لماذا هذا الكتاب؟
- لإعادة التفكير في قيمة الإنتاجية وتحديد الأهداف الدائم.
- لفهم الصلة بين التيه والإبداع والتجربة الإنسانية.
- للتعرف على شكل المقالة والكتابة الكولاجية في الفكر المعاصر.
- لرؤية دور اللامبالاة في الأدب والفن والفلسفة.
عن الكتاب
«تقويم اللامبالاة» بقلم توم لاتس، هو دفاع فلسفي وثقافي عن الدروب الجانبية والهوامش والتجارب التي عادة ما تُعتبر قليلة القيمة في العالم المعاصر. يفصل لاتس في هذا الكتاب مفهوم اللامبالاة عن معناه السلبي الشائع ويعتبرها نوعاً من الانفتاح والانتباه السيال وإمكانية اللقاء المتجدد مع العالم.
بنية الكتاب ذاتها انعكاس لموضوعه. فبدلاً من تقديم حجة خطية، يضع الكاتب إلى جانب بعضها مجموعة من المقالات والإحالات الأدبية والفلسفية والفنية والذكريات الشخصية. إنه يستعين بكتّاب وفلاسفة وفنانين وتجارب ثقافية متنوعة ليبين كيف يمكن للتسكع والتشتت أن يتحولا إلى أساليب للمعرفة والإبداع.
يتناول لاتس في فصول مختلفة موضوعات مثل اللامبالاة والأدب، والشعر، والكولاج، والترحال، والمنهج، وبالإشارة إلى مفكرين مثل نيتشه ودولوز وغوتاري وليوتار وحنة آرنت، يدرس العلاقة بين الهدف والمنهج والحرية الفكرية. هذا الكتاب مناسب للقراء المهتمين بالمقالة، والفلسفة المعاصرة، ونقد ثقافة الإنتاجية، والتجارب غير الخطية في الفكر والفن.
«اللامبالاة نوع من النفي. هذه الكلمة، مثل 'انعدام الحب' و'انعدام المأوى'، تدل على نوع من الحرمان والفقدان. لكن للامبالاة رنيناً مزدوجاً: الحب والمأوى يُعتبران شيئين إيجابيين ويُعتبر غيابهما سلبياً، لكن الهدف أكثر تعقيداً بكثير. أن تكون بلا هدف يمكن أن يعني الضياع وفقدان الاتجاه، وفي الوقت نفسه، يمكن أن يعني الانفتاح، وعدم الاستعجال، والخلو من الخداع والعنف؛ ألا تضع أحداً في الحسبان، ألا تصوب نحو شيء، ألا تملك خطة أو مخططاً. تشير اللامبالاة إلى نوع من عدم الاكتراث أو حتى المقاومة للتخطيط والإنتاجية والكفاءة.»
