«لا شيء أقوى من فكرة حان وقتها.»
كان فيكتور هوغو شاعرًا وروائيًا وكاتبًا مسرحيًا فرنسيًا، ومن أبرز شخصيات الأدب الفرنسي في القرن التاسع عشر. ومن خلال أعمال مثل «البؤساء» و«أحدب نوتردام»، إضافة إلى أشعاره وكتاباته السياسية، أدّى دورًا مهمًا في الحركة الرومانسية والفكر الاجتماعي في فرنسا.
وُلد فيكتور هوغو في 26 فبراير 1802 في مدينة بيزانسون الفرنسية. اهتم بالأدب منذ صغره، وأصبح في شبابه أحد أبرز ممثلي الحركة الرومانسية الفرنسية من خلال نشر قصائده وأعماله الأدبية. وقد أسهم ديوانه الشعري «قصائد وأناشيد متنوعة» (1826) في تثبيت مكانته في الأوساط الأدبية.
مارس هوغو خلال حياته أشكالًا أدبية متعددة، فكتب الشعر والرواية والمسرح والمقالات. وقد حققت روايته «أحدب نوتردام» (1831) شهرة واسعة بسبب تناولها القضايا التاريخية والإنسانية لباريس في العصور الوسطى. أما روايته الكبرى «البؤساء» (1862) فقد ركزت على الفقر والعدالة الاجتماعية والخلاص ووضع الإنسان المهمّش، وأصبحت من أكثر الروايات خلودًا في الأدب العالمي.
ارتبط فكر هوغو الاجتماعي والسياسي بالدفاع عن الحرية والعدالة وحقوق الإنسان. وقد عارض حكم نابليون الثالث وقضى سنوات في المنفى. وتعكس كتاباته، ولا سيما في أواخر حياته، اهتماماته الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية بقضايا المجتمع ومصير البشر.
توفي فيكتور هوغو في 22 مايو 1885 في باريس. ويُعد أحد أعظم الكتّاب في تاريخ الأدب الفرنسي، وما تزال أعماله تُقرأ وتُقتبس في أنحاء العالم.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.