لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف إلى الصياغات الأولى لفكر إميل سيوران.
- لقراءة نثر شاعري قاتم عن المعاناة والموت والعبث.
- لفهم الصلة بين الأدب والفلسفة والتجربة الشخصية في الفكر الوجودي.
- للمهتمين بنيتشه وشوبنهاور ودوستويفسكي والكتابة الفلسفية الشذرية.
عن الكتاب
«على قمم اليأس» أول أعمال إميل سيوران؛ كتاب كتبه في شبابه خلال مرحلة من الأرق والقلق والانشغال الحاد بالموت. يكشف هذا العمل منذ بدايته عالم سيوران الفكري: عالم مملوء بالمعاناة والشك والانهيار والوحدة وإغراء اللامعنى.
لا يبني الكتاب نسقا فلسفيا متماسكا، بل يتألف من شذرات وتأملات قصيرة. يتحدث سيوران في هذه النصوص عن الموت والانتحار والبراءة والمعرفة والجنون واليأس وعجز الوعي. إنه يقرب الفلسفة من الاعتراف والصراخ والشعر والتجربة المعيشة؛ ولذلك تبدو قراءته أقرب إلى مواجهة ذهن في أزمة منها إلى دراسة رسالة نظرية.
تكمن أهمية هذا الكتاب في موقعه داخل تشكل صوت سيوران الخاص. فكثير من الموضوعات التي ستنضج لاحقا في أعماله الفرنسية حاضرة هنا بحدة شبابية ومباشرة. يناسب هذا العمل القراء المهتمين بالأدب الفلسفي والوجودية والتشاؤم الفلسفي ومسألة الموت والتجارب الحدية للوعي.
لا يفقد الجميع براءتهم، ولهذا ليس الجميع حزينين. فالذين يعيشون ببراءة لا يفعلون ذلك عن حماقة، إذ إن البراءة حالة نقية منزّهة عن مثل هذه النقائص، بل عن حب غريزي وفطري للطبيعة، ذلك السحر الذي تدركه البراءة دائما على الفور. هؤلاء يبلغون الانسجام مع الحياة، والاتحاد بها. وكم يغبطهم أولئك الذين يصارعون على قمم اليأس.
