.
مهدي نسرين، باحث في الفلسفة ومتدرب في العلاج النفسي
غالبًا ما يواجه الأفراد الذين يعانون من ظروف أو مشكلات في مجال الصحة النفسية ظاهرة يشار إليها بالوصم أو وصمة المرض النفسي. من هذا المنظور، يعاني هؤلاء الأفراد من ناحية من تلك الحالة النفسية التي قد تكون صعبة، ومثيرة للقلق، ومستهلكة للطاقة، وتسبب توقفًا في حياتهم، ومن ناحية أخرى يواجهون صورة سلبية قد يتلقونها من أنفسهم أو من الآخرين بشأن هذه الحالة. الهدف من هذه الكتابة هو إظهار أن ظاهرة الوصم المحيطة بالمشكلة أو الحالة النفسية هي ظاهرة معقدة ومتعددة الطبقات. ستحاول هذه الكتابة أيضًا أن تظهر أن الوصم المحيط بالحالات النفسية لا يمكن إزالته فقط من خلال التوعية العامة أو المتخصصة من قبل المعالجين النفسيين أو الأطباء النفسيين أو علماء النفس، بل هناك حاجة إلى استراتيجيات أكثر فاعلية بمشاركة الأفراد الذين يعانون من هذه الحالات. في الوقت نفسه، تدعي هذه الكتابة أيضًا أن الوصم المحيط بحالات الصحة النفسية لا يمارس فقط من قبل الفرد الذي يواجه هذه الحالة، أو عامة المجتمع، أو وسائل الإعلام، بل ربما يحمل العاملون في مجال الصحة النفسية، سواء في مجال التعليم أو في مجال تقديم الخدمات، هذه المواقف السلبية والمتحيزة والتمييزية تجاه بعض مراجعيهم.
عندما نتحدث عن الوصم المحيط بمشكلات مجال الصحة النفسية، عن ماذا نتحدث؟
يُستخدم المصطلح الإنجليزي stigma لوصف حالة تفقد الأفراد المعنيين بموضوع ما مصداقيتهم في المجتمع أو لدى أنفسهم. كمقابل فارسي لهذا المصطلح، تُستخدم كلمتا "قبح" أو "وصم"، واللتان بالطبع ليستا مقابلين دقيقين لكلمة stigma. للحفاظ على اتساق هذه الكتابة، سأتابع من هنا فصاعدًا استخدام كلمة "وصم" كمقابل لـ stigma. على الرغم من أن كلمة "قبح" ستُستخدم أيضًا في بعض المواضع.
إن دراسة وتحليل ومحاولة الحد من الوصم المرتبط بالحالات النفسية له تاريخ طويل، ويعود على الأقل إلى كتابة لجوفمان في أوائل ستينيات القرن العشرين (Goffman, 1963). في السنوات الأخيرة من القرن العشرين، قُدمت تعريفات متعددة لوصم الحالات النفسية، أحدها على النحو التالي: يحدث الوصم حول حالة ما عندما تُنسب هوية إلى أولئك الذين يعانون من تلك الحالة، تكون هوية متدنية القيمة أو عديمة القيمة أو مضادة للقيمة من منظور جزء من المجتمع (Mak,Poon, Pun & Cheung, 2007). إن نتيجة نسبة الوصم إلى شخص بسبب حالة ما تشمل طيفًا واسعًا من الحالات والمواقف والسلوكيات التي يمكن أن تتضمن ما يلي: موقف متحيز ضد الفرد، ورد فعل عاطفي سلبي تجاه الفرد، وسلوك تمييزي ضد الفرد، وأخيرًا حتى البنى الاجتماعية والقانونية الموجهة ضد الفرد. على سبيل المثال، تصور شخصًا يُظهر حاليًا وبشكل واضح أعراض الاعتماد على مادة معينة، كأن يشعر بآلام في جسده، ولديه سيلان في الأنف، ويبدو قلقًا ومضطربًا. قد ينظر بعض أفراد المجتمع إلى هذا الشخص على أنه فرد لا مبالي، بلا احترام للذات، أو فاقد للإرادة (موقف متحيز). قد يشعر آخرون بالضيق أو الشفقة أو حتى الاشمئزاز عند رؤية هذا الشخص أو سماع حالته (رد فعل عاطفي سلبي). قد يفقد الشخص وظيفته أو لا تُنجز معاملاته في دائرة حكومية بسبب الحالة التي يعاني منها (سلوك تمييزي). وأخيرًا، قد تحول القوانين الاجتماعية دون وصوله إلى بعض حقوقه أو مزاياه كمواطن (بنية اجتماعية وقانونية موجهة).
