلاق وفلسفة الفن وفلسفة العقل، ونسبتها إلى الفلسفة التحليلية هي «العموم والخصوص المطلق» لا «التساوي»؛ وليست فلسفة اللغة تبدأ مع فتغنشتاين المتقدم، بل قبله كان فريجه وراسل ومور في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين قد فتحوا الباب في هذا المضمار وحوّلوا اللغة إلى موضوع فلسفي ونظّروا في حدود المعنى وثغوره، حتى إن فتغنشتاين يتحدث في مقدمة «رسالة منطقية فلسفية» عن دَينه لفريجه وراسل[3]؛ وليست مباحث فتغنشتاين الفلسفية قد طُرحت في مقابل الوضعية المنطقية، بل على العكس، كان الوضعيون المنطقيون متأثرين بعمق بآراء فتغنشتاين المتقدم؛ وليست العقيدة المحورية للوضعية المنطقية[4] هي «مبدأ القابلية للتجربة»، بل هي «مبدأ القابلية للتحقق»[5]؛ وليس من المعقول أن يكون أوغست كونت، الذي طرح أفكاره في العقود الأولى من القرن التاسع عشر وتوفي في منتصف ذلك القرن، ناقدًا لأفكار الوضعيين المنطقيين أمثال كارناب وشليك ورايشنباخ الذين كانوا يجتمعون في مدينة فيينا في العقد الثالث من القرن العشرين متأثرين بتراكتاتوس فتغنشتاين والعلم التجريبي السائد في عصرهم، ويتناقشون فيما بينهم بتأملاتهم الفلسفية؛ وضعيون نشروا بيانهم «النظرة العلمية»[6] في عام 1931، أي بعد وفاة أوغست كونت بسبعين عامًا ونيف. كما ينبغي التمييز بين وضعية أوغست كونت في القرن التاسع عشر والوضعية المنطقية لحلقة فيينا في القرن العشرين، وهو أمر مغفول عنه ويدل على جهل الكاتب بهذا الشأن وخلطه بين الوضعية والوضعية المنطقية.
في الفقرات المنقولة من المقال، تظهر أخطاء فادحة؛ أخطاء لا تصدر عن طالب في مرحلة الليسانس درس مقررًا من وحدتين دراسيتين في «الفلسفة التحليلية»، فكيف بمن يدّعي التنظير ويتحلى بلقب أستاذ جامعي. من دواعي الأسف أن شخصًا بهذا الفهم المشوش والمعوج لتاريخ الفلسفة المعاصرة يتربع على منصب رئاسة «مؤسسة أبحاث الحكمة والفلسفة في إيران»:
إنه لموضع أن تموج الدماء في قلب الجوهر
من هذا الغبن الذي يكسر سوق الخزف
وعن الخوض في سائر فقرات هذا المقال المبعثر المضطرب، مصداقًا لقول الشاعر:
باقي هذا الغزل أيها المطرب الشريف هكذا فعدّه عليّ فهكذا أهوى
فإني أمر مرور الكرام. إنني في حيرة، من أين أتى هذا الثقة الزائفة بالنفس وكيف استشرت. كيف لشخص لا يمتلك، بشهادة آثاره، المقدمات اللازمة للخوض في مثل هذا البحث الفلسفي، أن يكتب في هذا الميدان وينشر أعمالًا بهذه النوعية ويعرضها على مرأى ومسمع الآخرين؟ أعلم جيدًا أن كثيرًا من دارسي الفلسفة داخل البلاد واقفون على الفقر العلمي والفلسفي العميق للجناب خسروبناه ومعترفون به، ولكنهم بسبب موقعه السياسي وكونه مدعومًا من مؤسسات خارج وزارة العلوم والتحقيقات والتقانة، يكتفون بقول ذلك في الخلوات ولا يجرؤون على الإفصاح به في الجلوات والعلن.
بعد قراءة المقالات المنشورة في صحيفة «شرق»، كنت أحدث نفسي أنه ينبغي البكاء بالدم على حال المؤسسات البحثية الفلسفية الحكومية التي يتولى إدارتها أمثال عبد الحسين خسروبناه؛ قليلو البضاعة وقصار القامة الذين لهم مدخلية في السياسات الرسمية للتعليم العالي في البلاد[7] ويؤدون أدوارًا فيها ويدرّسون ما يسمى «فلسفة» للطلاب المظلومين العزل في هذه الربوع.
