اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
كشفت الخسارة المتعمّدة لمصارع إيراني أمام منافسه الإسرائيلي عن عدم فاعلية استراتيجية الحكم الإملائية تجاه فلسطين. لقد لوّثت الهوّة بين الدولة والأمة المثلَ العليا، وأصبح استرداد هذه المثل مطلباً شعبياً ذاتياً ضرورياً.

۱. بعد ثورة ۵۷، ووصول حكومة شعبية مناهضة للإمبريالية إلى السلطة، قرر الثوار قطع جميع العلاقات مع دولتي إسرائيل وجنوب أفريقيا. الحكومة الثورية حديثة العهد، وبدعم من الشعب، لم تقدم نفسها بهذا العمل كحكومة تنحصر اهتماماتها في إيران أو العالم الشيعي أو حتى الأمة الإسلامية فحسب، بل كمنادٍ بالحرية والحق في العالم أجمع. انهار نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا بعد بضع سنوات، لكن قصة إسرائيل لا تزال مستمرة. لا تزال إسرائيل نظام فصل عنصري، قمعيًا، وذا تاريخ حافل بجرائم الحرب، أسس هويته على مفهوم عنصري للحكم واحتلال أرض أمة أخرى.
۲. انتشر مقطع فيديو لمنافسة مصارع إيراني أمام خصم روسي، حيث أمره مدربه، رغم تفوقه، بالخسارة في منتصف المباراة كي لا يواجه خصمًا إسرائيليًا في المرحلة التالية. انتشر الخبر فورًا في جميع الشبكات الناطقة بالفارسية؛ لدرجة أن تلفزيون بي بي سي الفارسي ترك جميع أخباره الرئيسية على مستوى العالم وتصدرت هزيمة المصارع الإيراني عناوين أخباره. كما سعت وسائل الإعلام الرسمية الإسرائيلية، بتأكيدها على "الفخر القومي الإيراني!"، إلى كسب حلفاء في هذه المعركة عبر التواطؤ مع القومية الإيرانية المتأججة هذه الأيام. كما طُرحت مواقف نقدية مختلفة في الشبكات الافتراضية.
۳. اليوم، ومع تعمق الفجوة بين الدولة والأمة، فقدت السلطة الحاكمة مجال نفوذها الخطابي إلى حد كبير. لا نحتاج إلى بذل جهد كبير للتحقق من صحة هذا الادعاء. إذا أردنا أن يفوز شخص ما في انتخابات معينة، يكفي فقط أن تطلب وسائل الإعلام الوطنية (باعتبارها أكبر أداة إعلامية للسلطة) من الناس عدم التصويت له. إذا أردنا ألا يحظى قرار ما بقبول في المجتمع، يكفي فقط أن نعبر عنه بشكل توجيهي من الأعلى حتى يرتاب فيه جزء كبير من المجتمع. إذا أردنا زيادة شعبية شخص ما، يكفي فقط أن نبقيه في السجن أو الإقامة الجبرية لبعض الوقت. هذه الأمثلة، التي يمكن أن تستمر قائمتها بلا توقف، تدل جميعها على فقدان التأثير الخطابي للسلطة على الناس. هذا النفور الاجتماعي، وبالمناسبة، ليس نفورًا واعيًا على جميع المستويات، وقد تحول على المستوى الجماهيري إلى نوع من العناد مع السلطة. بغض النظر عن الفرص والمخاطر الناجمة عن هذا الوضع، وهو ليس موضوع هذه الكتابة، فإن إحدى نتائج هذا الحدث هي ضياع جميع مُثُل وشعارات السلطة، وتشويهها وتحولها إلى نقيضها، ليس بسبب النقد الداخلي والأصيل، بل لمجرد كونها صادرة عن السلطة. المثال الأبرز على ذلك هو قضية فلسطين. الإقصاء المرير لذلك المصارع، والذي حدث بأكثر الأشكال مأساوية، يُظهر قصور عمق مواجهتنا لـ"فكرة" إسرائيل. مواجهة، على الأقل على الصعيدين الداخلي والإعلامي، خاسرة مسبقًا، هاربة من المعركة ومتخلفة عن التاريخ. إذا كان من المفترض أن يكون مستوى المعركة هو مستوى الأفكار، فإن الانغماس في نوع من الحس الملحمي والبطولي والنضالي الزائف، لا يسفر عن شيء سوى هذا المأزق في الاستراتيجية وهذه النهاية المأساوية المحددة مسبقًا.
