لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف البسيط والمنظم على الرواقية وتطبيقاتها المعاصرة.
- لفهم كيف يمكن للفلسفة أن تكون دليلاً للحياة اليومية.
- للتمرن على الهدوء وضبط النفس والمواجهة المتزنة للمعاناة.
- للقراء المهتمين بالصلة بين الفلسفة وعلم النفس ومعرفة الذات.
عن الكتاب
«فلسفة للحياة» كتاب عن الرواقية بوصفها سبيلاً للعيش، لا مجرد تقرير تاريخي عن مدرسة فلسفية. يسعى ويليام إرفين في هذا العمل إلى أن يبين أن تعاليم الرواقيين القدماء لا تزال قادرة على أن تكون مفيدة للإنسان الحديث، في مواجهة القلق وعدم الرضا والجشع وفقدان السكينة.
ينتظم الكتاب في أربعة أقسام. يتناول القسم الأول نشأة الرواقية وسياقها التاريخي. ويفحص القسم الثاني الاستراتيجيات النفسية لدى الرواقيين؛ ومنها التمرن على التفكير في الأحداث المكروهة. ويشرح القسم الثالث النصائح العملية للرواقيين من أجل الحياة اليومية، ويتابع القسم الرابع إمكانية العيش الرواقي في العالم الحديث.
مكانة هذا الكتاب في أعمال ويليام إرفين مهمة من حيث إنه لا ينظر إلى الفلسفة بوصفها معرفة أكاديمية محضة. يسعى إرفين إلى إدخال الفلسفة إلى حيز الخيارات اليومية والرغبات والمعاناة وأسلوب العيش، وأن يبين كيف يمكن لامتلاك «فلسفة حياة» أن يساعد في تحقيق التماسك الفكري والطمأنينة العملية.
هذا الكتاب مناسب للقراء الذين يريدون التعرف على الرواقية بلغة بسيطة، وفي الوقت نفسه الاستفادة منها لإعادة التفكير في نمط الحياة والرغبات والعلاقات الإنسانية ومعنى الرضا. «فلسفة للحياة» جدير بالقراءة لمحبي الفلسفة وللمهتمين بعلم النفس التطبيقي ومعرفة الذات على حد سواء.
