لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف إلى أحد النصوص المؤسسة للوجودية الدينية.
- لفهم العلاقة بين الإيمان والأخلاق والحب والوحدة في فكر كيركغور.
- لقراءة تفسير فلسفي لقصة إبراهيم.
- للتأمل في الاختيار الفردي أمام المطلق.
عن الكتاب
«الخوف والارتعاد» لسورن كيركغور من الأعمال الكلاسيكية في الفلسفة الحديثة وفلسفة الدين. نشر الكتاب باسم مستعار هو يوهانس دي سيلنتيو، وفي مركزه قصة إبراهيم والأمر بذبح إسحاق؛ وهي قصة لا يتعامل معها كيركغور بوصفها رواية دينية فحسب، بل بوصفها اختبارا لفهم الإيمان.
يقيم كيركغور في هذا العمل توترا أساسيا بين الأخلاق العامة والإيمان الديني. فإبراهيم، في نظره، هو «فارس الإيمان»: الشخص الذي يتجاوز أمام الأمر الإلهي مجال الأخلاق العامة. غير أن هذا التجاوز ليس انعداما للمسؤولية ولا جنونا، بل تجربة مملوءة بالخوف والارتعاد والوحدة والثقة المطلقة.
للكتاب مكانة مهمة جدا في فكر كيركغور، لأن كثيرا من موضوعات فلسفته الأساسية مكثفة فيه: الفردية، والقلق، والاختيار، والإيمان، والمفارقة، والحقيقة الداخلية، وعلاقة الإنسان بالله. وقد أثرت هذه الموضوعات لاحقا تأثيرا عميقا في الوجودية الدينية وفلسفة الوجود في القرن العشرين.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بفلسفة الدين واللاهوت المسيحي والوجودية والأخلاق والأسئلة الوجودية. «الخوف والارتعاد» ليس نصا سهلا، لكنه يضع القارئ الصبور أمام واحد من أعمق التأملات الفلسفية في الإيمان.
مهما تعلم جيل من جيل آخر، فإنه لا يستطيع أبدا أن يتعلم من الجيل السابق العنصر الإنساني الأصيل. من هذه الجهة يبدأ كل جيل من البداية؛ ولا تكون لأي جيل مهمة جديدة تتجاوز مهمة الجيل السابق، ولا يمضي أبعد منه، بشرط ألا يكون ذلك الجيل قد خان مهمته وخدع نفسه.
