اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يكشف العمر الممتد لنوح إلى 950 عامًا عن تناقضات تاريخية عديدة؛ من معاصرة إبراهيم إلى كورش. يحلل هذا المقال الداخلي في نطاق الدين نظريةَ 'نوح' بوصفه لقبًا لسلالة، استنادًا إلى رؤى فولادوند.

عمر نوح؛ إعادة قراءة من داخل الدين [1]
أمير حسين تركاشوند
عمر نوح البالغ ۲۵۰۰ عام!؟
(من كورش حتى الآن)
في التقارير التي وصلتنا، ذُكرت أعمار مختلفة لنوح: ۹۵۰ عاماً، ۱۰۵۰ عاماً، ۱۴۵۰ عاماً، ۱۷۸۰ عاماً، ۲۳۰۰ عاماً، ۲۴۵۰ عاماً، ۲۵۰۰ عاماً، ۲۸۰۰ عاماً، ۳۰۰۰ عام. وأشهر رواية في هذا الشأن هي التي تحدد عمره بألفين وخمسمائة عام على النحو التالي:
۸۵۰ عاماً قبل نبوته ورسالته
۹۵۰ عاماً في مدة رسالته
۲۰۰ عام لبناء السفينة
۵۰۰ عام بعد حادثة الطوفان
ألم يحن الوقت لأن نبتعد عن «النظرة التعبدية الصامتة» إزاء الموروثات الدينية (وهي مزيج من تفاسير صحيحة وخاطئة فضلاً عن كم هائل من الروايات الموضوعة والصحيحة) وأن نستبدلها بـ «نظرة محققة» مستخدمين ما وهبنا الله من قدرات؟
۱- إن امتداد عمر نوح بـ ۲۵۰۰ عاماً يصل إلى قرون بعد وفاة النبي إبراهيم!؛ أي أن عمره لم يبلغ أيام إبراهيم فحسب، بل عاش بعده بستة أو سبعة قرون. هل لديكم أي أثر لوجود نوح وإبراهيم في آن واحد؟
۲- لا يقتصر الأمر على إبراهيم، فبهذا العمر يكون نوح قد بلغ عصر موسى أيضاً، بل وعاش ثلاثة قرون بعده.
۳- بناءً على ذلك، لو كان نوح قد ولد في زمن كورش الكبير (الذي سُمّي يوم السابع من آبان باسمه) لكان عمره يمتد حتى زماننا هذا.
٤- بهذا المقدار من العمر، يكون نوح قد استطاع أن يكون حاضراً في ثلث التاريخ الكلي البالغ سبعة آلاف عام (تاريخ البشرية كله بناءً على ما ورد في التوراة والروايات).
٥- وإذا قبلنا بعمر الثلاثة آلاف عام، فإن عمره في هذه الحالة يمتد حتى قرنين بعد داود وسليمان.
هل فكرتم من أين نشأ عمر ۲۵۰۰ و ۳۰۰۰ عام، وكيف أضيف إلى ۹۵۰ عاماً؟
لو أن المؤمنين شكّوا في نسبة رقم ۹۵۰ عاماً القرآني إلى شخص واحد، وخرجوا من قوقعة التسليم، وقاموا بدراسة أعمق لفهم النص، أي لو لم يستسلموا بسهولة لرقم ۹۵۰، لما تجرأ أحد في اليوم التالي على إضافة مئات السنين إلى الرقم حتى يصل إلى ثلاثة آلاف.
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ
ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً فأخذهم الطوفان وهم ظالمون.[2]
۱- إن عمر نوح الطويل جداً وغير المألوف هو «معجزة» وإرادة خاصة من الله.
الإشكال والدراسة:
هذه المعجزة كبيرة وعجيبة لدرجة أن نوحاً لو ادعى الألوهية بهذه الحجة الواضحة والعينية والمستمرة، لآمن به قومه في تلك العصور البدائية عن طيب خاطر، ولكن بما أنهم لم يقبلوا حتى نبوته، فإن هذا يضع حدوثها موضع شك جدي. كما يرد إشكال على هذا الاحتمال وهو: إذا كانت هذه المعجزة الملموسة والمشهودة قد حدثت، فلماذا لم يستشهد بها القرآن ولا نوح (ع) نفسه في مواجهة المخالفين، ولم يستخدمها لإقناع قومه!؟.
۲- هذا العمر كان عمراً «متعارفاً» في تلك القرون، وسائر الناس في ذلك العصر كانوا يعيشون في هذا النطاق والحدود من الأعمار.
الإشكال والبحث:
على الرغم من وجود تأكيدات وافرة لهذا الرأي في التوراة والروايات الإسلامية، وأن عمر آدم ونوح وآخرين قد ذُكر أنه بلغ بضعة قرون بل وتجاوز الألف، إلا أن هذا الرأي يحتاج لإثباته والاطمئنان إليه إلى تأييد علمي وتاريخي وأثري، يبدو أنه لا يزال يفتقر إليه.
۳- كان معيار السنة وتعريفها في تلك القرون هو «الشهر» الواحد، وليس اثني عشر شهراً، وبعبارة أخرى كان تقويمهم قائماً على حساب الشهور لا السنين، وبالتالي فإن المقصود بـ ۹۵۰ سنة هو ۹۵۰ شهراً، أي ما يعادل ۷۹ سنة حالية.
الإشكال والبحث:
من إشكاليات هذا الرأي، أن «العمر الطبيعي» البالغ ۷۹ سنة، ما هي ضرورة ذكره في القرآن؟ لأن هذا الحد من العمر ينطبق على الآخرين أيضاً. كما أن وجود مثل هذا الأساس في التقويم لتلك العصور، بحيث يحل الشهر محل السنة، يحتاج إلى بحث وتأييد.
۴- نوح هو «لقب واحد» لسلسلة جليلة من الأنبياء (الذين يبدو أنهم كانوا جيلاً بعد جيل منهمكين في أمر بناء السفينة)، وبالتالي فإن عدد ۹۵۰ سنة يتعلق بهذه السلسلة بأكملها، وليس بشخص واحد بمفرده.
