اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
كتاب «من المعاناة إلى التحرر» لساسان حبيبوند، يمزج بين علم النفس الحديث وعرفان مولانا، متناولاً معرفة الذات وإعادة بناء العالم الداخلي، ومبيناً سُبل تمييز المشكلات الحقيقية من المتخيلة والتحرر من الآلام الذهنية.

حول الكتاب
من أنا؟ لماذا أفكر بهذه الطريقة؟ إلى أي مدى تكون معتقداتي نتيجة للثقافة والبيئة التي نشأت فيها؟ لو وُلدت في مكان آخر، هل كنت سأظل مصراً على ما أصر عليه اليوم؟ أم كنت سأعتقد بأشياء مختلفة؟ في أي ثقافة ترعرعت وكيف شكلت هذه الثقافة طريقة تفكيري؟ ألم يكن بالإمكان التفكير بطريقة أخرى أو امتلاك خير وشر مختلفين؟ ما هي مشاعري وميولي وكيف شكلت هذه الميول نظرتي إلى العالم؟ ألا يوجد تعارض وتناقض في أفكاري ومعتقداتي؟ هل طريقة تفكيري هي سبب للسعادة والراحة لي في الغالب أم مصدر للألم والمتاعب؟ كيف يمكنني أن أحرر نفسي من ألم الأفكار والمشاعر المزعجة؟ هل اخترت طريق حياتي بنفسي أم أن تلقينات البيئة هي التي دفعتني إلى هذا الطريق..؟ هذه هي الأسئلة التي نتناولها في معرفة الذات. الإجابة على هذه الأسئلة يمكن أن تجعل نظرتنا إلى العالم صافية وتمنح حياتنا معنى واتجاهاً واضحاً. في معرفة الذات، نتحرر من ألم الشك والتناقض ونسير في الحياة بثقة واطمئنان. معرفة الذات ليست جمعاً للمعرفة والمعلومات، معرفة الذات هي بلوغ البصيرة والحكمة. «من المعاناة إلى التحرر» يأخذ القارئ بيده بلغة بسيطة وحميمية ليضع أمامه نقاطاً جذابة وتستحق التأمل حول الذات، وخدع العقل، ومعنى الحياة، وجذور المعاناة والإخفاق.
نريد هنا أن نتأكد من أن العيب الذي نراه في أشياء كثيرة ليس ناشئاً عن رؤيتنا الخاصة، وأن المعاناة التي نعانيها لا تنبع من داخلنا، وأن الغم أو الاستياء الذي نتحمله ليس بسبب خلل في أحكامنا نحن. لأنه من الواضح، كما يقول مولانا، إذا كان "رؤية الدنيا زرقاء ناتجة عن زرقة زجاجة أمام أعيننا"، فإن الأمر يختلف كثيراً. حينها، بدلاً من الغضب على هذا وذاك أو محاولة إصلاح العالم، يجب علينا أن نعيد بناء عالمنا الداخلي. يجب علينا، بدلاً من تلوين العالم كله، أن نزيح "الزجاجة الزرقاء" من أمام أعيننا.
أَمَامَ عَيْنَيْكَ كَانَ زُجَاجٌ أَزْرَقُ جَمِيعُ الْعَالَمِ مِنْ ذَلِكَ الزُّرْقَةِ يَبْدُو لَكَ
.
.
صدر كتاب «من المعاناة إلى التحرر» أيضاً بقطع رقعي وفي ٢٤٠ صفحة عن دار نشر «سايه سخن». توفر «سايه سخن» الكتب للراغبين عبر الشراء الحضوري أو بالبريد.
عناوين الاتصال والطلب:
شارع انقلاب، شارع ١٢ فروردين، زقاق بهشت آيين، رقم ١٩، الطابق الأرضي
۶۶۹۶۲۴۵۶ - ۶۶۴۹۵۲۸۰ - ۶۶۴۹۶۴۱۰
يمكن شراء «من المعاناة إلى التحرر» من مواقع بيع الكتب الإلكترونية بما في ذلك موقع أمازون في جميع أنحاء العالم (رابط التوفير موجود في أسفل النص).
