لماذا هذا الكتاب؟
- يفحص الكتاب الرابط بين الأخلاق وعلم الجمال في مواجهة عدمية القيم والعلموية الخام الحديثة.
- بالإشارة إلى مفكرين مثل كيركغور وأمثلة أدبية مثل «أزمنة قاسية» لديكنز، يوضح خطر الحياة بلا قيم.
- ينتقل منظور المؤلف من البحث الأخلاقي نحو علم الجمال ويفتح أفقاً جديداً لفهم القيم.
- هو مصدر يدعو إلى التأمل لمن يهتم بفلسفة الأخلاق وعلم الجمال ونقد الثقافة المعاصرة.
- توفر مجموعة المقالات والخطب وصولاً مباشراً إلى أفكار كاوه بهبهاني.
عن الكتاب
كتاب «من البحث الأخلاقي إلى علم الجمال» لكاوه بهبهاني مجموعة مقالات وخطب حول الأخلاق تتوسع تدريجياً إلى مجال علم الجمال. يستند المؤلف إلى قصة المجنون عند كيركغور والقصة المأساوية عند ت. س. إليوت ليُظهر أن مجرد تكرار الحقائق الباردة للعالم دون إدراك أهميتها الزمنية والمكانية هو في ذاته علامة على الجنون.
يعمم بهبهاني هذا الجنون الفردي على مستوى المجتمعات البشرية ويراه نتيجة العلموية الخام في العصر الحديث التي تسير جنباً إلى جنب مع التفكير المصلحي والتمركز حول الذات في مجتمع مُسَيطر عليه الاقتصاد. وبالإشارة إلى رواية «أزمنة قاسية» لتشارلز ديكنز وشخصية توماس غرادغريند، يصور الحياة في عصر عدمية القيم؛ عصر أصبح فيه الخير والشر سواءً والغاية الوحيدة هي المصلحة الشخصية.
الكتاب عمل يدعو إلى التأمل للقراء المهتمين بفلسفة الأخلاق وعلم الجمال ونقد الثقافة الحديثة. بلغة واضحة وحجج مترابطة ينتقل بهبهاني من البحث الأخلاقي نحو علم الجمال ويُظهر كيف يمكن للقيم أن تقاوم أفول المعنى.