من سخرية الأقدار؛ أن من كان تعيينه وتكئته على كرسي رئاسة «مؤسسة الأبحاث الحكمية والفلسفية في إيران» في عهد رئاسة أحمدي نجاد، أمراً سياسياً محضاً، وهو شخص يدين بنموه في الساحة الثقافية لأهل السياسة والقوى الأمنية؛ حين يواجه نقداً علمياً جاداً من أهل النظر، يتهم منتقديه بالممارسة السياسية؛[8] حيلة يُراد بها جبر ورتق قلة البضاعة العلمية والضعف التحليلي لدى خسروبناه؛ لكنها لا وزن لها في ميزان البحث، ولا تستمال بها القلوب، ولا تجدي في عمله المعضل:
صار الجهال سادةً ومن خوفٍ
أخفى العقلاء رؤوسهم في الطوام
هلمَّ أطلق أي إمام المتقين
هؤلاء الخيالين نحو اليقين
.
.
[1] لقراءة هذه المقالات، راجع الروابط التالية:
http://www.sharghdaily.ir/Default.aspx?NPN_Id=2523&pageno=8
http://www.sharghdaily.ir/Default.aspx?NPN_Id=2523&PageNO=9
http://www.sharghdaily.ir/Default.aspx?NPN_Id=2523&PageNO=10
[2] انظر:
http://www.begin.soroushdabagh.com/pdf/536.pdf
http://www.begin.soroushdabagh.com/pdf/537.pdf
[3] للتعرف على تاريخ الفلسفة التحليلية، انظر على سبيل المثال:
سروش دباغ، في الفلسفة التحليلية: بالتركيز على فتغنشتاين، لندن، نشر إتش أند إس، سبتمبر 2017.
[4] Logical Positivism
[5] Verifiability principle
[6] Scientific Worldview
[7] علي أكبر صادقي رشاد، رئيس مؤسسة «الثقافة والفكر الإسلامي» هو أيضاً من هذا النمط من المدراء. قبل سنوات، في مقال «البضاعة الفلسفية والتعددية الدينية»، تناولت كلامه غير المدروس والسطحي حول «التعددية الدينية». انظر:
http://www.begin.soroushdabagh.com/pdf/210.pdf
والآن في: سروش دباغ، في الفلسفة التحليلية: بالتركيز على فتغنشتاين.
[8] على سبيل المثال، انظر رد عبد الحسين خسروبناه في قناته على التلغرام على المقالات النقدية الأخيرة المنشورة في صحيفة «شرق» في:
@khosropanah_ir
.
.
.
.
الدين
الفلسفة
الفلسفة
العلوم الاقتصادية
الدين
نقاش حول هذا المقال٣٣ تعليق
امیدواریم آقای دکتر سروش دباغ که مانند برخی بزرگان عالم تفکر در گذشته پیش از شنیدن کلام مخالفان آن را بیسواد می خواندند پاسخ دهند و جامعه تشنه اندیشه را بی پاسخ نگذارند.
آقای سروش دباغ فرمودید که زبانشناسی دانشی تجربی است. ممکن است بفرمایید کجای semanticsتجربی است؟ در صورت امکان توضیح بفرمایید که در morphologyکدام بخش تجربی است؟ همچنین بفرمایید چه بخش از etymology تجربی است. اگر براتون امکان دارد بفرمایید کدام بخش از syntax به شکل تجربی شناخته می شود.شما همچنین فرمودید که فلسفه زبان نسبتی با زبان شناسی ندارد در حالی که فلسفه زبان در نظریه پردازی زبانشناسی عمومی تعیین کننده است. نوام چامسکی در حوزه فلسفه زبان نظرات مهمی دارد و آین نظرها در تبیین نحو زایشی اهمیت داشته اند. آیا استنتاج های شما را در مورد فرد مورد نقد شما در این باب بر شما هم وارد است؟ آیا داشتن رابطه نزدیک با بالاترین افراد حکومتی و مطرح شدن برخی فلاسفه محترم در دوران پس از انقلاب را می توان به فلاسفه مشهور آن زمان نیز نسبت داد؟ من چنین فکر نمی کنم اما اگر شواهد و استدلال شما را بپذیریم به نتایج مشابهی در مورد دیگران هم می توان رسید.