في تتمة هذا التعريف، وبعد إلقاء نظرة على فهرس محتويات هذا الكتاب، نقدم لكم مختارات من عدة فصول من الكتاب. وفي النهاية، سيكون لنا تعريف موجز بالمؤلف.
.
.
فهرس المحتويات
كلمة لكم
الفصل الأول: ما هي معرفة الذات؟
الفصل الثاني: نحن واختيار الطريق
الفصل الثالث: الدور المهم للذهن
الفصل الرابع: "قوة الميل"
الفصل الخامس: المشاكل الخيالية
الفصل السادس: الواعي واللاواعي
الفصل السابع: ماذا نفعل بالقلق والتوتر؟
الفصل الثامن: ماذا نفعل بغم الماضي؟
الفصل التاسع: التواصل والحوار (حكاية عيادة الرجل الأصم لجاره المريض)
الفصل العاشر: ماذا نفعل بـ "كلام الناس"؟
الفصل الحادي عشر: ماذا نفعل بالشعور باللوم والتعاسة؟
الفصل الثاني عشر: الإنسان العصابي مذنب أم مريض؟
المقال الثالث عشر: الببغاء والتاجر
المقال الرابع عشر: ما اللغة؟
المقال الخامس عشر: سؤال وجواب
كلمة أخيرة
المقال الأول: ما معرفة الذات؟
تسعى «معرفة الذات» إلى البحث في معنى الحياة وفك عقد الآلام النفسية والعلائقية. تعالج معرفة الذات أسئلة مهمة في فهم الذات وتحرير الإنسان من الألم والتناقض، وهو تحرير يتحقق غالباً بإدراك المحتوى الغامض والملغز لعقلنا الباطن. حين يتحطم الصنم العبوس للمعتقدات الجبرية والتلقينية في أذهاننا، سينفتح نافذة عظيمة نحو الثقة بالنفس والازدهار. سنرى في معرفة الذات أن الحرية والسعادة الداخليتين هما ثمرة معرفة الذات. ومن السمات قليلة النظير لهذا المنهج، اعتماده على معطيات العلوم الحديثة كعلم النفس وعلم الاجتماع إلى جانب استقائه من الحكمة الفلسفية والعرفانية القديمة، ولا سيما عرفان مولانا.
المقال الخامس: المشكلات الخيالية
الروح كل يوم من ركلات الخيال ومن خسارة وربح ومن خوف الزوال
لا يبقى لها صفاء ولا لطف ولا فرّ ولا إلى السماء طريق سفر... (مولانا)
من أهم النقاط الجوهرية في سياق معرفة الذات، امتلاك فهم صحيح لماهية مشكلاتنا. فما لم تتضح لنا ماهية الأشياء التي تؤلمنا، لا يمكن الوصول إلى حل فعال لها. ينبغي الانتباه إلى أن لدينا نوعين من المشكلات: مشكلات موضوعية أو واقعية، وأخرى ذهنية أو خيالية. ومن الضروري أن ندرك الفرق بينهما جيداً. فئة من المشكلات هي مشكلات موضوعية، أي مشكلات واقعية. نسمي هذه المشكلات واقعية لأنها موجودة في العالم الخارجي، ووجودها أو عدمه مستقل عن فكرنا وذهننا. بعبارة أخرى، المشكلات الموضوعية هي مشكلات موجودة سواء فكرنا بها أم لم نفكر، والآلام أو المشكلات الناجمة عنها واقعية أيضاً. مثلاً، إذا كان ضرسي متعفناً ويؤلمني، فألمي ومعاناتي مشكلة واقعية إن لم أنتبه لها ستزداد حدة يوماً بعد يوم. كما أن تعفن الضرس مشكلة واقعية حتى لو لم أفكر بها فهي موجودة ويمكن أن تهدد صحتي (رغم أن الأفكار العقيمة مثل «لماذا أسناني ضعيفة هكذا؟» أو «كل المصائب تنهال عليّ!» يمكن أن تزيد هذا الألم حدة). أما المشكلات الذهنية فهي مشكلات لا وجود لها في العالم خارج الذهن. في الحقيقة، وجود هذه المشكلات ناتج فقط عن نشاط فكري خاطئ. موطن هذه المشكلات هو فقط داخل جمجمتنا، والذي يخلقها هو ذهننا ذاته لا شيء واقعي وموضوعي...
