الحقيقة في طريقها، ولن يوقفها شيء.
إميل زولا (1840-1902) روائي وناقد وصحفي فرنسي، ومؤسس المدرسة الأدبية الطبيعانية وأبرز أعلامها، إذ قدّم في سلسلته المكوّنة من عشرين رواية "روغون-ماكار" رؤية علمية واجتماعية لدور الوراثة والبيئة في مصير الإنسان. وبنشره رسالته المفتوحة "إني أتهم...!" دفاعًا عن ألفريد دريفوس، غدا رمزًا من رموز المسؤولية الاجتماعية للمثقف.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.