٤. الدفاع عن فلسطين اليوم يحظى بإجماع أحرار العالم ومناصري العدالة بدرجة تفوق بكثير ما كان عليه قبل ٤٠ عاماً. ومع تزايد عدم فعالية الأمم المتحدة واستمرار السياسات الإسرائيلية المدمرة، فإن هذا الإجماع العالمي المناهض للصهيونية آخذ في الاتساع. وهذا الأمر ينمو بشكل متزايد، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، بسبب التواطؤ الخائن للحكام غير الديمقراطيين في المنطقة مع إسرائيل. وكلما اقترب الحكام من إسرائيل، زاد النفور والكراهية الشعبية تجاه إسرائيل. لكن وضع إيران في خضم هذا الأمر بالغ التعقيد. فمن جهة، تقف السلطة الحاكمة في المجال العام ضد إسرائيل، ومن جهة أخرى، يؤكد جزء كبير من المثقفين والأحرار، المتدينين وغير المتدينين، يساراً ويميناً، إصلاحيين ومعارضة، على مبدأ حرية فلسطين. لكن موجة جماهيرية آخذة في التشكل، بسبب ضعف التنشئة الاجتماعية وتبرير القضية الفلسطينية، والفجوة بين الدولة والأمة، والفجوة بين الجبهات الجماهيرية والنخبوية، وبالطبع إلى جانب الهجوم الدعائي الهائل والشامل لوسائل الإعلام الصهيونية صراحة أو ضمناً، واستمراراً لنفس العناد مع السلطة الحاكمة، تدخل شيئاً فشيئاً في منطقة النفوذ الخطابي لإسرائيل. إن النشر الواسع جداً لصور هزيمة المصارع الإيراني مع الشعارات والتوابل القومية، المناهضة للفلسطينيين، المناهضة للعرب، المناهضة للسلطة الحاكمة وما إلى ذلك، كل ذلك يمكن تحليله في إطار هذا المشروع الهادف الذي يتمثل أحد جانبيه في الجاذبية الإعلامية والجانب الآخر في النفور الحكومي.
٥. الحركات المثالية، بصرف النظر عن محتواها، يجب بالضرورة أن تكون داخلية المنشأ، وإلا فلن تكون سوى نوع من الأوامر والتعليمات التنفيذية. إذا قمنا بتطبيق مبدأ كوني ومقبول، ليس بطريقة داخلية وتلقائية ومن صميم المجتمع، بل بطريقة أوامرية أو تعليماتية أو لوائحية، فلن يكون لذلك تأثير عكسي فحسب، بل سيجعل المبدأ نفسه موضع تساؤل وسيعمل عملياً ضد تحققه. الأساليب المناسباتية واللوائحية قد أنزلت بالمثل العليا الفلسطينية نفس البلاء الذي أنزلته بسائر المناسبات الشعبية. علاوة على ذلك، لا يمكن الجمع بين المتناقضات. إذا كان من المقرر، بعدم منافسة الخصم الإسرائيلي، أن نعلن صراحة للعالم أجمع أننا لا نعترف بهذه الدولة غير الشرعية، فلم يعد هناك مجال للتكتم. كان يمكن بدلاً من الخسارة سراً، أن نرفض بكل اعتزاز المواجهة أمام الخصم الإسرائيلي، ونعلن أسباب ذلك وندفع ثمنه، أياً كان، ليس من جيب فرد واحد بل من جيب الدولة أو المجتمع ككل. لكن المشكلة هنا أن المسؤولين عن الأمر أنفسهم ربما لم يعودوا اليوم يريدون ذلك عن قناعة راسخة، بل بناءً على نفس التعليمات اللوائحية كي لا يحترق السيخ ولا يحترق الكباب، وستكون النتيجة أنه لن تتحقق نتائج وثمار