من المهم الانتباه إلى أن الوصم لا يُفرض بالضرورة على الشخص من قبل الآخرين. فالأفراد الذين يختبرون الوصم أو العار قد يستبطنون هم أنفسهم هذه الحالة ويتبنون بعض تلك المواقف المتحيزة أو المشاعر السلبية تجاه ذواتهم. فما بالك بشخص يعاني من الاعتماد على مادة ما، قد ينظر هو نفسه إلى ذاته كشخص فاقد الإرادة وعاجز. قد تكون لديه تفضيلات قوية تمنعه من إطلاع صاحب عمله أو أفراد أسرته على حالته، بل وقد يتحاشى حتى الإفصاح عن هذه الحالة لطبيبه أو معالجه النفسي.
حدد راش وزملاؤه (Rusch, Angermeyer & Corrigan, 2005) بناءً على أبحاث أجريت في كندا وإنجلترا وألمانيا، عاملين رئيسيين لكنهما مستقلان نسبيًا فيما يتعلق بالوصم المحيط بأولئك الذين يواجهون مشكلات في المجال النفسي: العامل الأول هو الخوف والنبذ. قد يجد جزء من المجتمع أولئك الذين يواجهون حالات أو مشكلات في المجال النفسي خطرين ويخافون منهم، ويسعون إلى نبذ الأفراد من مجالات مختلفة (مثل المكان الذي يعيشون فيه، أو المكان الذي يدرسون فيه، أو المكان الذي يعملون فيه، وما إلى ذلك). من هذا المنظور، تُعادل أي مشكلة في مجال الصحة النفسية بإمكانية إحداث الخطر والإزعاج للآخرين. العامل الثاني هو النهج الوصائي (Authoritarianism) في التعامل مع هؤلاء الأفراد. بمعنى أنه يُفترض أن هؤلاء الأفراد ليس لديهم فهم صحيح وشامل لعالمهم المحيط، وليسوا مسؤولين أو جديرين بالثقة، ولأنهم يشعرون بالعجز، لا يمكنهم اتخاذ قرارات صحيحة، وبالتالي من الضروري أن يتخذ الآخرون القرارات نيابة عنهم.
من المهم الانتباه إلى أن اللغة تلعب دورًا هامًا في تشكيل واستمرار الوصم المحيط بحالات الصحة النفسية. فعلى سبيل المثال، يمكن لمصطلح "الاضطراب النفسي" أن يعزز بسهولة ثنائيات مثل "سليم/مريض" أو "قادر/عاجز". من ناحية أخرى، بينما لا يُختزل الشخص بمرضه عند الحديث عن الأمراض الجسدية، كثيرًا ما يحدث هذا الأمر في حالة الأمراض النفسية. فعلى سبيل المثال، لا نسمع أبدًا أن فلانًا هو سرطان أو هو سكتة دماغية، بل نسمع أن فلانًا مصاب بالسرطان أو أصيب بسكتة دماغية، لكن من الشائع جدًا أن نسمع أن فلانًا مدمن، أو فلان ثنائي القطب، أو فلان مكتئب. في العديد من الثقافات، قد تُستخدم الإشارة إلى اعتلال الصحة النفسية كشتيمة؛ فما بالك بكلمة "مجنون" التي تحمل في حد ذاتها دلالة سلبية للغاية في اللغة العربية.