المقال السابع: ماذا نفعل حيال القلق والهمّ؟
لنرَ أولاً ما هو الهمّ. في رأيي أننا نطلق كلمة الهمّ على نوع من الشعور بالخوف أو القلق. ينتابنا هذا الخوف حين نتصور أن أمراً غير مرغوب فيه على وشك الحدوث. مثلاً، لديّ شهر وقت للتحضير لامتحان مهم. حين أنظر الآن أرى أن حجم المواد التي يجب أن أدرسها لاجتياز ذلك الامتحان المهم كبير... لكن ما وظيفة الهمّ كشعور في كياننا؟ إذا تدبرنا، نجد أنه حين يواجهنا تحدٍ، يريد عقلنا الباطن بواسطة رافعة الشعور بالخوف أو الهمّ أن يدفعنا كي لا نكون غير مبالين إزاء مشكلة قد تحدث، وأن نفكر في حل لها. وبما أننا نعلم أن الهمّ شعور مزعج، فإننا نضطر للتخلص من هذا الشعور إلى القيام بأي إجراء بأسرع وقت ممكن لمنع حدوث الأمر المعني....
للأسف، فإن نظام الاجتماعات ومناسباتها مبني على الخوف والترهيب. نظامنا التعليمي في البيت والمدرسة أو المجتمع، بدلاً من أن يمنح الطفل لذة الاكتشاف والتعلم الممزوجين بالمرح والفرح، وهما أكثر أشكال التعليم فاعلية، يفرض على روحه الشعور بالتهديد والخوف. الخوف من التأخر عن المدرسة، الخوف من عدم أداء الواجبات، الخوف من العقاب، القلق من الامتحان وما إلى ذلك. في الحقيقة، إن قلقنا ناتج في معظمه عن أنهم حاولوا منذ الطفولة، عبر التخويف الذي هو نوع من التعذيب النفسي، أن يُربونا كما يزعمون أو يدفعونا نحو ما كانوا يسمونه "النجاح".
قرأتُ مؤخراً جملة منقولة عن جون لينون، المؤلف الموسيقي والمغني الإنجليزي الراحل، قال فيها: "عندما كنت في الخامسة من عمري، كانت أمي تقول لي دائماً: السعادة هي أهم مبدأ في الحياة. عندما ذهبت إلى المدرسة، قالوا: اكتب ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟ كتبت: سعيداً! قالوا: أنت لم تفهم معنى هذا الواجب. قلت: أنتم لم تفهموا معنى الحياة!"...
الفصل الثامن: ماذا نفعل بغم الماضي؟
الخلق كلهم سخرة الأفكار *** لذا هم خاسرو القلوب غماز
عندما يتعرف الإنسان على طريقة عمل الذهن ويكتشف مدى قابليته للخطأ وخداعه، يغرق في الدهشة من مدى تورطه حتى الآن في أخطاء ذهنه. عندما يدرك المرء كمّ المعاناة والبؤس الذي تحمله وكان ناتجاً عن ضلال ذهنه، فإنه يختبر حالة لا سابق لها. في لحظة الإدراك العميق لهذه الحقيقة، يتملك الإنسان شعور بالخفة والطمأنينة لا يوصف. وكأن حملاً ثقيلاً وقديماً قد أُزيح عن كتفيه وأُطلق سراحه ليمضي خفيف الحمل حيثما شاء. وهذا الشعور الذي لا سابق له هو ثمرة الوعي والبصيرة.
