لماذا هذا الكتاب؟
- يقدم رؤية متعددة التخصصات لمسألة الاستدامة ومستقبل إيران.
- يجمع رؤى متخصصين في مجالات منها الاقتصاد وعلم الاجتماع والمياه والطاقة والزراعة وعلم البيئة.
- يبحث من زوايا متعددة الروابط بين الأزمات البيئية وأنماط التنمية في إيران.
- يعرض، إلى جانب التحليلات المتخصصة، التجارب المعيشة للناشطين في مجال البيئة.
- يمثل نقطة انطلاق مناسبة للقارئ الذي يريد تكوين صورة متعددة الأبعاد عن التحديات البيئية في إيران.
عن الكتاب
«الاستدامة الإيرانية: البيئة بوصفها حياة» مجموعة من مقالات أساتذة وباحثين وناشطين في مجالات متنوعة، جمعها وأعدها محمد درويش. ويمكن صياغة السؤال المحوري للمجموعة على النحو الآتي: كيف ينبغي فهم استدامة إيران، وما أنواع المعرفة التي نحتاج إليها لمواجهة الأزمات البيئية والتنموية التي تعاني منها البلاد؟
لا يتناول الكتاب هذا السؤال من زاوية واحدة. فقد نُظمت المقالات في أقسام منها «الرؤية المستقبلية» و«التنمية المستدامة» و«التجربة المعيشة»، وشارك فيها متخصصون في الاقتصاد وعلم الاجتماع والأحياء وعلم النبات والزراعة وهندسة المياه والطاقة والسياحة وعلم البيئة. وتسهم موضوعات مثل القدرة الحيوية، وهدر الطاقة، والزراعة، واقتصاد البيئة، والأزمة البيئية، وإدارة النفايات، والعلاقة بين التعليم والبيئة في رسم الصورة العامة التي يقدمها الكتاب.
يتمثل دور محمد درويش في هذا العمل، أكثر من كونه مؤلف كتاب ذي صوت واحد، في جمع أصوات وتخصصات مختلفة حول هم مشترك: إيران وإمكان استدامتها. ومن هذا المنظور، تنسجم الطبيعة الجماعية للكتاب مع فكرته الأساسية؛ إذ يصعب فهم مسألة معقدة كالاستدامة من دون حوار بين التخصصات والجمع بين المعرفة المتخصصة والخبرة العملية.
يناسب «الاستدامة الإيرانية» القراء الذين يريدون النظر إلى المشكلات البيئية في إيران في صلتها بالاقتصاد والمجتمع والموارد الطبيعية والمياه والطاقة وأنماط التنمية. ويتيح تنوع المؤلفين والموضوعات للقارئ أن يواجه، بدلا من إجابة واحدة، مجموعة من التشخيصات والتجارب والرؤى المتعلقة بمستقبل إيران.
