لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على نظرة شوبنهاور إلى سعادة الإنسان وألمه.
- لفهم دور الشخصية والدواخل في جودة الحياة.
- لتعلم أسلوب أكثر واقعية في مواجهة آراء الآخرين.
- للاطلاع على أحد أهم الأعمال العامة في فلسفة القرن التاسع عشر.
عن الكتاب
في حكمة الحياة هو أحد أشهر كتابات آرتور شوبنهاور المتأخرة؛ وهو كتاب، خلافاً للصورة الشائعة عنه كفيلسوف متشائم فحسب، يتناول سؤال كيفية الوصول إلى حياة أفضل. يتحدث شوبنهاور في هذا العمل، بلغة واضحة ومفعمة بالدقة، عن العوامل التي تشكل جودة حياة الإنسان.
تقوم بنية الكتاب على ثلاثة محاور رئيسية: ما نكونه، وما نملكه، وما نمثله. يبين المؤلف أن الخصائص الداخلية وشخصية الإنسان تؤدي دوراً في مقدار رضاه واغتباطه أكبر مما تؤديه الممتلكات الخارجية وأحكام الآخرين.
هذا العمل مناسب للمهتمين بالفلسفة والأخلاق والتفكير في الحياة اليومية. يمكن لقراءته أن تقدم منظوراً جديداً لأولئك المنهمكين في مقارنة أنفسهم بالآخرين، أو الذين تراودهم توقعات غير واقعية، أو الذين يبحثون عن الطمأنينة.
«على خشبة المسرح، يؤدي أحدهم دور الأمير، ويؤدي آخر دور البيروقراطي، ويؤدي ثالث دور الخادم أو الجندي أو قائد الجيش وما إلى ذلك. غير أن هذه الاختلافات لا توجد إلا في الظاهر. أما الحقيقة الباطنة وجوهر هذه المظاهر فهي واحدة لدى جميع البشر، وهذه الحقيقة هي ممثل بائس في مسرحية مضحكة بكل مصائبها ومتاعبها.»