عواقب وجود وحضور الوصم المحيط بمشكلات مجال الصحة النفسية
تشير الأبحاث المتنوعة التي أُجريت في العقود الثلاثة الأخيرة في بلدان مختلفة إلى أن اللجوء إلى خدمات العلاج النفسي في ازدياد إجمالاً. ويبدو أن المواطنين الإيرانيين ليسوا استثناءً من هذه القاعدة، ونشهد إقبالاً متزايداً على الاستشارة والعلاج النفسي في إيران. على أية حال، تُظهر أبحاث أخرى أن الوصم المحيط ببعض المشكلات الذهنية (مثل الفصام، أو الاضطراب ثنائي القطب، أو اضطراب الشخصية الحدية) قد ازداد في هذه السنوات نفسها، حتى في البلدان المتقدمة. لذلك لا يمكن بسهولة اعتبار زيادة اللجوء إلى المعالجين النفسيين دليلاً على تراجع وصم المشكلات في مجال الصحة النفسية. لمزيد من التوضيح، انتبه إلى هذا المثال. الناس هذه الأيام، مقارنة بما كانوا عليه قبل بضعة عقود، يمارسون نشاطاً بدنياً أكثر، ويسجلون في النوادي الرياضية أكثر، ويتابعون المزيد من المواد المتعلقة بالطهي أو التغذية الصحية، ويراجعون اختصاصيي التغذية أكثر. الاهتمام الأكبر بالتغذية الصحية وتلقي الخدمات والتعليم في هذا المجال وزيادة النشاط البدني لا يعني أن وصم البدانة أو عدم امتلاك القوام المثالي قد تراجع. بل ربما يكون ذلك الوصم نفسه عاملاً في أن يُظهر الأفراد هذه الأيام اهتماماً خاصاً بهذه الموضوعات والأنشطة.
يقسم روش وزملاؤه (Rusch, Angermeyer & Corrigan, 2005) العواقب الخارجية الضارة للوصم المحيط بالقضايا النفسية إلى قسمين رئيسيين. أولاً، أن هذا الوصم يؤثر بشكل مدمر على العلاقات الشخصية للفرد الذي يواجه هذه القضايا، ويؤدي إلى تقديم صورة سلبية عامة وغير دقيقة بالطبع عن المشكلة النفسية في المجتمع أو وسائل الإعلام. كأن يُقال مثلاً إن الشخص الذي يواجه الاضطراب ثنائي القطب متقلب المزاج. ثانياً، أن هذا الوصم يمكن أن يؤدي إلى تمييز بنيوي. مثلاً، أن يمتنع رب العمل عن توظيف شخص لديه سابقة دخول إلى المستشفى بسبب الاكتئاب، أو أن يتحاشى صاحب المنزل تأجير بيته لشخص مصاب بالفصام.
الوصم الشخصي والداخلي
كما أشير أعلاه، فإن الوصم المحيط بقضايا الصحة النفسية ليس مجرد مسألة تُفرض على الشخص من قبل الآخرين. فربما يكون الشخص الذي يعاني من هذه القضايا لديه هو نفسه معتقدات من جنس تلك المعتقدات المنحازة والسلبية والتمييزية عن نفسه. الوصم الشخصي (self-stigma) له أيضاً نطاق واسع من العواقب الضارة. فهو من جهة يخلق صورة غير صحيحة عن الاضطراب الذهني والمرض النفسي لدى الشخص، ويؤدي إلى الشعور بالعجز واليأس والوهن. وهذه المشاعر بدورها يمكن أن تخفض احترام الشخص لذاته. ومن جهة أخرى، قد يحول الوصم الشخصي دون أن يخطو الفرد باتجاه تلقي مساعدة مهنية، وبذلك يقضي فترة أطول في ظروف صعبة.