جناب ا ، بهتر است کوتاه بیایید وگرنه با چند استدلال محکم (پوچ) جواب دندان شکن رو خواهند کرد.الان این فلاسفه متعمق متفکر تحصیلکرده تجسم سواد و آگاهی و تفکر آزاد اندیشانه بدنبال این هستندکه یک حاشیه ای پیدا کنند. اما واقعا منتظر پاسخ بایست بود.
در زمان حکومت گذشته جلال آل احمدی از خفقان حاکم بر جامعه تحصیل کرده ها و دانشگاهی سخن گفت. پل فایرابن از شباهت علم و تعصبات قرون وسطایی سخن گفت. نوام چامسکی ظاهرسازیهای لیبرالیسم را برملا کرد. ما چه کنیم که گرفتار مدعیان هستیم. متاسفانه در ایران خود اساتید و فلاسفه که ایجاد کننده فضای تحمیل و تظاهر علمی هستند مدعی آزاد اندیشی اند.
البته از مدیریت سایت صدانت کمال تشکر را دارم که همه دیدگاهها و نظرات را بدون سانسور منتشر میکنند.
دوست عزیز دأب شما این است که همواره دیگران را متهم به بی سوادی میکنید و برای نمونه میگوئید چون سواد انگلیسی ندارید قدرت نقد نیز ندارید. مساله این نیست. آقای موسویان چند مقاله به زبان انگلیسی درباره ابن سینا و سهرودی منتشر کرده است که اتفاقا قابل نقد هستند. ولی مشکل اینجاست که منتشرکنندگان چنین نشریاتی چندان با میراث اندیشمندان اسلامی آشنا نیستند و طبیعتا نمی توانند یک ارزیابی دقیق داشته باشند. حقیقت این است که چنین مقالاتی تنها چون به زبان انگلیسی منتشر شده اند ارزش یافته اند. گوئی چاپ مقاله به زبان انگلیسی برابر با ارزش است. سخن بنده این بود که این مقالات هر چند هم نقد و مورد ارزیابی شوند نمی توان آنها را رسانه ای نموده و ضعف نویسنده را به رخ کشید در حالی که آثار به زبان فارسی به راحتی نقد میشوند.
خب خدا را شکر که برخلاف دوستان بالا، شما اقلا رزومه اقای موسویان را خوانده اید. اگر به شما برنمیخورد، جمله "مشکل اینجاست که منتشرکنندگان چنین نشریاتی چندان با میراث اندیشمندان اسلامی آشنا نیستند و طبیعتا نمی توانند یک ارزیابی دقیق داشته باشند" دلالت بر ناآگاهی شما از پژوهشهای علمی خارج از ایران درباره فلسفه اسلامی و روند چاپ مقاله در آن نشریات دارد. پیشنهاد میکنم سری به سایت دانشگاه های بزرگ جهان بزنید و نگاهی به کارهای انجام شده در این زمینه بیندازید. کاش ما که صاحب واقعی این میراث هستیم دست کم مانند عالمان خارجی دربار میراث خود کار میکردیم. حالا پیشنهاد من به شما این است که یکی از مقالات مذکور اقای موسویان را انتخاب و نقد کنید. من شخصا از نقد شما استفاده خواهم کرد.
دفاع ضعیف از یک فرد بدتر از حمله به اوست. مدافع جناب آقای دکتر سروش با تخطئه نقد در عمل ادعای او را لااقل در مورد خودش به نحوی تایید می کند. برای من هم این سؤال مطرح شد که چگونه به این نتایج در مورد منتقدین رسیدید؟
اگر روی سخنتان با من است، به هیچ وجه مدافع آقای سروش نیستم. بلکه مدافع نقدهای وارده بر آقای خسروپناه (و امثال ایشان) هستم. اگر سیستم دانشگاهی ما (اعم از نحوه پذیرش مقالات، انتشار کتب دانشگاهی، جذب هیئت علمی، ارتقای آنان، نحوه تخصیص بودجه پژوهشی، و ...) سالم بود دیگر نیازی به دعوا سر این بدیهیات نمی بود.
