لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم العلاقة بين الدين والأخلاق وأزمة البيئة.
- للتعرف على المقاربة القرآنية واللاهوتية للطبيعة.
- لرؤية البيئة بوصفها قضية أخلاقية، لا مجرد قضية تقنية.
- للمهتمين بالفقه واللاهوت وفلسفة الأخلاق والدراسات البيئية.
عن الكتاب
"اللاهوت والبيئة" مستوحى من بعض محاضرات سيد مصطفى محقق داماد في مؤتمرات دولية حول العلاقة بين اللاهوت والبيئة. ينطلق الكتاب من فكرة أن أزمة البيئة ليست نتاج الصناعة أو التكنولوجيا أو سوء إدارة الموارد فحسب؛ بل لها جذور أعمق في نظرة الإنسان إلى الطبيعة والله وموقعه في العالم.
يرى محقق داماد في هذا العمل أن البيئة قضية أخلاقية ولاهوتية. فمن وجهة نظره، حين يتصور الإنسان نفسه منفصلاً عن النظام البيئي ومستقلاً عن الإحاطة الإلهية، تتحول الطبيعة إلى موضوع للاستيلاء والاستهلاك والتدمير. وفي مقابل هذه النظرة، يسعى الكتاب إلى تقديم صورة للطبيعة بوصفها تجلياً للكلام الإلهي وساحة لمسؤولية الإنسان.
نُظم الكتاب في أحد عشر قسماً، ويتناول موضوعات مثل الحداثة ونزع القداسة عن الطبيعة، وعلاقة أزمة البيئة بالرؤية الكونية، والأديان والبيئة، ومنظور القرآن حول الطبيعة، وفقه البيئة، وتاريخ الحضارة الإيرانية في تعاملها مع الطبيعة. إن الاستخدام الواسع لآيات القرآن والإحالة إلى مفكرين مثل ابن سينا والفارابي وملاصدرا وسعدي والعلامة الطباطبائي ووليم تشيتيك، يضفي على الكتاب طابعاً بينيّ التخصصات.
هذا العمل مناسب للقراء الذين يريدون فهم أزمة البيئة خارج اللغة التقنية والإدارية. يمكن للمهتمين باللاهوت وفلسفة الأخلاق والفقه والدراسات القرآنية والبيئية أن يجدوا في هذا الكتاب إطاراً دينياً وأخلاقياً لإعادة التفكير في علاقة الإنسان بالطبيعة.