دور الأطباء النفسيين والمعالجين النفسيين ومستشاري الصحة النفسية في مجال تقليل الوصم الشخصي بالغ الأهمية. إذا كان تعامل الطبيب النفسي والمعالج النفسي تعاملاً وصائياً ومركزاً فقط على مشكلات الشخص، فإنه من جهة تتعزز الصورة القائلة بأن الشخص مطابق لمرضه أو اضطرابه، ومن جهة أخرى تترسخ النظرة القائلة بأن الشخص الذي يواجه هذه القضايا هو إنسان عاجز وواهن لا يمكنه التغلب على مشكلاته إلا باتباع تعليمات متخصص عليم وقادر. لذلك يُوصى بأن "يبحث" المهنيون العاملون في مجال الصحة النفسية في أنفسهم باستمرار، ويكونوا واعين تجاه مواقفهم ومعتقداتهم التي يمكن أن تكون منحازة ووصائية في بعض الحالات.
طرق تقليل الوصم
بشكل عام، يقوم الجهد الرامي إلى تقليل الوصم المحيط بقضايا الصحة النفسية على ثلاث ركائز: الاحتجاج، والتعليم، والاتصال.
الاعتراض هو رد فعل على الصورة "الموصومة" التي تُرى في الخطابات العامة والبرامج الإعلامية (التلفزيون، القنوات الفضائية وما شابهها) والإعلانات. الواجب المهني والأخلاقي للناشطين الذين يسعون للحد من هذا النوع من الوصم هو أن يعترضوا إذا ما طُرحت صورة نمطية وغير صحيحة عن قضية نفسية. غير أن هذه الطريقة هي طريقة تفاعلية؛ أي يجب أولاً انتظار أن تُعرض صورة غير صحيحة في مكان ما ثم الرد عليها.
في مقابل الاعتراض، يُعد التثقيف نهجاً أكثر فاعلية واستباقية ويلعب دوراً كبيراً في الحد من وصم الصحة النفسية. لكن يجب الانتباه إلى أن ليس كل نوع من التثقيف يؤدي إلى تقليل الوصم. فمن الواضح مثلاً أن برنامجاً تثقيفياً يقدم معلومات عن تغيرات خلايا الدماغ إثر الاستهلاك طويل الأمد لمادة معينة لا يمكنه بالضرورة أن يساعد في تقليل الوصم المرتبط بتعاطي المواد والإدمان. لتقليل الوصم، يجب أن يُصمم البرنامج التثقيفي ويُقدم خصيصاً بهدف تقليل الوصم، ولا ينبغي توقع أن يكون تقليل الوصم أثراً جانبياً للبرنامج التثقيفي. وفي الوقت نفسه، نظراً لأن الوصم حول قضايا الصحة النفسية ظاهرة متعددة الطبقات ومعقدة، فقد يؤدي برنامج تثقيفي ما إلى تعزيز الوصم في مجال فرعي آخر. على سبيل المثال، ألقِ نظرة على صفحة الملاحظات التي نُشرت هنا في بي بي سي الفارسية حول العلاقة بين الاكتئاب والوحدة. فبينما تنقل هذه الصفحة معلومات حديثة للقارئ، فإنها تستخدم أربع صور تقدم جميعها فهماً نمطياً وموصوماً للاكتئاب وللشخص الذي يواجه الاكتئاب. بعبارة أخرى، بينما يقوم نص المقال بالتثقيف حول الاكتئاب، فإن صور المقال تختزل الاكتئاب في العجز وتعزز الوصم المحيط بالاكتئاب.