(استخدام لقب واحد لأفراد سلسلة هو أمر شائع، مثل فرعون لسلسلة الفراعنة في مصر كما ورد في القرآن، أو الشاه/الملك لسلسلة الملوك الإيرانيين، أو الإمبراطور والقيصر... إلخ).
هذا الاستنباط هو رأي المرحوم محمد مهدي فولادوند (أحد أبرز مترجمي القرآن الكريم إلى الفارسية) حيث يقول: «لم يكن نوح شخصاً واحداً بل أسرة. وقد عاش نوح النبي ۶۰ إلى ۷۰ سنة وكان آخر أفراد تلك الأسرة؛ أسرة دامت قريباً من ألف عام. كانت هذه الأسرة عموماً نجاري بحر، أي صانعي سفن. ومن المستبعد حقاً أن يعيش شخص واحد تسعمائة وخمسين سنة».
مترجم آخر للقرآن، محمد جزائري، وباستناده إلى صيغة الجمع في كلمة «رُسُل» في الآية التالية التي تتعلق بقوم نوح، توصل إلى استنباط مشابه للمرحوم فولادوند، واعتبر أن نوحاً يشير إلى مجموعة من الأنبياء:
و قَوم نوحٍ لمّا کَذّبوا الرُّسُلَ أغرقناهم وجعلنـاهم للناس آیةً وأعتدنا للظـالمین عذاباً ألیماً[3].
توضيح الجزائري في شرح الآية: «التعبير الصريح 'كذّبوا الرسل' بصيغة الجمع في شأن قوم نوح، وهو ليس مقتصراً على هذه الآية الوحيدة في لسان الوحي، يحتاج إلى تأمل خاص. على الأقل في هذا التعبير الخاص، يبدو أن 'نوحاً' في منظور القرآن يعبر عن جماعة أو نوع من الأنبياء. وعلى هذا الأساس، فإن طول عمر هذا النبي -حينما يكون المقصود جماعة من الأنبياء- لن يكون بعد ذلك مسألة تثير التساؤل». ويقول في موضع آخر: «ليس ببعيد أن يكون نوح في القرآن اسماً لنوع أو طبقة من الأنبياء، وليس فرداً من أفرادهم، ممن كانوا يدعون الناس قبل إبراهيم، وكما أشير في موضعه، يوجد في موضعين من القرآن هذا التعبير وما شابهه، في الآية ۱۰۵ من سورة الشعراء 'كذبت قوم نوح المرسلين' والآية ۳۷ من سورة الفرقان 'وقوم نوح لما كذبوا الرسل'. ولم يتردد أحد قط في أن نوحاً هو أول نبي بعد آدم، لذا فإن هذا الاحتمال ليس منتفياً كلياً».
الإشكال والبحث:
هذا الرأي يحتاج لإكماله إلى إثبات تاريخي يؤيد وجود هذه السلسلة وتعدد رسل ذلك القوم، وكذلك يؤيد وجود لقب واحد لهم. منذ قرون بل آلاف السنين، كان لقب الأنبياء ولقبهم هو 'نبي'، وفي الأزمنة الأبعد من ذلك كانوا يُسمون 'الرائي'؛ فهل كان يُستخدم لقب 'نوح' قبل هذا (وبالطبع لدى ذلك القوم الخاص) للإشارة إلى نوعهم؟
ماذا يقول القرآن عن عمر نوح، هل يذكر أن عمره كان طبيعياً ومتعارفاً وبمقدار أعمار سائر بني البشر، أم يعده معجزة وخارقاً للعادة ومتجاوزاً للأعمار الطبيعية؟
على عكس التصور الشائع، يمكن استخلاص تفسيرين مختلفين من ظاهر القرآن بشأن مقدار عمر نوح:
أحدهما آيات تدل على أن عمر نوح كان عادياً ومتعارفاً
والآخر آية تذكر أن عمره لا يقل عن 950 سنة
1- «الاستشهاد بعمر 950 سنة»
ينسب القرآن من جهة في الآية 14 من سورة العنكبوت عمر 950 سنة إلى نوح:
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا (ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً، فأخذهم الطوفان وهم ظالمون).
2- «اعتبار جميع الخصائص البشرية لنوح عادية ومتعارفة»
يصرح القرآن من جهة أخرى، ومرات عديدة مع التأكيد، على لسان نوح نفسه وعلى لسان قومه (في سورة هود آية 27، وسورة إبراهيم الآيتين 10 و11، وسورة المؤمنون الآيتين 24 و25)، بأن نوحاً لا يختلف عن الناس في أي شيء من النواحي البشرية، ومن أوضح النواحي البشرية وأكثرها جدية هي الأعمار المتعارفة والمتقاربة. واللافت أنه في سورة إبراهيم عندما يبلغ نوح دعوته إلى قومه، يردون عليه قائلين: يا هذا، أنت كل شيء فيك مثلنا تماماً، فلماذا تدعي بلا داعٍ أنك رسول من إله غائب؟ إن كنت صادقاً فأتِ بمعجزة تثبت صدق دعواك؛ فأيد نوح كلامهم في رده وقبل أن كل ما فيه مثلهم تماماً ولا يختلف عنهم في أي صفة بشرية. ويلاحظ القارئ قطعاً أنه لو كان شخص نوح يبلغ من العمر مثلاً 845 سنة، لاستطاع حين اعترض أفراد قومه (الذين كانت أعمارهم 20 و35 و40 و55 سنة و70 و80 سنة على أقصى تقدير) على صدق دعوته وقالوا له إنك مثلنا تماماً ولا تختلف عنا بشيء وليست لديك معجزة، أن يقول لهم في رده: كلا، فلقد اختلف عنكم بفضل الله ومعجزته اختلافاً جوهرياً استثنائياً، فعلى عكسكم أنتم وآبائكم الذين ماتوا جميعاً ويموتون في أعمار الستين والسبعين، فقد أبقاني الله حياً منذ ثلاثين أو أربعين جيلاً مضت لأكون حجة واضحة على صدق دعواي، وكان بإمكانه في الواقع أن يسكت الجميع بهذا العمر، لكنه لم يقدم هذا الاستدلال فحسب، بل أيد كلامهم صراحة وأكد على تطابق خصائصه البشرية معهم.
(... قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ. قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ...)[4]
(فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا.[5])
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ. فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ. إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ.[6]).
لذا يمكن اعتبار هذه الآيات قرينة صارفة للعدول عن الفهم المشهور المستخلص من ظاهر آية «ألف سنة إلا خمسين عاماً»؛ ونتيجة لذلك لا بد من إيجاد حل لنسبة عمر 950 سنة إلى نوح، ومن ذلك:
1- إما أن نعتبر، كما ذهب المرحوم محمد مهدي فولادوند، أن السنوات الممتدة البالغة 950 سنة تعود إلى مجموع رسل قوم نوح، ونعد كلمة «نوح» في عبارة (ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً) إشارة إلى «كل الرسل المبعوثين في ذلك القوم» (كذبت قوم نوح المرسلين / وقوم نوح لما كذبوا الرسل)، واعتبارها اسماً مشتركاً ولقباً واحداً لسلسلة الرسل تلك، كما هو الحال مع فرعون (فراعنة) ومَلِك (ملوك)، مع اعتبار حادثة الطوفان مرتبطة بآخر نوح من تلك السلسلة.
2- وإما أن نطرح الاحتمال غير المثبت بأن العمر المتعارف للجنس البشري في ذلك العصر كان بهذه الأعمار التي تبلغ مئات أو آلاف السنين، وبالتالي نعتبر عمر 950 سنة جزءاً من خصائص بشر ذلك الزمان.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المذكرة لم تُعِر اهتمامًا للتفسير الذي يقدمه بعض الباحثين في الأديان (ولتشابه هذه القصة مع قصص في أمم أخرى)، كما لم تهتم بوجود طاقات أدبية في نقل القصص الواقعية وغير الواقعية للأقوام.
«فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ»
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ. فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ. إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ.[7]).
ينقل القرآن رد فعل كبراء قوم نوح تجاه كلامه عليه السلام على النحو التالي:
«إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ»[8]:
لقد اختل عقل هذا الرجل؛ اصبروا عليه وتحملوه قليلًا (حتى: ينقضي أجله أو يعود إليه عقله).
في التوراة، ذُكر أن عمر نوح عند حادثة الطوفان كان 600 عام، وفي بعض المصادر الإسلامية 1800 عام، أي أن الجملة التي نُقلت عن قوم نوح في القرآن أعلاه قيلت لنوح في هذا العمر تقريبًا؛ ومع هذا التوضيح، كيف يُعقل أن يغفلوا عن عمر نوح البالغ 600 أو 1800 عامًا ويقولوا لبعضهم البعض:
لنتحمل هذا الرجل بضعة أيام حتى «بموته» نرتاح من شره!؛ من البديهي أن هذه الجملة لا وجه لها بحق شخص كان عمره حتى تلك اللحظة إعجازيًا وممتدًا لعدة أجيال، ونتيجة لذلك لا يُعرف كم مئات السنين وكم جيلًا آخر سيبقى حيًا، وعليه يجب اعتبار عمره عاديًا ومكونًا من رقمين، واعتبار أن تلك الجملة التي قالها القوم قابلة للصدور حين كان نوح في الستين أو السبعين من عمره تقريبًا.
أو إذا قمنا بترجمة وتفسير جملة «فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ» على هذا النحو: «داروا هذا الرجل بضعة أيام حتى يعود إليه عقله ويُشفى من جنونه»، فهي أيضًا لا يمكن أن تنطبق على شخص كان مصابًا بالجنون منذ مئات السنين حتى تلك اللحظة، ونتيجة لذلك لا يُعرف كم مئات السنين الأخرى سيستمر، ومن الضروري اعتبار أن كلامهم لا يمكن تبريره إلا في وصف شخص قضى بضع سنوات أو بضع عشرات من السنين على الأكثر في الدعوة، وهو الآن في كهولته، وفي الستين أو السبعين من عمره مثلًا.
إذن، فهذه الآية هي قرينة أخرى على العدول عن نسبة 950 عامًا من العمر إلى شخص نوح، والاتجاه إلى تفسيرات مختلفة لآية عمر نوح.
«تداخل أعمار أنبياء أولي العزم» هو من نتائج الاعتقاد الخاطئ بـ«الأعمار الألفية» الذي يُكشف عنه النقاب لأول مرة في هذه المذكرة.
الأنبياء العظام وأولو الشريعة الذين يواصل سائر الأنبياء شريعتهم يُسمون أنبياء أولي العزم؛ عُدّ عددهم قليلًا وهو خمسة فقط: نوح (ع)، وإبراهيم (ع)، وموسى (ع)، وعيسى (ع)، ومحمد (ص).
الفاصل الزمني بين أنبياء أولي العزم كبير جدًا ويُحصى بعدة قرون بل وألف عام.
مع أنه لا يشك أحد في وجود فاصل زمني طويل وممتد لعدة قرون بين هؤلاء الأنبياء، وهو من شدة الوضوح لا يحتاج إلى إثبات، ولا يوجد أي قول مخالف في هذا الشأن، لكن انظر كيف أن قبول أعمار ألفية أو ممتدة لعدة قرون لنوح وأمثال نوح، يمكن أن يؤدي دون وعي إلى تداخل أعمار أنبياء أولي العزم في بعضهم البعض وتزامنهم.
لكي نرى إلى أين يصل امتداد هذا العمر وأين ينتهي بقبول عمر 950 عامًا أو أكثر للنبي نوح، نلجأ إلى تقويم مواليد ووفيات الأنبياء. لهذا الغرض المهم، نستفيد أولًا من المصادر التوراتية ثم من المصادر الإسلامية:
أ- «التقويم العبري»
مطابق تقویم عبری اینک (آذر ۱۳۹۸ ش) در سال ۵۷۸۰ عبری هستیم؛ مبدأ تقویم عبری، آفرینش آدم و حوا (و به عبارتی مبدأ هبوط) است.
مطابق این تقویم؛
آدم در سال ۱ متولد و در سال ۹۳۰ (در سنّ ۹۳۰ سالگی) وفات کرد
نوح در ۱۰۵۶ متولد و در سال ۲۰۰۶ (در سنّ ۹۵۰ سالگی) وفات کرد
سام در ۱۵۵۸ متولد و در سال ۲۱۵۸ وفات کرد
ابراهیم در ۱۹۴۸ متولد و در سال ۲۱۲۳ (در ۱۷۵ سالگی) وفات کرد. او در سال ۱۹۷۳ با سارا ازدواج کرد.
