لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف تطبيقياً على أهم المغالطات الشائعة في النقاشات اليومية والعامة.
- لتقوية مهارة التفكير النقدي وتقييم الاستدلالات.
- لفهم العلاقة بين المغالطة والإقناع والخطأ في الخطابات الجدلية والخطابية.
- لاستفادة طلاب الفلسفة والمنطق والاتصالات من الأمثلة الواضحة والتعليمية.
عن الكتاب
«المغالطات وتقييم الاستدلال» عمل تعليمي في مجال المنطق غير الصوري ونظرية الاستدلال. يبدأ الكتاب بشرح ماهية المغالطة وأهمية دراستها، ويبيّن أن المغالطات ليست مجرد أخطاء نظرية، بل هي في كثير من الحالات أساليب لتحريف النقاش وتضليل المخاطَبين.
يستفيد تينديل في هذا الكتاب من التراث الأرسطي في النقاش حول المغالطات وصولاً إلى الأبحاث الجديدة في نظرية الاستدلال. منهجه لا يقتصر على تسمية المغالطات؛ بل يسعى إلى وضع أدوات للتشخيص والتحليل والتقييم الدقيق للاستدلالات الخاطئة بين يدي القارئ. ومن هنا، تُطرح في فحص كل مغالطة أسئلة نقدية ليتمكن القارئ من استخدامها في مواجهة النصوص والخطابات الواقعية.
تتشكل بنية الكتاب حول أنواع المغالطات المختلفة: من مغالطات الانحراف والمغالطات البنيوية إلى المغالطات اللغوية، والهجمات الشخصية، والمغالطات الدعائية، وسوء استخدام المرجعية، والتعميم المتسرع، والقياسات الخاطئة. هذا الكتاب مفيد لطلاب الفلسفة والمنطق والعلوم الاجتماعية والاتصالات، وكذلك لأي قارئ يريد أن يناقش بدقة أكبر وألا ينخدع بسهولة بالاستدلالات التي تبدو مقنعة ظاهرياً.
