لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على مباحث الأخلاق الاجتماعية في إطار فلسفة الأخلاق المعاصرة.
- لفهم العلاقة بين المداراة والحقوق الفردية والحياة المدنية.
- لدراسة أخلاقية لموضوعات مثل العنف والتعذيب والعدالة.
- للاطلاع على رؤية آرش نراقي حول المجتمع المدني والفضائل الأخلاقية.
عن الكتاب
«المداراة والمدنية (مقالات في الأخلاق الاجتماعية)» هو مجموعة من سبع عشرة مقالة لآرش نراقي حول الأخلاق الاجتماعية. يسعى هذا الكتاب إلى بيان كيف يمكن للمبادئ الأخلاقية أن تؤدي دوراً في تنظيم علاقات البشر في المجتمع المدني، وما هي الفضائل والقيم الضرورية للعيش الأخلاقي في المجال العام.
يرى نراقي في هذا العمل أن الأخلاق الاجتماعية هي فرع من الأخلاق التطبيقية؛ أي المجال الذي يُعنى بالحكم الأخلاقي على المواقف الواقعية في الحياة الاجتماعية. تنقسم مقالات الكتاب إلى قسمين رئيسيين: تتناول المقالات الأولى في الغالب مسائل ما وراء الأخلاق والأسس الميتافيزيقية والإبستمولوجية، بينما تبحث المقالات التالية في موضوعات الأخلاق الاجتماعية.
من بين الموضوعات المطروحة في الكتاب يمكن الإشارة إلى علاقة الدين بالأخلاق، والأخلاق والعرفان، والعلاقة بين الأخلاق الإسلامية والأخلاق الليبرالية، وفضيلة المداراة، والصفح، والعنف العادل، والعدالة، وحقوق الإنسان، وحقوق الجماعات الاجتماعية، والطلاق السياسي، وأخلاقيات النباتية. هذا الكتاب مناسب للمهتمين بفلسفة الأخلاق والفلسفة السياسية والمباحث المتعلقة بالمجتمع المدني.
الأخلاق الاجتماعية هي في الواقع فرع من الأخلاق التطبيقية. وهي تفكر غالباً في تساؤلات الإنسان العملية في صميم الحياة الاجتماعية، وتسعى إلى الحكم على المواقف الاجتماعية من الناحية الأخلاقية على أساس مبدئي. وبالطبع، تتجاوز الأخلاق الاجتماعية المعاصرة دائرة العلاقات الفردية والخاصة، ولا تقتصر حتى على مجال العلاقات الاجتماعية بين البشر، بل تسعى إلى إعادة بناء وترميم علاقات البشر مع عالم الحيوان والطبيعة على أساس أخلاقي.