ظاهراً آقای رهگذر هم قصد دارند به همان روشی که جامعه فلسفه تحلیلی متوسل شوند و شاگردان تازه ناآشنا را جذب خود کنند. تظاهر به تسلط به زبان انگلیسی(کمک گرفتن از مترجمین فلسفه خواندهدر حد لیسانس)، سپردن مقالات به مترجمین مسلط برای برگردان مقاله به زبان انگلیسی، تدریس آن چه می خواهی یاد بگیری به دانشجو و فرا گیری همزمان، گیج کردن دیگران با پیچیده کردن بحث، اتخاذ کلام دشوار، به کار بردن اصطلاحات پیچیده، ارائه دی تیل فراوان بمنظور گیج کردن مخاطب، ایجاد فضای سنگین در جلسات، تبختر در رفتار، ...
هر کسی که به این روش ها متوسل شده است محکوم است. اعضایی از جامعه فلسفه تحلیلی را که این گونه رفتارهایی داشته اند معرفی کنید تا خود من به نقد ایشان در رسانه های عمومی بپردازم.
آیا نقد فلاسفه تحلیلی برابر با هواداری از آقای خسروپناه است؟
من نقدی بر فلاسفه تحلیلی ندیدم. آنان تشنه نقد شما هستند.
فلسفه تحلیلی از دقّت، وضوح، و برهان می گوید. اگر آقای ح ز نمونه ای از سخنرانی فرمودند آیا این به معنای اینست که هیچ کتابی در زمینه فلسفه تحلیلی مطالعه نکرده اند؟ " معلواست که ...صفر است" این دقیقاً همان برخوردی است که آقای ح ز به آن اشاره دارند: سرکوب، تحقیر، و اتهام بیسوادی زدن به مخاطب چون جرات بیان به خود داده. برخی فلاسفه تحلیلی خصلت های فاشیستی از خود بروز می دهند. لحن بیان آقای رهگذر کاملاً شباهت به فلاسفه تحلیلی در مواجه با کوچکترین نقد جدی است: عصبانی، توهین آمیز، تحقیر کننده.
فلاسفه تحلیلی تشنه "نقد جدی" هستند. اصلا یک نوع مقاله رایج در مجلات فلسفه تحلیلی، نقد و پاسخ (discussion note) به مقالات منتشر شده در شماره های قبلی همان مجله است. پاسخم به آقای سیامک کریپکی را تکرار میکنم: شما در پاسخ به کسی که میگوید "نمیتوانم منتقد را نقد کنم چون در سخنرانی خود از واژه های انگلیسی استفاده میکند" چه میگویید؟ به واقعیت بی سوادی وی چگونه اشاره میکنید. بگویید تا من هم همان تعبیر شما را بکار ببرم.
فلاسفه تحلیلی تشنه “نقد جدی” هستند. اصلا یک نوع مقاله رایج در مجلات فلسفه تحلیلی، نقد و پاسخ (discussion note) به مقالات منتشر شده در شماره های قبلی همان مجله است. پاسخم به آقای سیامک کریپکی را تکرار میکنم: شما در پاسخ به کسی که میگوید “نمیتوانم منتقد را نقد کنم چون در سخنرانی خود از واژه های انگلیسی استفاده میکند” چه میگویید؟ به واقعیت بی سوادی وی چگونه اشاره میکنید. بگویید تا من هم همان تعبیر شما را بکار ببرم. .