براین اساس حضرت نوح هنگام ولادت حضرت ابراهیم زنده بوده و و حتی هنگام ازدواج ابراهیم و سارا و یا در حوادث تعیینکنندهای که برای حضرت ابراهیم روی داد نیز وفات نکرده بود؛ هنگامی که نوح وفات کرد ابراهیم ۵۸ ساله بود.
آیا میدانید نوح چه نسبتی با ابراهیم دارد؟ نوح پُشتِ دهم ابراهیم است یعنی او پدرِ پدرِ پدرِ پدرِ پدرِ پدرِ پدرِ پدرِ پدرِ ابراهیم است.
یعنی با پذیرش عمر ۹۵۰ ساله برای نوح، قائل به تلاقی زمانی نوح و ابراهیم (که دومی نسل دهمِ اولی است) و دیدار آنها با یکدیگر در اواخر عمر نوح شدهایم.
آیایک خط سند در تمام تواریخ دینی دالّ بر این همزمانشدن وجود دارد؟ این پرسش نابجاست زیرا هیچکس ادعای این تلاقی را نکرده و فقط دستودلبازی در اعطای سِنّ و عمرِ عجیبغریب به بزرگان موجب این عجایب غیر واقعی میشود.
وبازبراساسهمین تقویم، حضرت سام (پسر نوح که ادیان سامی و نژاد سامی به او منتسب است) ۳۵ سال پس از ابراهیم که نسل نهمِ اوست وفات کرده و مرگ پسرِ پسرِ پسرِ پسرِ پسرِ پسرِ پسرِ پسرِ خود را دیده؛ آیا تاکنون هیچ بنیبشری ادعا کرده و یا سندی ارائه شده که امتداد عمر سام به ابراهیم رسید و از او هم گذشت؟ سام کجا ابراهیم کجا!؟
ب- «تعقیب تقویم در منابع اسلامی»
در برخی روایات اسلامی، اختلافاتی با تقویم عبری وجود دارد و آفرینش آدم و مبدأ هبوط به بیش از هفت هزار سال پیش برمیگردد.
تولد و وفات شماری از انبیای معروف را مطابق استخراجاتِ کتاب "تاریخ انبیاء از هبوط آدم تا پیامبر اسلام" (نوشتهٔ احمد امیریپور) مرور میکنیم:
آدم ۱-۹۳۰
نوح ۱۶۴۲-؟
هود ۲۶۴۸-۳۱۰۸
صالح ۲۹۷۳-۳۲۵۳
ابراهیم ۳۳۲۳-۳۴۹۸
اسماعیل ۳۴۱۸-۳۵۵۲
لوط ۳۴۲۲-۳۵۰۲
اسحاق ۳۴۲۳-۳۶۰۳
یعقوب ۳۴۸۳-۳۶۳۰
یوسف ۳۵۵۶-۳۶۷۶
شعیب ۳۶۱۶-۳۸۵۸
ایوب ۳۶۴۲-۳۷۸۲
موسی ۳۷۴۸-۳۸۶۸
هارون ۳۷۴۵-۳۸۶۸
حالا اگر عمر نوح را ۲۵۰۰ سالِم شهور در روایات بگیریم در اینصورت تاریخ وفات نوح، سال ۴۱۴۲ میشود.
بر این اساس حضرت نوح زندگی و مرگ دو پیامبر اولواالعزمِ دیگریعنی حضرت ابراهیم و حتی حضرت موسی را دیده است!
او در این عمر خیالی و غیر واقعی هود و صالح و ابراهیم و اسماعیل و لوط و اسحاق و یعقوب و یوسف و شعیب و ایوب و موسی و هارون را یکتنه جا میگذارد و درمینوردد و تا نزدیکیهای داود و سلیمان پیش میرود.
عمر ۴۰۰۰ سالهٔ لقمان
حرفِ فاقد پشتوانه زدن خرج ندارد و بیهزینه است؛ این بلیّه (که برخی امروزه خالیبندی مینامندش) زمانی مصیبت میشود که در آثار دینی باشد و افسون خواننده شود. خوانندهٔ مومن و حقیقتجو نباید خام شود و عمرهای هزار ساله را باور کند روایات نباید عقل را بدزدد زیرا مثلاً روایات در باب مدت عمر لقمان حکیم (که گویند بلندترین عمر را داشته) ۴۰۰۰ سال و ۳۵۰۰ سال و ۳۰۰۰ سال را ذکر کردهاند؛ این در حالی است که او معاصر حضرت داوود بوده و از عصر داود، حتّی تاکنون نیز اینقدرها نمیگذرد چه رسد تا عصر روایات اسلامی
قرآن در توصیف حالتِ مرگ سلیمان، صحنهای هنری و گویا صرفاً تخیّلی را به نمایش میگذارد. در این ترسیم تخیّلی، رؤیایی و غیر واقعی توضیح میدهد همین که اَجل سلیمان رسید همانجا عصابهدست و گویا ایستاده، میخکوب شد، و مدتهای بسیار مدید در همان حالت ماند و هیچ بنی بشری از مرگش در این مدت باخبر نشد زیرا مانند یک فرد سالم، سرِ جایش بیحرکت ایستاده بود؛ این وضعیت اینقدر به درازا کشید و ادامه یافت تا سرانجام، موریانه کارِ خود کرد و توانست آرامآرام و طبیعتاً با ماهها و بلکه سالها کار مداوم، عصا را بخورَد و از درون بپوکانَد و بشکند و سبب افتادن سلیمان بر زمین شود؛ و در پیِ همین افتادن بود که اطرافیان چه انس و چه جن پی بُردند که ای دلِ غافل، سلیمان نه الآن بلکه از همان زمانی که بیحرکت و میخکوب شده بود مُرده است:
«چون حُکم مرگ وی را کردیم، مردم را به مرگ وی آگاه نکرد مگر موریانه که عصای او را میخورد. چون سلیمان به زمین افتاد جنّیان دانستند که اگر دانای غیب بودند در عذاب خوارکننده نمیماندند»[9]:
فلمّا قضینا علیه الموت ما دلّهم علی موته إلا دابّةُ الأرض تأکل مِنسَأته فلمّا خرَّ تبیّنت الجنّ أنْ لو کانوا یعملون الغیب ما لبثوا فی العذاب المُهین.