الفصل التاسع: التواصل والحوار
عيادة الرجل الأصم للمريض (قصة من المثنوي)
يصور مولانا في قصة "عيادة الرجل الأصم لجاره المريض" نمط تواصل البشر "المغتربين عن ذواتهم" تصويراً بليغاً. يقول: كان لرجل أصم جارٌ مريض منذ مدة... فكر الرجل الأصم أن من واجبه أن يعود المريض، لكنه قال في نفسه: أنا لا أسمع شيئاً، فكيف أتحدث مع المريض؟ في النهاية قرر أن يخمن مسبقاً الأسئلة والأجوبة التي ستدور بينهما. ثم تدرب لبعض الوقت على ما سيقوله... في اليوم التالي، وبعد تدريب كثير، توجه الرجل الأصم إلى بيت الرجل المريض. عندما دخل ألقى السلام وجلس. ثم جاء دور السؤال والجواب. للأسف، وعلى عكس توقعات العائد، كان المريض شديد المرض ومضطرباً، ونتيجة لذلك باءت كل حساباته بالفشل! سأل الرجل الأصم: كيف حالك؟ قال المريض: لا تسأل، إني أموت. أجاب الرجل: جيد، الحمد لله! نظر إليه المريض مذهولاً وغاضباً. سأل الرجل الأصم: ماذا تأكل من الطعام؟ أجاب المريض وقد بلغ به الضيق مبلغه: سم الأفعى! قال الرجل: بالهناء والشفاء، هذا أفضل طعام لك. كان الرجل المريض يشتعل غضباً وقد انعقد لسانه. سأل الرجل الأصم: من طبيبك؟ صرخ المريض: عزرائيل! أجاب الرجل الأصم ببرود: يا لسعادتك، إنه طبيب ممتاز! أينما ذهب ينهي الأمر في يومين...
الفصل العاشر: ماذا نفعل بـ "كلام الناس"؟
بصرف النظر عن فرض طريقة تفكير غامضة ومتناقضة من قبل المحيط، ربما يمكن تلخيص مشكلة الإنسان كلها في جملة واحدة، وهي أن أكبر عائق أمام طمأنينتنا هو الخوف من حكم الآخرين، أو الأسر في قيد رضى هذا ومديح ذاك...
لكن هناك نقطة مهمة يجب علينا، كباحثين عن التحرر، أن نتذكرها، وهي أن ما يؤذينا وما أسرنا ليس "حكم المحيطين"، بل "الأهمية" التي نعطيها نحن لحكمهم. بعبارة أخرى، مشكلتنا هي الخوف الذي نحمله نحن من كلام هذا وذاك... لقد تم تلقين أذهاننا (خصوصاً نحن الذين نشأنا في ثقافات أكثر تقليدية) أن حكم الآخرين عليك مهم جداً وحاسم. يجب أن تكون حذراً جداً مما يقوله الناس عنك. إذا صدر عنك حكم سلبي فالويل لك!
الفصل الحادي عشر: ماذا نفعل تجاه الشعور باللوم؟
من أكثر النتائج تدميراً التي تفرضها النظرة المليئة باللوم على الوجود الإنساني هي الشعور بالنقص والعيب. ونتيجة هذه النظرة هي حالة من الشعور الدائم بالذنب والتقصير. يقول العقل اللوّام للإنسان: "أنت ناقص، وما لم يُرفع نقصك فليس من حقك أن تكون سعيداً. أزل نقصك وعيبك أولاً ثم استمتع بالحياة". بهذه العقلية، مهما حاول الإنسان يظل الشعور بالنقص والتقصير ملازماً له. إنه غافل عن أنه بطريقة التفكير التي استقرت فيه، ليس من المفترض أن يحدث الوصول إلى الشعور بالرضا أبداً! ولهذا السبب فإن الشعور بعدم السعادة موجود دائماً في خلفية نفس الإنسان ويعذبه...
