
«إن الوعي الإنساني المفرط هو مصدر المعاناة والاغتراب عن العالم.»
كان بيتر فيسل زابفه فيلسوفًا وكاتبًا وساخرًا ومحاميًا ومتسلق جبال نرويجيًا. اشتهر بتشاؤمه الفلسفي ونظرته التراجيدية إلى الوضع الإنساني ودفاعه عن نوع من مناهضة الإنجاب.
بيتر فيسل زابفه (1899-1990) فيلسوف وكاتب وساخر ومحامٍ ومتسلق جبال نرويجي، عمل في مجال فلسفة التشاؤم والوجودية.
تتمثل فكرته الأساسية في أن الوعي الإنساني قد تجاوز الحد البيولوجي الضروري للبقاء، وأن هذا الوعي المفرط يواجه الإنسان بالمعاناة والقلق والعبث والعجز عن التكيف مع العالم.
ينتمي زابفه إلى تقليد التشاؤم الفلسفي، ويُقرأ في امتداد مفكرين مثل شوبنهاور. وقد رأى أن الإنسان فقد الانسجام الطبيعي مع العالم بسبب وعيه وخياله وتطلعه إلى المستقبل ورغبته في العثور على المعنى.
في مقاله الشهير "المسيح الأخير"، يشرح زابفه أن الإنسان يستخدم أربع آليات دفاعية لتحمل الحياة: العزلة، والارتكاز، والإلهاء، والتسامي.