عدم الاعتراف هذا فحسب، بل وبسبب الضربة للكبرياء الوطني، ستكون إسرائيل نفسها وداعموها هم من يمسكون بزمام المبادرة في ركوب الموجة الإعلامية. لقد انكشف بوضوح غياب استراتيجية محددة وتخطيطية واستشرافية. يجب تنظيم مستوى وعمق ونوع النضال على مستويات مختلفة، بمقاربات طليعية وخلاقة وغير قابلة للتنبؤ من قبل الخصم، وألا تُختزل القضية في مجرد هزات أصبحت الآن حساسة، بما في ذلك عدم حضور الأبطال في المنافسات العالمية. إن التجربة المريرة لشعار «لا غزة ولا لبنان» في خضم حركة احتجاجية لم يكن موضوع نقدها متعلقاً بفلسطين أصلاً، تظهر هذا التفوق الإعلامي. وأما اليوم، فلعل رسالتنا الوحيدة بخصوص المثل الأعلى الفلسطيني هي استعادته من المؤسسات الصغيرة والكبيرة وإعادة تملكه داخلياً من جديد، بوصفه مبدأ تنويرياً، حقوقياً، تحررياً، وبكلمة واحدة «شعبياً». في مثل هذه الظروف يدفع الناس ثمن معتقداتهم، وبدلاً من أن «يخسروا» بشعور من الإحباط بناءً على أمر «عليك أن تخسر» الصادر من خلف الحلبة، يقومون هم أنفسهم، بشكل تلقائي وداخلي وواعٍ، بتعريف مبدأهم وإعلانه و«ينتصرون». إن إرجاع الاستراتيجية السلبية في مواجهة العدو إلى نوع من النضال الملحمي لا يمكن أن يكون مقنعاً، على الأقل بمنطق اليوم. لا بد، دون شك، من الوقوف والنضال وجهاً لوجه أمام فكرة إسرائيل، بأشكال مختلفة، من السياسة إلى الرياضة، بفاعلية وخلق، وألا نغتر ببديل خيالي وأوامري ووهمي يمكن أن ينبثق عن هذا السلب الملحمي.
مآلُ المصارع الوطني هو تقديمٌ استباقي لـ«المكانة» إلى حكومة غير شرعية و«بلا مكانة». يبدو أن هناك خللاً ما في هذا المنطق يجعل «نحن»، الخاسر الدائم في مثل هذه المعركة. إننا، في حال استمرار هذا المنطق غير النقدي الذي ربما بدا صحيحاً في السابق، لن نكون شيئاً سوى خاسر أبدي ما لم نحول السلبية الملحمية إلى فاعلية على مختلف المستويات العلمية والثقافية والسياسية والدولية والرياضية. إن دحض «فكرة إسرائيل» ليس ممكناً عبر لوائح تنظيمية صادرة عن وزارة أو مؤسسة ما، بل عبر فضح تناقضات هذه الفكرة ذاتها وقباحاتها وعفوناتها الداخلية أمام الملأ، والاتكاء على قرارات الناس أنفسهم بناءً على التزامهم وتحليلهم.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٥ تعليق
دوست نادان به جهالت آن کند که صد دشمن دانا نتواند. شاید هم این دوست نادان آلت دست آن دشمن داناست، الله اعلم
"دفاع از فلسطین امروز به مراتب بیش از ۴۰ سال قبل، مورد اجماع آزادیخواهان و عدالتطلبان جهان است."!!!!!!! کدوم آزادیخواه اون وقت؟ یاد فقهای شیعه افتادم که معمولاوقتی استدلال ندارندبه اجماع ! متوسل می شوند.
بزرگوار.. اجماع از بابت کاشفیت عقل است ...اجماع حالت همفکری و مشورتی دارد...نه اینکه گتره ای یک تصمیمی گرفته شود...
