«لن يدوم الإنسان فحسب، بل سينتصر.»
ويليام فوكنر كاتب وروائي أميركي بارز، ومن أهم أعلام الأدب الحديث في القرن العشرين. عرف بأعمال مثل «الصخب والعنف» و«بينما أرقد محتضرا»، وبابتكاره في السرد وتعدد الأصوات واستكشافه للعقل الإنساني، ونال جائزة نوبل في الأدب عام 1949.
ولد ويليام فوكنر عام 1897 في نيو ألباني بولاية ميسيسيبي الأميركية، وقضى معظم حياته في الجنوب الأميركي. وقد تركت تجربته في الفضاء الثقافي والتاريخي للجنوب، ولا سيما ذاكرة الحرب الأهلية الأميركية والتمييز العنصري والتحولات الاجتماعية، أثرا عميقا في عالمه الروائي.
ارتبطت شهرة فوكنر أساسا بمجموعة من الروايات والقصص التي تدور في مقاطعة «يوكناباتافا» الخيالية في ميسيسيبي. وقد قدم في هذه الأعمال، من خلال تركيزه على العائلات والتقاليد والذنب والانحطاط الاجتماعي والعرق وأزمات الهوية، صورة مركبة لمجتمع الجنوب الأميركي.
ومن أبرز أعماله «الصخب والعنف» و«بينما أرقد محتضرا» و«ضوء في أغسطس» و«أبشالوم، أبشالوم!» و«وردة لإميلي». وكان لأسلوبه السردي، واستخدامه تيار الوعي، وتبديل وجهات النظر، والزمن غير الخطي، والدخول إلى العوالم الداخلية للشخصيات، أثر كبير في تطور الرواية الحديثة.
نال فوكنر جائزة نوبل في الأدب عام 1949. وأكد في خطابه عند تسلم الجائزة أهمية صمود الإنسان، والتزام الأدب بالحقيقة الإنسانية، ودور الكاتب في تناول القضايا الأساسية للحياة. ولا تزال أعماله من النصوص المهمة في الأدب العالمي وموضوعا للدراسات الأدبية والفلسفية.
توفي ويليام فوكنر عام 1962، غير أن أعماله ثبتت مكانته بوصفه أحد أعظم كتاب القرن العشرين.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.