
الأدب والشعر والنقد الأدبيإيراني١٩٣٥–٢٠٢٢
«اللغة هي بيت وجود الشاعر.»
كان رضا براهنی شاعرًا وكاتبًا وناقدًا أدبيًا ومنظّرًا أدبيًا إيرانيًا، ومن الشخصيات البارزة في الأدب الإيراني المعاصر. وقد ترك من خلال شعره الحديث ورواياته ونقده الأدبي وآرائه حول اللغة والبنية الأدبية أثرًا مهمًا في التيارات الأدبية الإيرانية خلال العقود الأخيرة.
وُلد رضا براهنی عام 1935 في تبريز بإيران. واصل دراسته الأكاديمية في مجال اللغة والأدب الإنجليزي، وبعد حصوله على الدكتوراه من جامعة إسطنبول، انخرط في التدريس والبحث والنشاط الأدبي. وقد انعكست تجاربه الاجتماعية والسياسية في أعماله الأدبية ونقده.
عُرف براهنی منذ ستينيات القرن العشرين بوصفه شاعرًا وناقدًا أدبيًا. ويُعد كتابه «الذهب في النحاس» من أهم أعماله في النقد الأدبي، حيث تناول فيه الشعر الفارسي الحديث، ولا سيما شعر نيما والتيارات التي جاءت بعده. كما أسهمت أعماله الشعرية مثل «خطاب إلى الفراشات» ورواياته مثل «نشيد المقتولين» في ترسيخ مكانته في الأدب الإيراني المعاصر.
كان الاهتمام بدور اللغة في الإبداع الأدبي أحد المحاور الأساسية في فكر براهنی. فقد أكد استقلال اللغة الشعرية وقدرات اللغة الفارسية الخلاقة وإمكانات التعبير الأدبي الجديدة. ولم يكن الأدب عنده مجرد انعكاس للواقع الاجتماعي، بل مجالًا لصناعة المعنى وتحويل التجربة الإنسانية.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.