
النقد الأدبي وكتابة المقالة والدراسات الثقافيةأمريكيوُلد ١٩٥٣
غياب الغاية منهج أيضا، بقدر ما أن الرياضيات منهج.
توم لوتز كاتب وناقد أدبي وباحث أمريكي، ومؤسس «لوس أنجلوس ريفيو أوف بوكس». ويتناول في أعماله متعددة التخصصات موضوعات مثل البكاء والبطالة والسفر وغياب الغاية من منظورات التاريخ الثقافي والأدب والتجربة الشخصية.
ولد توم لوتز في الولايات المتحدة الأمريكية في ۲۱ مارس ۱۹۵۳. وقبل دخوله الحياة الأكاديمية بصورة جادة، عمل في مهن متنوعة، منها الطهي والنجارة والعزف الموسيقي. ثم درس اللغة الإنجليزية والصحافة، ونال درجتي الماجستير والدكتوراه في الفكر والأدب الحديث من جامعة ستانفورد. وقد درّس في مؤسسات منها جامعة آيوا وجامعة كوبنهاغن ومعهد كاليفورنيا للفنون وجامعة كاليفورنيا في ريفرسايد.
لوتز هو المؤسس ورئيس التحرير والناشر لمجلة «لوس أنجلوس ريفيو أوف بوكس»، التي انطلقت عام ۲۰۱۱ وأصبحت من المنصات المهمة للنقد الأدبي والثقافي المعاصر. كما شارك في تأسيس برنامجها الإذاعي ومجلتها الفصلية ودار نشرها وورشتها التعليمية.
من أشهر كتبه غير الروائية «البكاء: التاريخ الطبيعي والثقافي للدموع»، و«عدم فعل شيء: تاريخ الكسالى والمتسكعين والعاطلين في أمريكا»، و«ولم يتعلم القرد شيئا»، و«شرب حليب الفرس على سطح العالم»، و«طيبة الغرباء»، و«غياب الغاية». وقد فاز كتاب «عدم فعل شيء» بجائزة الكتاب الأمريكية. وإلى جانب التاريخ الثقافي وأدب الرحلات، نشر لوتز روايات ومجموعات تجمع بين التصوير الفوتوغرافي والمقالات القصيرة.
يبحث لوتز في كتاب «غياب الغاية» قيمة التجوال والتسكع والانتظار وأحلام اليقظة والانفتاح على ما لا يمكن التنبؤ به. وبالاستناد إلى الأدب والفلسفة والفن وتجربة السفر، يضع ثقافة تحديد الأهداف والإنتاجية الدائمة في العالم الحديث موضع سؤال. ولا يعني غياب الغاية لديه بالضرورة الجمود أو انعدام المسؤولية أو فقدان المعنى، بل قد يكون منهجا لاكتشاف إمكانات جديدة، وإقامة روابط غير متوقعة، وتنمية الإبداع.
تجمع أعمال لوتز عادة بين السرد الشخصي والبحث التاريخي والنقد الأدبي والدراسات الثقافية. ومن خلال اهتمامه بالتجارب التي تقلل الثقافة السائدة من شأنها، يبين كيف يمكن لموضوعات تبدو يومية، مثل البكاء والبطالة والتجوال ولقاء الغرباء، أن تفتح نوافذ لفهم الفرد والمجتمع.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.