النقد الأدبي، دراسات الشاهنامة، الثقافة والتاريخ الإيرانيإيراني١٩٢٤–٢٠٠٥
«الشاهنامه ليس كتاب تاريخ، بل كتاب ثقافة وإنسان.»
كان شاهرخ مسكوب كاتبًا ومترجمًا وباحثًا أدبيًا إيرانيًا، ومن أبرز الشخصيات في دراسات الشاهنامة والثقافة الإيرانية في القرن العشرين. وقد احتل مكانة مهمة في النقد الأدبي الإيراني المعاصر من خلال مقاربته التاريخية والأسطورية والفلسفية للنصوص الفارسية الكلاسيكية، ولا سيما شاهنامة الفردوسي.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.