لكن العامل الأهم في تقليل الوصم حول قضايا الصحة النفسية هو التواصل الاجتماعي مع الأفراد الذين يعانون من هذه القضايا، لا سيما إذا كان هؤلاء الأفراد أشخاصاً ناجحين في مجال عملهم أو نشاطهم. اليوم في الغرب، يتحدث العديد من النساء والرجال الناجحين والمشاهير عن تاريخهم المرضي أو ظروفهم العلاجية. على سبيل المثال فقط، يمكن الإشارة إلى صوفي ترودو، زوجة رئيس وزراء كندا، التي واجهت اضطراباً في الأكل قبل سنوات، أو أندرسون كوبر، المذيع الشهير في شبكة سي إن إن، الذي تحدث عن مشكلة عسر القراءة (Dyslexia) لديه في فترة المراهقة. هذه الصعوبات لم تمنع هؤلاء الأشخاص وكثيرين غيرهم من اجتياز المراتب الدراسية أو الوظيفية وتحقيق النجاح في مجال عملهم. في المقابل، يبدو أن هذا التواصل الاجتماعي مع الأشخاص الناجحين الناطقين بالفارسية ممن يواجهون أمراضاً نفسية أو ظروفاً في مجال الصحة النفسية نادر جداً. من المحتمل أننا جميعاً نعرف أشخاصاً مشهورين أو ناجحين عانوا من اضطراب تعاطي المواد: فقد أهدى فرهاد مهراد أحد ألبوماته إلى طبيبه المعالج للإدمان، وتحدث داريوش إقبالي بصراحة عن هذا الموضوع بل وأسس مؤسسة لمساعدة الأفراد الذين يعانون من تعاطي المواد. لكن من المستبعد جداً أن نعرف رياضياً أو ممثلاً أو سياسياً أو فناناً أو عالماً أو مديراً ناجحاً ناطقاً بالفارسية تحدث بصراحة عن اكتئابه أو قلقه أو اضطرابه ثنائي القطب أو اضطراب الشخصية الحدية أو فصامه. السبب الرئيسي لذلك هو أن أحد جوانب الوصم المحيط بهذه الأمراض والظروف هو أنها -كما أشير أعلاه- تُظهر الفرد كشخص عاجز وبالتالي غير ناجح بالضرورة.
لهذا السبب الأخير، لا يمكن للبرامج والندوات التي تُعقد في وسائل الإعلام العامة وبحضور المتخصصين فقط أن تخطو الخطوة الأساسية نحو كسر الوصم المحيط بقضايا الصحة النفسية. كما هو الحال في أي مجال آخر، فإن حضور أولئك الذين يلحق بهم "الوصم" هو العامل الأهم في مكافحة هذا الوصم.
خلاصة
وصمة العار المحيطة بقضايا الصحة النفسية ظاهرة معقدة ومتعددة الطبقات لا يقتصر تعزيزها على المجتمع ووسائل الإعلام فحسب، بل قد يساهم فيها أيضاً المختصون في مجال الصحة النفسية والشخص الذي يواجه هذه القضايا بنفسه. من الضروري أن يكون الأطباء النفسيون والمعالجون النفسيون ومستشارو الصحة النفسية حسّاسين تجاه الحالات التي يتم فيها الترويج لهذه الوصمة بشكل مباشر أو ضمني في وسائل الإعلام والمحاضرات العامة والإعلانات، وأن يعترضوا عليها، وأن يعلّموا صورة خالية من الوصمة لقضايا الصحة النفسية. لكن الاعتراض والتعليم لا يمكن أن يعملا بشكل فعال نحو الحد من هذه الوصمة إلا عندما يقترنان بحضور الأشخاص الذين عانوا من هذه القضايا والوصمة المحيطة بها. ورغم أنه لا يمكن إلقاء عبء كسر الوصمة فقط على عاتق أولئك الذين عانوا من آثارها السلبية، فإن غياب هؤلاء الأشخاص عن البرامج العامة ووسائل الإعلام لا يزال يعزز تلك الصورة الموصومة بالفشل والعجز عن الشخص المنخرط في قضايا تتعلق بالصحة النفسية. لذلك، ينبغي على أولئك المختصين في مجال الصحة النفسية الذين يهتمون بالجانب الاجتماعي للمسألة أن يقوموا بأنشطتهم، أكثر من ذي قبل، بمشاركة الأشخاص الذين هم موضوع هذه الوصمة.
.
.
المصادر
Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on a spoiled identity. Jenkins, JH & Carpenter.
Rüsch, N., Angermeyer, M. C., & Corrigan, P. W. (2005). Mental illness stigma: concepts, consequences, and initiatives to reduce stigma. European psychiatry, 20(8), 529-539.
Mak, W. W., Poon, C. Y., Pun, L. Y., & Cheung, S. F. (2007). Meta-analysis of stigma and mental health. Social science & medicine, 65(2), 245-261.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.