
الفلسفة النسوية، الفلسفة القارية، التحليل النفسيبلجيكية-فرنسيةوُلد ١٩٣٠
لوس إيريغاراي فيلسوفة ولسانية ومحللة نفسية ومنظرة نسوية بلجيكية-فرنسية. وهي من الشخصيات البارزة في الفلسفة النسوية المعاصرة والفكر ما بعد البنيوي، إذ انتقدت التقاليد الفلسفية والتحليلية النفسية الغربية في تصورها للذات الأنثوية، وأكدت الفارق الجنسي واللغة وإمكان أشكال جديدة من العلاقات الإنسانية.
ولدت لوس إيريغاراي في بلجيكا عام 1930، ودرست اللسانيات والفلسفة والتحليل النفسي. وعملت في الجامعات الفرنسية، وأصبحت من خلال أبحاثها في اللغة والتحليل النفسي والفلسفة واحدة من أهم منظرات النسوية الفرنسية.
برزت إيريغاراي في سبعينيات القرن العشرين مع صدور كتابها «مرآة المرأة الأخرى». ويقدم هذا العمل نقدا واسعا للتقليد الفلسفي الغربي ولنظريات التحليل النفسي لدى سيغموند فرويد وجاك لاكان، مبينا كيف عرفت المرأة في كثير من النظم الفكرية بوصفها «الآخر» بالنسبة إلى الذات الذكورية.
ومن أعمالها المهمة الأخرى «هذا الجنس الذي ليس واحدا». تؤكد إيريغاراي في هذا الكتاب أهمية الفارق الجنسي، وترى أن تحرر النساء لا يتحقق بمجرد الاندراج في الأطر القائمة المتمركزة حول الرجل، بل يتطلب إعادة التفكير في اللغة والثقافة وأشكال العلاقة الإنسانية.
يركز فكر إيريغاراي على الجسد واللغة والهوية والأمومة والاختلاف وإمكان حوار متكافئ بين النساء والرجال. وهي ترى أن كثيرا من البنى المعرفية والاجتماعية الغربية تقوم على إقصاء التجربة النسائية أو إغفالها، وأنه ينبغي إتاحة أشكال جديدة من التفكير والتواصل.
كان لأعمالها تأثير واسع في دراسات المرأة والنظرية النسوية والفلسفة القارية والنقد الأدبي، ولا تزال موضع نقاشات كثيرة في العلوم الإنسانية.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.