الفصل الثالث عشر: الببغاء والتاجر
لمولانا (جلال الدين الرومي) في المثنوي قصة تصوّر أسر الإنسان في قيد استحسان المجتمع بشكل جميل وترينا طريق التحرر بلسان التمثيل.
كان تاجرٌ وكان له ببغاءُ في قفصٍ محبوسةٌ ببغاءُ حسنا...
في اعتقادي أن مولانا في هذه القصة قد صوّر مأساة أسر الإنسان في قيد قبول المجتمع وتقييمات هذا وذاك بكل جمال. التاجر الذي هو رمز المجتمع الجائر والمستغل يلقن تعاليمه لذهن ولسان الببغاء، أي الفرد، ليصنع منه كائناً مدجناً ومروضاً...
الفصل الخامس عشر: سؤال وجواب
۱- ما هي الثقة بالنفس؟
۲- كيف يمكن التخلص من الأفكار السلبية؟
۳- لماذا أنا قلق في أغلب الأحيان؟
٤- هل يوجد إله أم لا؟
٥- سلوك الآخرين يؤذيني؛ ماذا أفعل؟
٦- الفشل العاطفي
٧- ما أهمية معرفة الذات؟
۸- هل العمر التقويمي هو عمرنا الحقيقي؟
۹- الإنسان، ألعوبة عقله
۱۰- ...
.
.
عن المؤلف:
ساسان حبيب وند مدرّس وكاتب وباحث في مجالي علم النفس ومعرفة الذات. أنهى درجة الماجستير في فرع اللغة الإنجليزية في جامعة العلامة الطباطبائي بطهران، وإلى جانب نشاطاته الأخرى، اشتغل لسنوات كمدرس ومترجم للغة الإنجليزية. وهو حالياً في مرحلة الدكتوراه في الفلسفة والعرفان في جامعة ويسترن سيدني بأستراليا. قضى حبيب وند ما يقرب من عشرين عاماً من عمره في البحث في مجالات اللسانيات والثقافة وعلم النفس، ومجال اهتمامه الخاص هو معرفة الذات. يسعى في أبحاثه إلى توضيح علاقة الثقافة وبيئة نمو الإنسان بثقته بنفسه وسعادته، ومن خلال زيادة المعرفة بقضايا الإنسان، يساهم قدر استطاعته في حل المشكلات الفكرية والعاطفية والسلوكية للإنسان. نظرية "معرفة الذات العقلانية" التي طُرحت لأول مرة في كتبه، هي حصيلة هذا الجهد. ومن السمات قليلة النظير في أسلوب عمل هذا الباحث، المزج بين دقة العلوم الحديثة وعمق النظرة العرفانية. إنه يسعى بمساعدة علوم مثل علم الاجتماع وعلم النفس من جهة، والبصيرة العرفانية والفلسفية من جهة أخرى، لفتح طريق نحو حياة سعيدة ومزدهرة. العمل الآخر لساسان حبيب وند هو رواية باسم "بندباز" (المشعوذ) تأخذ القارئ، في قالب قصة حميمة، في رحلة جذابة وغير مسبوقة في معرفة ذاته وجذور آلامه وتناقضاته.
.
.
.
.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
درود فراوان به همه دوستان نازنین و شاد باش به مناسبت در آمدن بهار و بر آمدن آفتاب نوروز. به دوستان خوبی که مکررا در خصوص تهیه کتاب در داخل ایران پرسیده اند عرض میکنم که خوشبختانه با یک ناشر در حال عقد قرارداد هستیم و هر دو اثر («بندباز» و «از رنج تا رهایی») به زودی در ایران منتشر خواهد شد. از اشتیاق شما عزیزان سپاسگزارم و امیدوارم بزودی با خبر خوب انتشار کتاب ها پاسخی به اینهمه لطف و مهر شما بدهم. ارادتمند، ساسان حبیب وند