مگر میشود باور کرد چنان شخصیت بزرگی با آن همه خَدَم و حَشَم و دربار و خانواده، مرگش و اتفاقاً در داخل کاخ پادشاهی و در برابر انظار، از چشم آنهمه چشم، مخفی بماند و هیچکس با وجود مُردن و میخکوب شدنِ غیر طبیعیاش به سراغ وی نرود، تا سرانجام شکستن عصایش با خورده شدن توسط موریانه، موجب خبردار شدنِ اطرافیان گردد؟ وانگهی فرد بلافاصله پس از مردن، واژگون میشود و بر زمین میاُفتد و عصا و چوبدستی نمیتواند مانعِ این افتادن (چه بر زمین چه بر دستههای صندلی) شود.
چنانکه ملاحظه شد قرآن در این ترسیم، از قالب واقعیت خارج شد تا مرگ آن پادشاه بزرگ و نبیِ نامدار را، همانند پادشاهی مقتدرانه، رؤیایی و بینظیرش متناظر با آن، «باعظمت، با اقتدار و رؤیایی» به تصویر کشد، و از ترسیم هنری و تئاترگونه برای مرگ این امپراتور بزرگ بهره گیرد و البته در خلال این تئاتر، به حقایقی که در ادامهٔ آیه آمده (علم غیب نداشتنِ ...) پرداخته است.
قرآن میتواند از همهٔ ظرفیتهای ادبی برای بیان مراد و داستانهایش استفاده کند. اگر کسی در تخیلی و غیر واقعی بودنِ ترسیم مرگ سلیمان تردید و انکار دارد بهتر است خودش آیات مربوطه را بیتکلّف بخوانَد و چارهای بهتر و البته منطقی بیندیشد.
بر همین اساس میتوان عمرِ ۹۵۰ سالهٔ نوح در آیهٔ «فلبث فیهم ألف سنة إلا خمسین عاماً» را نیز غیر واقعی و با هدف بیانِ تلاش بسیار زیاد او در دعوت و انذار مردم دانست.
آن عدد بسیار بزرگ و باورنکردنی را همانند مَثَلِ «اینقدر گفت که زبانش مو درآورد » بدانیم؛ و یعنی انگار با آن آیه میخواهد بگوید: نوح در مسیر نبوت و رسالت و دعوت اینقدر گفت و گفت که زبانش مو درآورد؛ ولی همچنانکه در آن مَثَل، گوینده فقط میخواهد تلاش زایدالوصفِ خود در گفتن و تفهیم مطلب را برسانَد و هرگز زبان کسی با زیاد گفتن، مو در نمیآورَد، به همین ترتیب در آن آیه نیز صرفاً میخواهد تلاش مستمرّ و خستگیناپذیر و زایدالوصف (و مثلا معادل هزار سال زحمتِ) نوح در مسیر دعوت را نشان دهد و نه اینکه واقعاً عمرش و یا مدت رسالتش هزار سال (یا ۹۵۰ سال) بوده.
علتِ اینکه از میان اینهمه عددِ غیر واقعی برای بیان آن تلاش مستمر و خستگیناپذیرِ نوح، عدد ۹۵۰ سال را انتخاب کرد، وجود این عدد در متون اهل کتاب (تورات، سِفر پیدایش، فصل ۹ آیهٔ ۲۹) بود که قرآن با ذکر آن میخواست الفت و اُنسی با ایشان برقرار کند (چرا که خود را اجمالاً مصدّق آنها معرفی کرده بود) ولی جالب اینکه همین عدد را نه سرراست به صورت ۹۵۰، بلکه در قالب هزار سال پنجاه سال کم، بیان کرد تا با ذکر واژهٔ «هزار» توجهِ بیشتر مخاطب را به آن تلاش فوقالعاده جلب کند.
این تبیین و توجیه، توسط آیات مذکور در یادداشت بخش۲ که همهٔ ویژگیهای نوح (و از جمله طبیعتاً عمر او) را به تصریح خود نوح و قومش عیناً مثل سایر ابنای بشر میدانست، و نیز آیهٔ مذکور در یادداشت بخش۳ که اشاره به عمر گذرای نوح داشت تقویت میشود و قابل تأیید مینماید.
.
.
[1]این مجموعه نوشتار به قلم امیرحسین ترکاشوند به مرور از آبان 1398 شروع و تا اسفند همان سال در کانال تلگرامی بازنگری منتشر شده بوده است.
[2] سورهٔ عنکبوت آیهٔ ۱۴ ترجمهٔ الهی قمشهای
[3] سوره فرقان آیهٔ ۳۷
[4] ابراهیم ۱۰ و ۱۱
[5] هود ۲۷
[6] مؤمنون ۲۳ تا ۲۵
[7] مؤمنون ۲۳ تا ۲۵
[8] آیه ۲۵ سورهٔ مؤمنون
[9] ترجمهٔ آیهٔ ۱۴ سوره سبأ از قاموس قرآن قرشی
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١٤ تعليق
تمام تلاش نویسنده محترم جناب ترکاشوند، توجیه این گزاره به شکلی عقلی ومنطقی بوده است. غافل از اینکه عمر نوح یک گزاره کاملا حقیقی در تورات است و قرآن هم أن را به صورت حقیقی و برگرفته از تورات بهکار برده است. اما باید دانست که این گزاره وانواع دیگر آن در ادیان وفرهنگ بشری کارکردی اسطورهای داشته و دارند و نه تنها در قران و تورات بلکه در تمام گذشته فرهنگ بشری و نزد همه ملتها امری عادی وپرتکرار بودهاست. مثلا در شاهنامه فردوسی عمر رستم هفتصد سال ذکر شده است و ضحاک که فقط هزار سال حکومت میکند. و الی ما شا الله نمونههای دیگر در همه فرهنگها. و حتی بر اهل تحقیق پوشیده نیست که نویسندگان تورات عمر آدم و فرزندانش تا نوح را که ده تن هستند و عمر هرکدام از آنان صدها سال قید شده است را از چه متون و اساطیری کرتهبرداری و اقتباس کردهاند...