جناب آقای رهگذر مگر وضع اساتید فلسفه تحلیلی از این بابت بهتر است؟ شما از وضع اسفناک فلسفه کشور گلایه کرده اید. بسیار خوب انتقاد سازنده است. اما ظاهراً شما فلاسفه تحلیلی را جزء جامعه مورد مطالعه بحساب نیاورده اید. اگر معیار بدیع بودن موضع است بفرمایید چه میزان از آثار نمایندگان فلسفه تحلیلی بدیع است؟ بگذارید از طرف مقابل به آثار نظر بیاندازیم. چه درصدی از آثار اساتید فلاسفه تحلیلی و شاگردهای آن ها کلام خودشان است؟
فلاسفه تحلیلی کشور جزو جامعه اند و به همین دلیل باید آنان را هم مورد نقد قرار داد. بر بسیاری از آنان هم کم نقد وارد نیست. و اصلا بحث تحلیلی یا قاره ای نیست. بحث کیفیت است. باید کار همه را نقد کرد تا کیفیت کارها روشن شود. داوری از طریق peer review را اصلا برای همین قرار داده اند، روندی که در داخل کشور به اندازه کافی وجود ندارد. اما در مورد سوال اولتان، بله وضع فلاسفه تحلیلی بهتر است. بدون بدیع بودن (contribution)، مقاله ای امکان چاپ در مجلات معتبر بین المللی ندارد.
1 . شما از کجا متوجه شدید که ایشان سواد انگلیسی ندارند؟ ایشان از سبک بیان سخن گفتند نه زبان مورد استفاده. 2 . بسیاری از اساتید ضعف زبانی خود را پنهان می کنند. 3 . جلوگیری از نقد در میان فلاسفه تحلیلی آشکار نیست بلکه هوشمندانه صورت می گیرد. در مورد شاگردها با استفاده از جایگاه استادی و در گردهمایی ها با ایجاد فضای فضای خاص و سبک ارائه.
اگر سواد انگلیسی داشتند میدانستند که مقاله ای با نگارش غیر روان در مجلات معتبر چاپ نمیشود. مطلب دیگر اینکه، برادر من! شما چرا همش به گردهمایی و سخنرانی و مانند آن ارجاع میدهید. منتقدان آثار چاپ شده دارند. همانطور که آنان آثار چاپ شده آقای خسروپناه را نقد کردند، شما آثار چاپ شده ایشان را نقد کنید.
یک سئوال که در مورد خود منتقدین مطرح است که چرا در بیان آن ها درباره فلسفه تحلیلی هیچ اثری از موضع آن ها دیده نمی شود. از ابتدا تا انتها ترجمه صرف لغت به لغت و گاهی در انتهای سخنرانی تنها یک خط از طرف ارائه کننده. در صورت وارد بودن نقد آنان به آقای خسرو پناه بایست گفت که اثر ایشان حاوی موضع گیری است و بهمین دلیل بیشتر نقد پذیر است. این بسیار ارزشمندتر از اثری است که نویسنده در آن بغیر از ترجمه و تظاهر به اتخاذ موضع کاری نکرده است. این روش کمی غیر صادقانه است.
معلوم است که اطلاعات شما درباره آثار این منتقدان صفر است و فقط در یکی دو تا سخنرانی شرکت کرده اید. لطفا کمی به خود زحمت بدهید و به رزومه این منتقدان مراجعه کنید. مقالاتی را که در معتبرترین مجلات بین المللی چاپ کرده اند ببینید و به انتخاب خود هر کدام را که مایل بودید به نقد بکشید. چاپ مقاله در این سطح بدون موضع گیری ناممکن است. از مدافعان دکتر خسروپناه بیش از این هم انتظار نمیرود.
کسی جلوی نقد نمایندگان فلسفه تحلیلی را نگرفته است. اینکه سواد انگلیسی ندارید و درخواست میکنید که ایشان به فارسی بنویسند تا شما بتوانید نقدشان کنید، دیگر تقصیر ایشان نیست. نود درصد نوشته های فلسفی حرفه ای دنیا به انگلیسی منتشر میشود. این هم که افراد شناخته شده هدف نقد قرار گرفته است، نشاندهنده وضع اسفناک فلسفه کشور است. شناخته شده هایش اینگونه باشند نشناخته شده هایش چگونه هستند! مضافا بر اینکه باید کسانی که با رانت سیاسی یا تقلب بالا آمده اند رسوا شوند. باشد که در فضای شفاف علمی، کسانی بالا بیایید که شایستگی علمی دارند.
جلوی کسی را نمی گیرند، فضا را طوری مدیریت می کنند که کسی نطق نکشد. در ضمن مانند آلمان نازی میلیشیایی دارند که نیازی به اقدام مستقیم ندارند.
