اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تحوّل الإيديولوجيا من علمٍ لدراسة الأفكار في الثورة الفرنسية إلى شتيمةٍ سياسية. يناقش بهروز فراهاني وسالور ملايري وعباس بويا في برنامج 'برگار' ماهية هذا المفهوم وإمكانية الوقوف خارجه.

ما الأيديولوجيا؟ هل الأيديولوجيا كما قال كارل ماركس تقلب الواقع رأسًا على عقب أم أنها أكثر من ذلك؟ ما الفرق بين الأيديولوجيا والنظرة إلى العالم والمفاهيم المجاورة لها؟
قلما نجد مفهومًا في العلوم الإنسانية تعرض للتقلبات والانقلابات بقدر ما تعرض له مفهوم الأيديولوجيا. العالِم الذي صاغ هذا اللفظ إبان الثورة الفرنسية كان يقصد علم دراسة الأفكار، ولكن بعد فترة وجيزة استُخدمت الأيديولوجيا للدلالة على الأفكار نفسها لا على دراستها العلمية. وبعد ذلك بوقت قصير، لم يعد يُطلق لفظ أيديولوجيا على أي مجموعة من المعتقدات، بل على مجموعة المعتقدات التي تقلب الواقع رأسًا على عقب. ولعل هذا الفهم للأيديولوجيا هو ما جعلها تتحول تدريجيًا إلى شتيمة سياسية في السنوات التي تلت الثورة الإيرانية. أولئك الذين يتهمون الآخرين بأنهم أيديولوجيون غالبًا ما يعتبرون أنفسهم بمنأى عن الأيديولوجيا. لكن هل الأمر كذلك؟ هل يمكن للمرء أن يقف خارج الأيديولوجيا ويخاطب الآخرين من موقع رفيع غير أيديولوجي؟
ضيوف هذا البرنامج: بهروز فراهاني باحث ماركسي، سالور ملايري باحث في الدراسات الثقافية، وعباس بويا أستاذ الدراسات الإسلامية
.
.
.
.
الفلسفة
علم النفس
العلوم الاقتصادية
علم الاجتماع
علم النفس
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.