با سلام به شما جناب منوچهر به عنوان یک مسلمان نواندیش ضمن تشکر از بصیرت ها و روشنگری های شما ناباوران در مورد جمله آخر شما راجع به دلایل الهی بودن قرآن که شما می گویید پیدا نکردم باید بگویم که اصل وجود خدا را با دلایل فلسفی و عقلی تا حدی می توان ثابت کرد هرچند که برخی از این براهین رد و نقض شده اند اما در مورد وحی این چنین نیست .مقولاتی مثل وحی و مکاشفه را با عقل نمی توان ثابت کرد که نتیجه آن انکار اصل آنها و یا تئوری هایی مثل رویاهای رسولانه دکتر سروش می شود . به وحی و مکاشفه و اینها فقط باوری ایمانی می توان داشت و من هم نه بر مبنای عقل چه سنتی چه مدرن بلکه بر مبنای ایمان به وحی و نبوت باور دارم .
با سلام به شما آقای امیر منظور شما از سنت فکری را دقیقا نمی دانم . اگر منظور شما از سنت فکری اصل مقوله وحی و نبوت و الهی بودن آنهاست که من به عنوان یک مسلمان نواندیش قائل به اصلاح طلبی و تجدید نظر طلبی دینی آن را قبول دارم . اما اگر منظور از سنت فکری شما نحوه قرآن شناسی مسلمانان بر مبنای تعدادی احادیث عمدتا جعلی و تلقی غلو و اغراق آمیز از وحی الهی که آن را انتزاعی و به طور کامل فراتاریخی و فرازمانی و به دور از خطا و اشتباه و کاستی می داند است که این تلقی غلط و غیر واقعی و غیر تاریخی و غیر علمی است و تعدادی از خود اندیشمندان مسلمان هم آن را قبول ندارند و رد کرده اند . بر خلاف تصور غلط سنتی و غلوآمیز از وحی اتفاقا این تلقی انحرافی و غلوآمیز نه تنها چندان کمکی به قرآن نمی کند بلکه باعث می شود که اصل الهی بودن مقوله وحی نیز مورد چالش و انکار قرار بگیرد . حال اگر جناب عالی در کامنت بعدی از من بخواهید به لحاظ علمی و فلسفی هم ثابت کنم که وحی چرا حتی آن را از جانب خدایی قادر و عالم مطلق بدانیم چرا نمی تواند به طور کامل فراتاریخی و فرازمانی و دارای حقایق جاودان و ابدی و بدون خطا باشد حاظرم با شما بحث را ادامه داده و به صورت علمی و فلسفی به قول شما آن را ثابت کنم .
پاسخی برای آقای چراغی : الف : این علم بدبخت چه گناهی کرده که هر جا در تعارض با مدعیات دینی قرار میگیرد انگ ” قطعی نبودن ” به آن میخورد ، و هر جا دین باوران شباهت ضعیف و دوری بین علم و مدعیات دینی پیدا میکنند ، بانگ ” معجزات علمی قران ” اشان گوش فلک را کر میکند ؟ ب : چرا تمام اساتید دین باور ( تمامی حوزه های علمیه ) جمع نمیشوند که یک کتاب ( مانیفست ) ارائه دهند و دلایل الهی بودن قرآن را بیان کنند ؟ ج : غیر از مبادی منطق ( اینهمانی - امتناع اجتماع و ارتفاع نقیضین ) کجا قطعیت وجود دارد ؟ هیچ جا ! لابد دین باوران خواهند گفت فلسفه اسلامی قطعیت دارد . نخیر ! خود فلاسفه اسلامی متحیر و گیجند که خدا را وحدت وجودی بفمند یا کثرت وجودی ، ماهیت را اصیل بدانند یا وجود را یا هر دو را یا هیچکدام را ، جهان را قدیم بدانند یا حادث ، روح را مجرد بدانند یا حادث و جسمانی ( جسمانية الحدوث و روحانية البقا ) ، جبر را درست بدانند بدانند یا اختیار را ، ارتباط مجرد و مادی را چگونه تبیین کنند ( خدا و جهان - روح و نفس ) ، صدها مسئله دیگر . لب کلام : نوع انسان ، هیچ روش مطمئن تر و قابل اتکاتری از " علم تجربی " سراغ ندارد . علم تجربی ای که ادعای انالحق ندارد ، و بلکه میگوید " علم " چیزی است که ابطال پذیر باشد ( یعنی بگوید شرط ابطال من چیست ). تکامل علم نقطه قوت آن است و نه نقطه ضعف آن . ضمنا در مورد دلایل له الهی بودن قرآن فقط یک جمله میگویم : گشتم نبود ، نگرد نیست . والسلام علیکم و رحمت الله
تناقض در منوچهر: نقل قول: " این علم بدبخت چه گناهی کرده که هر جا در تعارض با مدعیات علمی قرار میگیرد انگ ” قطعی نبودن ” به آن میخورد ، " خوب پاسخ شما ساده است شما که فلسفه علم و رابطه علم با دین این افراد را که مطرح نکردید. شما که نظریه ارائه نکردید که اصولا بشه مخالفت و یا موافقت با اینان اسم ش رو گذاشت. این افراد که هم که مبهم اند و معلوم نیست کی هستند راحت بهشون می شه نظریه ای غلط نسبت داد و عقده گشایی علیه نگاه مورد تنفر شما کرد. خوب این چند ابهام. ضمنا بسادگی می توان موضع فلسفه علمی اینها را این گونه فهمید که شاید اینها هم مثل شبه- نظر دروغین موقتی شما معتقد به verisimilitudeهستند. بهمین سادگی! وقتی شما نظر کسی رو درست مطرح نمی کنید و اسم فرد را نمی گویید و ابهام و اشکال سراسر متن شما را فرا گرفته هر ادعای کذبی از توی حرف شما می توان بیرون کشید که فقط بدرد عوام می خورد.