برادر لاریجانی بزرگ، متهم به زمین خواری ای بیش از مساحت اسرائیل هستند. چرا برای آنها مقاله نمیدهید و جوش نمیزنید ؟؟ شما مشکلات خود را حل کنید، لازم نیست دنیا را گلستان کنید ؟؟ فیلسوف نماهای هگل زده...
سجاد سالک (رئیس شورای سیاستگذاری حزب ندای ایرانیان ): ۱) تلخ بود. خیلی تلخ. شکست عامدانه کشتی گیرایرانی برابر حریف روسی را میگویم. غرور و ابهت و شخصیتمان له شد در آن ثانیه های لعنتی که علیرضاکریمی مات و مبهوت، فیتیله پیچ می شد مبادا که دور بعدی به حریف اسرائیلی برخورد کند و امان از آن صدای شوم که هنوزدر گوشمان پژواک دارد: #بایدببازی ? ۲) یادمان بیاید فلسفه مسابقه ندادن با اسرائیلیها چه بود؟برای این که به دنیا پیام دهیم ما این رژیم را به رسمیت نمی شناسیم.در نتیجه سالهای اول افتخار میکردیم که به اسرائیل برخورد کنیم و کنار بکشیم.اصلا مدال قهرمانی میخواستیم چه کار وقتی قراربود مدال حمایت از مظلوم به گردن بیاویزیم؟ ? ۳) رفته رفته مجامع ورزشی روی کار ما حساس شدند و محرومیتهای سنگین در نظر گرفتند. کار به جایی رسید که کنار میکشیدیم اما رویمان نمیشد بگوییم برای چه کنار کشیدیم. در نتیجه پرچم استکبار ستیزی را زمین گذاشتیم و ملتمسانه نسخه پزشک دست گرفتیم و مظلومانه بیماری را بهانه آوردیم ? ۴) محرومیت آنقدر برایمان سنگین بود که حتی حاضر نبودیم پای آرمانمان بایستیم. رویم به دیوار، یک زمانی، آقای پیرایرانی با هیجان از رشادت ورزشکار ایرانی خبر می خواند اما مسئولان ورزش ایران در راهروهای فدراسیون جهانی قسم میخوردند:به والله اگر دنبال سیاسی کاری باشیم!ورزشکارما مریض بود! ? ۵) به همین راحتی منکری چون #دروغ را ترویج کردیم اینبار اما اتفاق عجیب تری افتاد. حنای ما دیگر رنگی نداشت و حتی دروغمان هم خریداری نداشت. چاره کار چه بود؟ همین اول کار ببازیم که به حریف اسرائیلی برخورد نکنیم! چنین شد که فریاد حقارت بار « #باید_ببازی_علیرضا » در سالن طنین انداز شد ? ۶) طنز ماجرا اینجا است. با شکست #کشتی_گیر اسرائیلی در مرحله بعد، در گروه بازندگان باز به #اسراییل خوردیم و به ناچار دست به دامن مدارک پزشکی قدیمی شدیم. یعنی به قول قدیمی ها: هم چوب را خوردیم و هم پیاز را. ? ۷) کار روزگار را ببین. ما که قرار بود مفتخرانه در حمایت از مظلوم، اسرائیلی ها را رسوا و خجالت زده کنیم از دروغگویی به کجا رسیدیم؟ #فریاد_حقیرانه، #شکست_بزدلانه . بیخود نیست که امام حسن عسکری میفرماید:«تمام پلیدیها در اطاقی قرار داده شده، و کلید آن دروغ است» #بایدببازی ? ۸) کشتی #علیرضاکریمی آئینه وضعیت امروز ما است. نه روی حمایت از #مظلوم داریم، نه افتخار شکست دادن #ظالم. نه توجیهی برای #افکارعمومی داریم و نه شجاعتی برای طرح آرمانهایمان. می خواستیم فیتیله را بی سرو صدا پایین بکشیم اما امان از #فیتیله_پیچ پرسروصدا. #باید_ببازی twitter.com/salek_sajjad/status/934954034187915264