اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى محمد مهدي أردبيلي أن موت الإله في فكر نيتشه يعادل النزعة الإنسانية، وأن نتيجته العدمية وفقدان المعنى. وهو يعتقد أن نيتشه مبتهج وحزين في آنٍ على موت الإله، وأنه تنبأ بأن عالم اليوم هو عالم السوق.

عُقدت ندوة «إعادة قراءة نقدية لفكرة موت الإله عند نيتشه» يوم الثلاثاء 9 مهر (30 سبتمبر) بمحاضرة ألقاها محمد مهدي أردبيلي في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية. قال محمد مهدي أردبيلي في هذه الندوة: إن أول نقاش يُطرح حول الله في الفلسفة هو وجود الله أو عدم وجوده. هذا هو المستوى الأدنى من النقاش حول الله، وبهذه النقاشات لا يصبح أي ملحد مؤمناً. إن مفهوم الله، شأنه شأن أي مفهوم، له مسار وتراكم تاريخي. منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، نواجه الإلحاد ما بعد الحداثي. ذروة هذا التوجه، وهو مهم جداً لفهم نيتشه، هو فيورباخ الذي يقدم في كتابه «جوهر المسيحية» نوعاً من سيكولوجيا اللاهوت الإرادي. يقول فيورباخ في هذا الكتاب إن شخصية الله ليست سوى شخصية الإنسان نفسها وقد طُردت إلى السماء. الإنسان بدون الله لا شيء، والله بدون الإنسان لا شيء. هذا النقاش نفسه يقوله نيتشه أيضاً بتعبير آخر. نيتشه في هذا المستوى ملحد.
أضاف عضو الهيئة العلمية في معهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية: إذن، مسألة الله في هذه النظرة ليست أنطولوجية، بل إن ما يُطرح هو موت الإله. يُظهر نيتشه في بداية كتابه «هكذا تكلم زرادشت» أيضاً فرحه بموت الإله. في النزعة الإنسانية، فُوِّضت قدرة الله إلى الإنسان، والنظر إلى الله يشبه شيئاً من قبيل الملكية التشريفية.
قال هذا الباحث في الفلسفة لاحقاً: موت الإله يعني، بمعنى من المعاني، النزعة الإنسانية. إنه يمنح الإنسان شعوراً بالحرية المطلقة وبجواز كل شيء، وفي الآن نفسه يوجد فيه شعور بالخوف. يقول هيغل إن تجربة عالم كهذا مرعبة. قبل نيتشه بثمانين عاماً، يعبّر هيغل عن موت الإله، مع فارق أنه ليس فرحاً به. بالنظر إلى معتقدات هيغل المسيحية، فإن موت الإله هو صلب المسيح نفسه. هيغل هو راثي موت الإله، وليس مبتهجاً بموت الإله مثل نيتشه.
ثم عنون قائلاً: السؤال هنا هو: هل نيتشه مبتهج من موت الإله؟ كلا، لدى نيتشه شكل من مواجهة رعب العالم بدون إله. عواقب موت الإله مهمة. في البعد المعرفي، زوال المعيار والأساس هو إحدى هذه العواقب. الإنسان عاجز عن أن يصير إلهاً. هل للوجود معنى بدون الله؟ يقول نيتشه إن الأمر يحتاج إلى عدة قرون حتى يُسمع هذا السؤال وحده. العاقبة الأخرى في البعد الحضاري هي أننا نواجه شكلاً من الابتذال المحض، واللامعنى، واليأس.
أضاف محمد مهدي أردبيلي: استبدال الشيطان بالله هو أكثر رعباً بكثير بالنسبة لنيتشه. يقول نيتشه في موضع ما: أنا مع الله ضد إبليس، لأن إبليس كائن ثقيل. يستخدم نيتشه تعبير «قطيع بلا أي راع» للإنسان بدون إله. يعتقد نيتشه أن «الإنسان الأخير» لا يؤمن بالله فحسب، بل لا يؤمن بأي شيء، ويقول إن العدمية هي المصير المحتوم لنا جميعاً. يُظهر نيتشه مراراً رعبه وخوفه من موت الإله. يمكن رؤية الابتهاج والحداد معاً في تعبير نيتشه. وكأن نيتشه حزين على موت إله، ويقهقه على موت إله آخر. المسألة هي أن نيتشه مبتهج وحزين في آن واحد.
كما صرح قائلاً: المسيحية نفسها، وذلك الذي ادعى الألوهية، هما سبب موت الإله. يمكن القول إن كل فلسفة ما بعد الحداثة والعلم المعاصر هو رد فعل على زوال الله كمعيار. مخاطب «المجنون» في كلام نيتشه ليس في الكنيسة، بل هم أولئك الذين يسخرون من الله ومن نيتشه نفسه، وهم الإنسان الأخير نفسه. لقد تنبأ نيتشه بعالم اليوم، عالم السوق. لقد ترجم الجميع تعبير نيتشه «المجنون» إلى مجنون. بينما يوجد في هذا المفهوم تهور وحكمة عصيانية لا توجدان في المجنون.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
من نخواهم در دو عالم بنگریست تا ندانم این دو مجلس آن کیست بی تماشای صفتهای خدا گر خورم نان در گلو گیرد مرا چون گوارد لقمه بی دیدار او بی تماشای گل و گلزار او جز به امید خدا زین آبخَور کی خورد یک لحظه الا گاو و خر مثنوی معنوی ایمان به خدا، شرط آری گفتن به زندگی است. به قول حافظ بزرگ: جان بی جمال جانان میل جهان ندارد
مستغنی است چون از مکان و از زمان نمی میرد خداوند این را باری خود بدان ذاتش بوده بی تغییر لذا بود بلا موت بلکه همه فانی اند چو زاده اند در جهان با زادن و بمردن باشد ممکن تغییرات لیک خالق امکانات غنی ماند از دوشان