
الفلسفة الاجتماعية، وعلم البيئة الاجتماعية، والنظرية السياسيةأمريكي١٩٢١–٢٠٠٦
«المشكلات البيئية ليست منفصلة عن المشكلات الاجتماعية؛ فهي تنشأ من البُنى نفسها القائمة على الهيمنة.»
كان موري بوكشين فيلسوفًا اجتماعيًا ومنظّرًا سياسيًا ومؤسس نظرية «علم البيئة الاجتماعية»، حيث درس العلاقة بين الأزمات البيئية وبُنى الهيمنة الاجتماعية. ويُعد من الشخصيات المؤثرة في نشوء الإيكولوجيا الراديكالية، والكومونالية، ونقد المركزية السياسية في القرن العشرين.
ولد موري بوكشين في مدينة نيويورك عام 1921. انخرط منذ شبابه في النشاط السياسي، وتأثر في بدايات حياته الفكرية بالتقاليد الماركسية والحركات العمالية، لكنه ابتعد لاحقًا عن بعض أسس الماركسية التقليدية واتجه إلى بناء نظرية مستقلة حول العلاقة بين المجتمع والطبيعة.
طرح بوكشين نظرية «علم البيئة الاجتماعية»، ورأى أن الأزمات البيئية لا تنتج فقط عن التكنولوجيا أو النمو السكاني، بل ترتبط ببُنى اجتماعية قائمة على التراتبية والهيمنة واللامساواة. وكان يعتقد أن معالجة أزمة البيئة تتطلب تغيير العلاقات الاجتماعية والسياسية أيضًا.
من أبرز أعماله «إيكولوجيا الحرية» و«من التحضر إلى المدن» وكتاباته حول مجتمعات ما بعد الندرة وما بعد الحداثة. وفي سنواته الأخيرة طور نظرية «الكومونالية» ودافع عن الديمقراطية المباشرة والمجالس المحلية والتنظيم السياسي اللامركزي. وقد أثرت أفكاره في الحركات البيئية الراديكالية، والنظريات السياسية الخضراء، وبعض تيارات الديمقراطية التشاركية المعاصرة.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.