«الإسلام ليس دينًا فحسب، بل هو أيضًا أسلوب حياة.»
كان علي عزت بيغوفيتش فيلسوفًا ومحاميًا وسياسيًا بوسنيًا، وشغل منصب أول رئيس للبوسنة والهرسك بعد استقلالها. اشتهر بكتاباته حول الإسلام والحداثة والإنسان والسياسة، ولا سيما كتابه «الإسلام بين الشرق والغرب».
ولد علي عزت بيغوفيتش عام 1925 في بوسانسكي شاماتس في يوغوسلافيا السابقة. درس القانون وانخرط في النشاطات الفكرية والسياسية المرتبطة بهوية المسلمين البوسنيين وحقوقهم. وخلال فترة الحكم الشيوعي في يوغوسلافيا تعرض للضغوط السياسية، وحُكم عليه بالسجن في محاكمة سراييفو عام 1983.
يُعد كتابه «الإسلام بين الشرق والغرب» أهم أعماله الفكرية، حيث تناول فيه العلاقة بين الإسلام والحداثة والإنسان والأخلاق والحضارة والمجتمع. كما يعكس كتاب «مذكرات السجن» تأملاته الفلسفية والدينية والسياسية خلال فترة اعتقاله.
في المجال السياسي، كان عزت بيغوفيتش من مؤسسي حزب العمل الديمقراطي (SDA) في البوسنة والهرسك. أصبح من أبرز القادة السياسيين للمسلمين البوسنيين، وتولى رئاسة البلاد خلال حرب البوسنة بين عامي 1992 و1995، وكان من الشخصيات المشاركة في مفاوضات سلام دايتون. جمع فكره بين الاهتمام بالإسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان والهوية الثقافية.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.