لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف المنظم إلى القضايا الأساسية في فلسفة الفن.
- لمتابعة المسار التاريخي لعلم الجمال من اليونان القديمة إلى الفكر المعاصر.
- لفهم علاقة الفن بالحقيقة والمجتمع والحداثة والمتلقي.
- للتعرف إلى قراءة بابك أحمدي للفلاسفة ومنظري الفن.
- لطلاب الفلسفة وقراء الأدب والفن الجادين.
عن الكتاب
«الحقيقة والجمال؛ دروس في فلسفة الفن» من أهم الكتب الفارسية في مجال علم الجمال وفلسفة الفن. يتتبع بابك أحمدي في هذا العمل، عبر 13 فصلا و26 درسا، الأسئلة الأساسية للفن: ما الجمال، وما علاقة الفن بالحقيقة، وكيف يصنع العمل الفني المعنى، وما دور المتلقي في فهمه؟
يبدأ الكتاب بالمباحث الكلاسيكية حول الجمال عند أفلاطون وأرسطو وأفلوطين وبيرك وكانط، ثم ينتقل إلى هيغل والرومانسيين الألمان وشلينغ وشوبنهاور ونيتشه. وبعد ذلك يبحث السياق الاجتماعي للعمل الفني في فكر ماركس وإنجلز ولوكاش وغرامشي، ويتابع مسألة الفن والحداثة عند أدورنو وبنيامين وبريخت.
في الفصول اللاحقة يتناول أحمدي التعبير والشكل والبنيوية والتحليل النفسي وجماليات التلقي والتأويل والإعلام ومسألة المعنى. أما الفصل الأخير فيخصصه لهايدغر وسر العمل الفني، موضحا علاقة الشعر بالحقيقة وانفتاح العالم في فكره.
لهذا الكتاب مكانة مهمة في أعمال بابك أحمدي، لأنه يجمع كثيرا من انشغالاته الدائمة بالحداثة والمعنى والتأويل واللغة والفن في صيغة تعليمية متماسكة. «الحقيقة والجمال» كتاب مرشد لطلاب الفلسفة والفن وقراء النظرية الأدبية، ولكل من يريد الدخول إلى مباحث فلسفة الفن الجادة عبر اللغة الفارسية.
