لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم مكانة أرسطو في تشكل فكر هايدغر الشاب.
- لمعرفة معنى اللوغوس بما يتجاوز الفهم الشائع الذي يحصره في الدلالة المنطقية.
- للتعرف إلى صلة اللوغوس بالحركة والفينومينولوجيا والنظر والعمل في قراءة هايدغر لأرسطو.
- لفهم الكيفية التي واجه بها هايدغر، من منظور هرمينوطيقي، أحد مؤسسي التقليد الميتافيزيقي.
- لقراءة دراسة أكاديمية تقع عند تقاطع الدراسات الأرسطية ودراسات هايدغر والفينومينولوجيا.
عن الكتاب
«منطق الحياة: استعادة هايدغر لمفهوم اللوغوس عند أرسطو» هو في الأصل أطروحة الدكتوراه لشارلوتا فايغلت، وقد قدمتها إلى جامعة ستوكهولم سنة ۲۰۰۲ ونشرت ضمن سلسلة «دراسات ستوكهولم في الفلسفة». يبحث الكتاب في قراءة مارتن هايدغر لمفهوم اللوغوس عند أرسطو، ويقع عند تقاطع الدراسات الأرسطية ودراسات هايدغر والفينومينولوجيا.
تنبثق مسألة الكتاب من اهتمام هايدغر بـ«بداية» الفلسفة. فالتفكير، في نظره، لا يستطيع أن يتجاهل تاريخه أو البداية اليونانية للفلسفة؛ ولذلك فإن محاولة الإعداد لبداية فلسفية جديدة تقتضي مواجهة متجددة مع أرسطو. تتتبع فايغلت هذه المواجهة من خلال مفهوم اللوغوس، وتبين أن تفسير هايدغر ليس مجرد شرح تاريخي لأرسطو، بل هو جزء من محاولته إعادة النظر في أسس الفلسفة ذاتها.
يتجاوز نطاق البحث معنى اللوغوس ليشمل مفاهيم الحركة وواقعية الحياة والفينومينولوجيا والغائية والقضية والنظر والعمل والحياة اليومية. وتوضح هذه الشبكة المفهومية أن اللوغوس، في قراءة هايدغر، لا يمكن فهمه حصرا بالمعنى المتأخر لـ«المنطق» أو بوصفه البنية الصورية للقضية، بل ينبغي بحثه في علاقته بأنماط الوجود وانكشاف الحقيقة والنشاط الإنساني.
يدرس الفصل الأول مشروع هايدغر الفلسفي وصلته بأرسطو. ويتناول الفصل الثاني اللوغوس المعرفي وعناصر الخطاب القضوي والحقيقة والتركيب والتفكيك والأبوفانسيس. ويبحث الفصل الثالث اللوغوس في سياق الحياة اليومية والحركة والعمل والحوار. أما الفصل الرابع فيتناول اللوغوس الفلسفي ودور التعليق وحدود الجدل، فيما يتتبع الفصل الخامس العلاقة بين اللوغوس والوجود من خلال الحركة والتغير والوحدة والزمانية.