از اساتید و دانشجویانی که این متن را می خوانند بابت چیزی که خواهم پرسید جدا پوزش می طلبم، امّا محتوای سخن جناب آقای رهگذر باعث شد که سؤالی در ذهن من شکل بگیرد. با توجه به تاکید بسیار زیاد شما بر سواد و همچنین بیسوادی مخاطب شما در زمینه انگلیسی ، 1 .آیا شما خود را در زمینه زبان انگلیسی مسلط می دانید؟اگر این گونه است بفرمایید. 2. اگر اشکالی در توانش زبانی شما بود با توجه به استدلال خود شما آیا این برابر با بیسوادی شما در حوزه فلسفه تحلیلی هم هست؟ 3. اگر دانش زبان انگلیسی تا به این حد مورد تاکید شماست که بدون آزمون پشت میز کامپیوتر به طریقی غیر مستقیم توانش زبانی " دانش آموخته فلسفه"را ارزیابی دقیق فرمودید، آیا فکر می کنید اساتید فلسفه از این نظر بیسوادند یا باسواد؟ اگر در حوزه competenceزبانی ضعف دارند آیا این به معنای بیسوادی در فلسفه تحلیلی هست یا نه؟
سخن من این است چرا منتقدینی که خود را نماینده فلسفه تحلیلی در ایران میخوانند هیچ گاه خود را در معرض نقد قرار نمیدهند. آیا بهتر نیست که ایشان نیز نوشته هائی با نگارش روان منتشر کنند تا اینکه مورد ارزیابی قرار گیرند. نکته دیگر اینکه به نظر من این عده خود را مرجع علمی تصور میکنند که ظاهرا هیچ خطائی در ادعاهای علمی خویش ندارند و اجازه دارند همگان را نقد کنند. ایشان از سوئی دیگران را متهم میکنند به اینکه زیاده نویس هستید و در هر حوزه ای مینویسید و در عین حال به خود اجازه میدهند که هر حوزه ای را نقد کنند و به هر حوزه مطالعاتی ورود کنند. تا جائی که مشاهده کرده ام غالب ایشان جز سخنانی مغلق و ترجمه ای نداشته اند. فکر میکنم الان ملاک این است که هر مترجم تر باشی و امثال خسروپناه را بیشتر نقد کنی روشنفکرتر و عالم تر هستی.
چیزی که با توجه به نقدهای اخیر از سوی برخی اعضاء یکی از مراکز آموزشی و تحقیقی فلسفه دیده می شود : 1 . بیسواد و یا کم سواد ، نا آگاه خواندن اساتید مشهور 2 . تکیه بر ابهام مواضع این افراد 3 . ادعای غلط بودن مواضع با تکیه به mainstream philosophy 4 . سخن گفتن از موضع فیلسوفی است که بیان فرد مورد انتقاد را حاوی خطاهای فاحش می داند 5 . باور به مرجعیت نگاه خود و برتری اندیشه خود یک نکته که به ذهن می رسد این است که خود این افراد برجسته و محترم مرتکب خطاهای مشابهی می شوند، اما اجازه نقد به کسی نمی دهند. حضور در مجمع ایشان و نگاه انتقادی به ایشان شاید مویدی بر این سخن باشد. نکته قابل توجه دیگر این است که آیا بهتر نیست جامعه فلسفی مشوق تفکر و تعمق باشد اگر چه که طبعاً خطاهایی صورت پذیرد؟ خود این منتقدین اشکالاتی دارند که آن ها را به معرض نقد نمی گذارند. گاهی واقعاً بوی تعصّب عمیق از نحوه بیان برخی استشمام می شود. این فقط فرد مورد نقد شما نیست که (به نظر محترم و تخصصی) شما قابل مطالعه و یا احتمالاً انتقاد است. بر خود شما هم نقدهای جدی تری وارد است. نظر جامعه فلسفی را به دو ساله اخیر و نوع اظهار نظرها و نقدهای تند جلب می کنم. چرا افراد مشهور؟ چرا یکی بعد از دیگری؟ بله این احتمال هم هست که واقعاً قصد روشنگری دارند. امّا با توجه به لحن بیان، تجربه این دو سال اخیر، و انتخاب افراد شناخته شده گاهی شائبه های دیگری هم به ذهن خطور می کند.
