
الأدب الفارسي والنقد الأدبي والتصوفإيرانيوُلد ١٩٤١
تقي بورنامداريان شاعر وباحث وأستاذ للأدب الفارسي، ولد في همدان عام ۱۹۴۱. تركز أبحاثه أساسا على نقد الشعر الفارسي وتفسيره، والتصوف، والأدب الرمزي، وقد كتب عن شعراء منهم حافظ ومولانا وعطار ونيما يوشيج وأحمد شاملو.
تقي بورنامداريان، المولود في همدان عام ۱۹۴۱، شاعر وباحث وأستاذ للأدب الفارسي في معهد البحوث للعلوم الإنسانية والدراسات الثقافية. وتتمثل مجالات بحثه الرئيسية في نقد الشعر الفارسي وتفسيره، والتصوف، والأدب الرمزي، ودراسة العلاقة بين الشكل والمعنى في النصوص الأدبية.
بعد حصوله على دبلوم في الرياضيات، عمل بورنامداريان في التدريس مدة من الزمن، ثم درس اللغة والأدب الفارسيين في جامعة طهران. وواصل دراسته في مرحلة الماجستير في معهد الثقافة الإيرانية، ثم تخرج في جامعة طهران عام ۱۹۷۹ بعد مناقشة أطروحة الدكتوراه «الرمز والحكايات الرمزية» بإشراف محمد رضا شفيعي كدكني.
خصص جانب مهم من أعماله البحثية لقراءة أعمال كبار الشعراء الفرس الكلاسيكيين والمعاصرين وتحليلها. فكتاب «لقاء مع السيمرغ» عن فكر عطار وفنه، و«في ظل الشمس» عن شعر مولانا، و«الضائع عند شاطئ البحر» عن الشكل والمعنى في شعر حافظ، و«بيتي غائم» عن شعر نيما يوشيج، و«رحلة في الضباب» عن شعر أحمد شاملو. أما كتاب «الرمز والحكايات الرمزية في الأدب الفارسي» فهو ثمرة بحثه في مكانة الرمز والسرديات الرمزية في التقليد الأدبي الفارسي.
وإلى جانب بحوثه في الأدب الكلاسيكي، تناول بورنامداريان الشعر المعاصر وتحولاته، وهو شاعر أيضا. ومن مجموعاته الشعرية «السائرون بلا أوراق». ويظهر امتداد أعماله، من البحث في السهروردي وعطار ومولانا وحافظ إلى تحليل شعر نيما وشاملو، اهتمامه المستمر بتفسير النص وكيفية تشكل المعنى في الأدب الفارسي.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.