لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف المنهجي على أهم الأسئلة ووجهات النظر في الأخلاق البيئية.
- لبحث مسألة حقوق الحيوان ومعيار القيمة الأخلاقية للكائنات غير البشرية.
- لفهم النزاع حول القيمة الذاتية للطبيعة والانتقال من المركزية البشرية إلى المقاربات المتمركزة حول الطبيعة.
- للتعرف على الإيكولوجيا العميقة والنسوية البيئية وغيرها من المقاربات المهمة في فلسفة البيئة.
- لبحث علاقة المسائل البيئية بالاقتصاد والتكنولوجيا والطاقة النووية.
عن الكتاب
«الأخلاق البيئية» مجموعة من مجلدين تضم مقالات لمفكرين مختلفين حول علاقة الإنسان بالطبيعة والمسؤوليات الأخلاقية الناشئة عن هذه العلاقة. السؤال المحوري للمجموعة هو: إلى أين يمتد الأخلاق؟ هل البشر وحدهم موضوع الاعتبارات الأخلاقية، أم أن الحيوانات والكائنات الحية والأنظمة البيئية والطبيعة نفسها تمتلك أيضاً قيمة مستقلة عن المنافع البشرية؟
نطاق مباحث الكتاب واسع. «فلسفة الطبيعة» والجذور التاريخية للأزمة البيئية هما نقطة انطلاق النقاش، ثم تُطرح موضوعات مثل حقوق الحيوان، والقيمة الذاتية للطبيعة، والأخلاق المتمركزة حول النظام البيئي، والإيكولوجيا العميقة، والنسوية البيئية، وفرضية غايا. كما تفحص المجموعة وجهات النظر غير الغربية حول الطبيعة، وتصل في فصولها الأخيرة إلى مسائل أكثر عملية كالطاقة النووية وعلاقة الاقتصاد بالبيئة.
من سمات الكتاب وضعه مواقف مختلفة ومتعارضة أحياناً جنباً إلى جنب. فعلى سبيل المثال، في نقاش حقوق الحيوان، توضع وجهة نظر كانط المتمركزة حول الإنسان إلى جانب نظريات تعدّ الوجدانية أساساً للقيمة الأخلاقية؛ وفي نقاش الطبيعة، يمتد السؤال عن القيمة الأداتية أو الذاتية للطبيعة إلى المقاربات المتمركزة حول الحياة والبيئة.
تنسجم هذه المجموعة مع اهتمامات لوي بويمان الأوسع في فلسفة الأخلاق والأخلاق التطبيقية: فبدلاً من حصر الأخلاق في نقاشات مجردة، يضع النظريات الأخلاقية في مواجهة المسائل العينية للحياة الجمعية والمحيط الطبيعي. كما يُظهر حضور كتابات عن حقوق الحيوان، وأخلاق الأرض، والنسوية البيئية، والطاقة النووية، والتنمية المستدامة هذا المنحى المسألتي نفسه.