اشکال دیگر منوچهر این است که سخن آقای چراغی محترم به جمعی تعمیم داده اید. تحلیل آقای چراغی محترم و ارزش خود را دارد اما این نسبت دادن شما آقای منوچهر به کل افرادی که نظر یا شبه نظر کاذب psudo-theoryرا به درستی ندارند مغالطه است. مشا اینجه دچار personification شخص انگاری شده اید . شما بایست موضع را نام ببرید ، personification نکنید و نام فرد را و نام اثری را نام ببرید ، و زمانی را که این موضع را داشته مشخص کنید . اینهم اشکال anachronismاست. راسل زمانی واقع گرا بود بعد تغییر موضع داد و باز اصلاح کرد. این که شما مثل بحث های توی تاکسی بدون ارجاع وصحیح و خلاف نظر افراد نسبت می دید و مغالطه پهلوان پنبه straw man fallcyبکار می برید و یک مترسک از موضعی که اصلا معلوم نیست متعلق به کیست اشکال می گیرید ارزش فلسفی ندارد.
با سلام به شما جناب منوچهر به عنوان یک مسلمان نواندیش ضمن تشکر از بصیرت ها و روشنگری های شما ناباوران در مورد جمله آخر شما راجع به دلایل الهی بودن قرآن که شما می گویید پیدا نکردم باید بگویم که اصل وجود خدا را با دلایل فلسفی و عقلی تا حدی می توان ثابت کرد هرچند که برخی از این براهین رد و نقض شده اند اما در مورد وحی این چنین نیست .مقولاتی مثل وحی و مکاشفه را با عقل نمی توان ثابت کرد که نتیجه آن انکار اصل آنها و یا تئوری هایی مثل رویاهای رسولانه دکتر سروش می شود . به وحی و مکاشفه و اینها فقط باوری ایمانی می توان داشت و من هم نه بر مبنای عقل چه سنتی چه مدرن بلکه بر مبنای ایمان به وحی و نبوت باور دارم .
آقای منوچهر اشکالات شما: 1. بی ربطی 2. ابهام همیشگی 3. عدم درک مفاهیم 4. personificationشخصی انگاری و یا نسبت دادن مواضع افراد به یک مفهوم به جای مشخص کردن فرد، و اثر در زمانی مشخص با توجه به تغییر موضع افراد در طول زمان) 5. تناقض در خط 1 نظر نگاشته شده شما عدم قطعیت انگ است پس بدون این که حواستون باشد معنای سخن شما اینست که علم قطعی است. خودتون گفتید عدم قطعیت انگ است: " این علم بدبخت چه گناهی کرده که هر جا در تعارض با مدعیات علمی قرار میگیرد انگ ” قطعی نبودن ” به آن میخورد " پس عدم قطعیت طبق حرف خودتان انگ است و علم قطعی است. در خط 6 بدون توجه به implicatureمعنای ضمنی حرف خودتان می گویید فقط منطق قطعی است پس معنای ضمنی سخنتون اینه که علم قطعی نیست! بالاخره نفهمیدیم علم قطعی است یا قطعی نیست. چون فقط هدفتون تنفر پراکنی و جنگیدن با آخوندهاست دچار تناقض گویی می شوید. یادمان نرفته که شما تا ماهی یا کمی بیش یا کمتر از آن پیش وقتی که هنوز جزوه مقدمه فلسفه در مورد علم دستتون نرسیده بود علم را معرفت یقینی می دونستید . یک مدتی در گیجی بودید و دو طرف می چرخیدید و الان از قطعی نبودن در خط 6 می گویید. اگر دنبال فهم مسائل بودید نه مبارزه سیاسی و حذف فرهنگ کشورتون و بقول اقبال شیدایی و شیفتگی دیار افرنگ اینقدر دچار عدم انسجام نمی شدید. مانیفست connotation و کاربرد دیگری دارد ربطی به آن چه شما فرض کردید ندارد. چه ربطی بین ماهیت علم که در حوزه فلسفه علم است بخصوص با نگاه الحادی و ساینتیستیم ( نگاه عامیانه تبلیغاتی برای manipulate کردن جزم مفهومی توهمی منوچهر) و پریدن به مسئله دیگر یعنی مسئله ای در حوزه theologyوجود دارد؟
اول، کمی دقت هم خوب چیزی است. متن شما فارسی نیست . دوم، شما فرق ادعا و بیان نظر علمی را نمی دانید. در کل خطوط شما فقط ادعا هست. وقتی شما کل یک سنت فکری را با یک خط رد می کنید که ان یک خط هم ادعاست دیگر سخنی نمی ماند. Taxi talkنه چیزی بیش از آن.