آیا تکیه به مسئولین وقت کشور را به پدر ایشان با همین درجه از انصاف نمی توان نسبت داد؟ مدخل فلسفه تحلیلی در فرهنگ فلسفه آکسفورد : " فلسفه تحلیلی با ورود ویتگنشتاین به کمبریج در 1912 آغاز شد" آیا آکسفورد هم ناآگاه است و یا این که در این مورد نظری متفاوت ابراز می کند؟ تخطئه کردن و ناآگاه خواندن دیگران نشانگر چیست؟
با سلام بكار بردن تعبير «قدكوتاهان» در شان جناب دباغ نبود. باتشكر
اساساً احترام و گوش دادن همدلانه به افرادی که هم سلیقه نیستند از ویژگی های فلاسفه مشهور و معتبر است! تعداد افراد ارزیابی شده بوسیله فلاسفه مشهور و نمره قبولی از لحاظ سواد گرفته بسیار حیرت برانگیز است!
آن چه از آقای دکتر عبدالکریم سروش در خاطره ها هست: 1 . a بیسواد است 2 . b بیسواد است . . n . n بیسواد است این بیان چیز تازه ای نیست. فلسفه در میان قشری که خود را برتر می داند ابزار پیشرفت است نه همدلی، اندیشه، و فهم دنیا.
بسم الله الرحمن الرحیم سهگانه بیاخلاقی در مصاف اندیشهورزی (3) نقد مقاله «ما و آسيابهاي بادي فلسفي» از دکتر امیر صائمی منتشر در صفحه 8 روزنامه شرق در روز شنبه 5 اسفند (ش3093) دکتر امیر صائمی در نوشته خود با اسناد بر مقاله استاد خسروپناه با عنوان «معناشناسی گزاره های دینی» منتشر در فصلنامه علمی پژوهشی «کلام اسلامی» بر ایشان خرده گرفته اند. 1) مدعای اساسی آقای دکتر صائمی در نقد استاد خسروپناه اتهام فهم نادرست از فلسفه معاصر است. جناب دکتر صائمی میگوید: "خسروپناه در ادامه مینويسد: «دسته چهارم) فلسفه تحليلي يا تحليل زباني: فلسفه تحليلي يا فلسفه زباني يکي از فلسفههاي غرب است که توسط ويتگنشتاين و ديگران در مقابل پوزيتيويسم منطقي مطرح گرديد»" ایشان سپس در مقام نقد این گونه میفرماید: «فلسفه تحليلي، يکي از مهمترين بخشهاي فلسفه معاصر است که خود داراي زيرشاخه هاي متعدد نظير فلسفه زبان، متافيزيک، فلسفه ذهن، معرفتشناسي و غيره است. بنابراين آشنايي اوليه با يکي از مهمترين بخشهاي فلسفه معاصر يعني فلسفه تحليلي کافي است تا فکر نکنيم فلسفه زبان و فلسفه تحليلي در عرض هم هستند. فلسفه زبان زيرشاخهاي از فلسفه تحليلي است. همچنين، فلسفه تحليلي، تحليل زباني نيست . . . خسروپناه در اينجا يک ديسيپلين گسترده فلسفي را با يک نظريه خاص خلط مي کند.» بر فرض که استاد خسروپناه فلسفه تحلیلی نمیداند، ولی جناب آقای دکتر صائمی که متخصص فلسفه تحلیلی است چرا نباید میان «فلسفه زبان» و «فلسفه زبانی» تمایز نهد. استاد فلسفه اسلامی، فلسفه تحليلي را با تحليل زباني و «فلسفه زباني» یکی گرفته است، و استاد فلسفه تحلیلی، بر وی خرده میگیرد که 1) «فلسفه زبان» زيرشاخه فلسفه تحليلي است، نه در عرض آن! و 2) «فلسفه تحليلي، تحليل زباني نيست.» جناب آقای دکتر، فلسفه زبان (Philosophy of language) با فلسفه زبانی (Linguistic Philosophy) یکی است؟! فلسفه زبانی، برخلاف فلسفه زبان، شاخه ای از فلسفه نیست، بلکه روشی برای حل مسائل فلسفی خاص است. فیلسوفان تحلیلی، این روش را برای