سلام علیکم.جناب ترکاشوند عزیزبا این تفاسیری وتحایل هایی که شما ازقران میکنید این کتاب میشود یک کتاب داستان تخیلی همانند دیگرکتاب های تخیلی. درباره جن که فرمودید انسانهای غیرعرب بودند که اعراب به انها جن میگفته اند وبا این تحلیل ایات افرینش انسان ازگل وماده اولیه وافرینش جن از اتش وافرینش ابلیس را صرفا داستانی افسانه وار وتخیلی دانستید. ابلیس را که قران صراحتا ازجن دانسته است را یک استثنا دانستید وبقیه جن ها را همان انسان دانستید.عروج جن به اسمانها وگوش دادن به اخباراسمانی را هم قصه وفانتزی میدانید. نوح وعمرطولانی انرا هم یک فانتزی وتخیل دیگر میدانید. به استناد تاریخ مجعول وبی اساس عبری که هیچ کس غیرخود یهودیها انرا درست نمیداند ویقینا خود یهودیها هم به صحت قسمت های پیش ازتاریخ ان به دیده شک نگاه میکنند پنبه عمرطولانی نوح ونص صریح قران مبنی برعمرطولانی مدت حضرت نوح را هم نادیده میگیرید بنابراین چرا به یکباره نمی گویید هرانچه درقران امده وبا علم اینزمان ما تطابق ندارد تخیل وفانتزی صرف است وتمام. دیگر ازقران چه میماند؟ هرجا ایه ای صریح بوده است وجای هیچ تاویلی ندارد یک سناریوی تخیلی میسازید وبدون هیچ دلیلی انرا درست میدانید تا با قسمت دیگری از نظریه تان جورشود. با این روش بزودی به سراغ خود خدا میروید واگرانرا با دانسته های عقلی ومبانی علمی عصر حاضرسازگار نیافتید احتمالا یا یک فانتزی میخواندیش وتخیل محض انسانهای رشد نیافته عصرجاهلیت یا تبدیلش میکنید به یک مفهومی که قابل توضیح دادن ولمس کردن باشد بدون هیچ گونه غموض وپیچیدگی ذهنی. اقا گیریم شما اجنه را انسانهای غیرعرب دانستید وموجوداتی غیرمادی نباشند با فرشتگان الهی چه میکنید؟ نکند شماهم همانند سروش جبرئیل امین را خواب وخیال می انگارید؟ اقا براساس یافته های علوم امروزی انسان هوموسپین حداقل چهل وپنج هزارسال است که برروی زمین زندگی میکننددرحالی که کشف خط وکتابت کمترازسه چهارهزارسال است که اتفاق افتاده چرا به ذهن شما نمی رسد که ادم ونوح علیهما السلام درابتدای افرینش انسان هوموسپین نبوده اند.با این حساب تاریخ عبری مورد اشاره شما حداقل چهل هزارسال تاریخ انسان امروزی را نادیده گرفته است. چگونه میتوان ثابت کرد که اولین انسان خردمند حضرت ادم نبوده است؟ حتی دانشمندان امروزی چگونگی بدست اوردن هوش وقدرت تفکردرانسان را نمی دانند واین بزرگترین علامت سوال انهاست. پس میتوان هوش وتفکررا هدیه الهی به این یگانه موجود متفکردانست که ازبین هزاران گونه حیات به این خلعت شریف اراسته شد. وهمان انسان خردمند اولیه جد انسانهای کنونی است وهمو کسی است ادم نامیده میشود با این تحلیل علمی حداقل تاریخ عبری مورد استناد شما چهل پنجاه هزارسال را جاانداخته است. وداده های ان غلط میشود وهمپوشانی عمرنوح با فرزندانش ونسل های مابعدش هم یقینا اشتباه است. این محاسبات شما براساس تقویم عبری کلا اشتباه است. درپایان ازشما خواهش میکنم سعی نکنید همه چیزرا با مترومعیار دانسته های بشری بسنجید. اگرفردا روزی کشف جدیدی شد که عمرانسانهای اولیه بسیار طولانی ترازامروز بوده ولی براثرشرایط محیطی وجهش ژنتیکی کوتاه ترشده است چی میخواهید بگویید. شاید شما اصلا نباشید انروز وبار گناه تشکیک درباورهای هزاران نفر را بردوش خود تا ابد داشته باشید. درجایی خواندم در گذشته های دور سطح اکسیژن جو زمین بیش ازبیست وپنج درصد بوده است واین عاملی برای رشد عظیم موجودات وجانداران انروزگاربوده است اگر این شرایط تا روزگار پبدایش انسانها هم دوام داشته باشد میتوان تصورکرد انسانهای اولیه بسیار تنومندترازامروز بوده اند. وشاید عمرطولانی ترهم داشته اند. بهرحال علم جنبه تکاملی دارد ونمیشود همیشه قاطعانه انرا حرف اخردانست وبراساس ان حکم دائمی کرد.
جناب چراغی اتفاقا تحلیل جناب ترکاشوند صحیح تر و مبتنی بر واقعیت است .ادعا کردید که با تحلیل های ایشان هر انچه در قرآن است فانتزی و تخیلی می شود . نه خیر اگر افراط و زیاده روی نکنیم این چنین نمی شود . مشکل افراط و تندروی دو طرف ناباورمادی گرا و مسلمان متعصب است . در یک سو ناباور مادی گرا کل ماوراء الطبیعه نه فقط فرشته و جن و بعضی از معجزات که حتی خدا را منکر می شود .در سوی دیگر مسلمانان سنتی و متعصب مثل امثال شما با تلقی غلط و نادرستی که از وحی و قرآن دارند مدعی هستند که هرآن چه در قرآن است همگی صحیح و واقعی و بدون کوچکترین خطایی است . این ادعاهای گزاف شما در مورد قرآن و حقیقت وحی در حالی است که بخش قابل توجهی از قرآن تاریخ مند و زمان مند است در عین حالی که دارای بخش هایی فرازمانی و فرامکانی هم است .پس همه قرآن نمی تواند برای همه زمان ها و مکان ها باشد چرا که بخشی از آن تاریخ مند است و در نتیجه مبتنی بر خطا و اشتباه و وجود باورهای اسطوره ای و غیرعلمی زمان خود و از طرف دیگر نمی تواند به طور کامل هم بی اعتبار و نادرست باشد چرا که بخشی از آن دارای جنبه های فرازمانی فراتاریخی فرامکانی فرانژادی و فرافرهنگی است . در این زمینه شما را به مقاله دکتر بیژن عبدلکریمی با عنوان نگاهی پدیدارشناسی به نظریه رویاهای رسولانه که در نقد نظریه دکترسروش و ماهیت وحی است ارجاع می دهم .
سلام جناب ترکاشوند بنده هم از خوانندگان نوشته های محققانه و روشنگر شما هستم و لذت میبرم. با توجه به بند آخر این نوشته تون که گفتید عدد ۹۵۰ بخاطر جلب نظر یهودیان و از تورات برداشته شده, ایا این نظر موید نظریه کلام محمد بودن قرآن (که دکتر سروش مطرح کرده) نیست?
سلام اقای دکتر من عضو کانال بازنگری هم هستم بنظرم تفسیرهای شما و اقای مهدی بازرگان سعی در باورپذیر کردن امر دینی برای دینداران امروزی و افراد دارای سوال از امر دینی و همچنین منتقدان دین دارد تلاش شما و گرداوری شواهد و بیان اکثر نظریه های مربوط امری ستودنی هست اما ماهیت امور اینچنینی طوری هست که هیچگاه یقین در مورد فلان نظریه حاصل نخواهد شد و من الله توفیق
مقاله محققانه و بسیار پندآموزی است. دست مریزاد سپاسگزاریم