بررسی و مطالعه مسائل فلسفی پیشنهاد کرده، و آن را در همه حوزه ها و شاخه¬های فلسفه، ساری می¬دانند. براساس این روش، برای حل مسائل فلسفی، به جای بررسی ماهیات ذهنی و کندوکاو در اعماق ذهن، باید موارد استعمال واژه ها را در زبان متعارف جست¬وجو کرد. معنای یک واژه، سر جمع موارد استعمال آن واژه در زبان متعارف است. بهگفته جان سرل: «فلسفه زبانی، عبارت است از تلاش برای حل مسائل فلسفی خاص از طریق توجه به کاربرد معمولی واژههای خاص یا دیگر مؤلفه¬های یک زبان خاص.» (جان سرل، افعال گفتاری، ص86) نسبت به اشکال دوم ایشان نیز باید خاطرنشان کنم که در دوره نخست پیدایش فلسفه تحلیلی، وظیفه فلسفه چیزی جز تحلیل مفاهیم نبود. فیلسوفان پوزیتویست و پساپوزیتویست مسؤولیت خویش را تحلیل مفاهیم میدانستند. در فلسفه تحلیلی دوره نخست، فلسفه از اساس به یک فعالیت زبانی یا مفهومی تبدیل شد. اما از دهه 1950م. به بعد مفهوم جدیدی از فلسفه تحلیلی پای به عرصه نهاد که تا زمان حاضر رو به گسترش است. (see: John R. Searle, “Contemporary Philosophy in the United States”, p.4-5.) 2) یکی دیگر از مدعیات علمی دکتر صائمی بریدگی علم از فلسفه است. به فرموده ایشان: «نیازمندي علم به فلسفه ـكه آموزهاي است به غايت مشكوكـ از سوي چه كسي پذيرفته شده است؟» الف) بعید میدانم جناب ایشان از کتاب «مبادی مابعدالطبیعی علوم نوین» اثر ادوین آرتور برت بیاطلاع باشند. ب) پاسخ ایشان را برعهده راجر تریگ میگذارم: «هیچ کس نمیتواند بدون داشتن درکی از این که انسان چگونه موجودی است، درباره جوامع انسانی یا فعالیتهای آدمی اظهارنظر کند. متأسفانه در اغلب موارد، حضور این گونه فرض ها در عملکرد رشته های فکری مختلف تنها به صورت ضمنی و غیرآشکار است. تنها متفکران بزرگ میتوانند این فرض را آشکار سازند . . . فرضهای فلسفی درباره سرشت انسان، در بنیاد هر رشته علمی مربوط به رفتارهای انسانی نهفته است. به همین جهت . . . برخی از متفکران از منظر رشته های علمی دیگر در این وادی قلم زده اند . . . داروین یک زیستشناس، مارکس اقتصاددان سیاسی، فروید، روانشناس است، اما از آنجا که اندیشه¬های ایشان دقیقاً به کنه وجود آدمی معطوف گردیده، ناگزیر باید فلسفی باشد. آراء مربوط به طبیعت آدمی، ماهیتی فلسفی دارند، یعنی این دیدگاه¬ها نتیجه تحقیقات علوم تجربی نیستند، بلکه نظراتی کلی هستند که با استدلال¬های عقلانی به دست آمده اند (Roger Trigg, Ideas of Human Nature: An Historical Introduction, p.6)
۱) موافقم، تفسیر همدلانه تر این است که بگوییم منظور آقای خسروپناه از "فلسفه زبانی" همان linguistic philosophy است نه Philosophy of language. اما این نکته در میان خطاهای فاحش بسیار زیاد ایشان چیزی را عوض نمیکند. ۲) آقای صائمی نگفت که آموزه نیازمندی علم به فلسفه هیچ قائلی ندارد. مضافا بر آنکه منظور از بریدگی علم از فلسفه یا نیازمندی آن به فلسفه باید دقیقتر/روشنتر شود. شاید آنچه تریگ میگوید با آنچه آقای صائمی ادعا میکند در تناقض نباشد.