اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تناولت سلسلة حوارات «ميز» بمشاركة آروين صداقت كيش، تحليل مقال «في سبيل تحسين نقدنا الموسيقي». يسعى هذا الدرس الحواري الممتد على ثماني جلسات إلى إيجاد سُبل للارتقاء بالنقد الموسيقي في إيران وتذليل صعوباته.

عُقدت سلسلة حوارات بينية تحت عنوان «المائدة»؛ بجهود مؤسسة صدانت الثقافية. المائدة هي إمكانية وفرناها لتحويل المونولوغ إلى حوار. في المائدة نتحاور أحياناً حول درس أو محاضرة أو نص منشور سلفاً، لنفتح طريقاً إلى الطبقات الغائبة ومن ثم إلى فهم أوسع لكل نص، وننطق ببعض مسكوتاته. وأحياناً أخرى نوفر فحسب مجالاً للحوار مع صاحب فكر.
في سلسلة الحوار الأولى؛ كان آروين صداقت كيش ضيف شيفا بيرانوند مقدمة البرنامج. انبنت هذه المجموعة على نص لآروين صداقت كيش بعنوان «بحث صغير في تحسين نقدنا الموسيقي» (منشور في العددين 69 و70 من فصلية ماهور)، وأقيمت في ثماني جلسات مدة كل منها ساعتان (ساعتان كل أسبوع)، على شكل درس حواري.
يقوم البحث المذكور باختصار على سؤال مهم وهو: ما السبل المتاحة أمام نقدنا الموسيقي نحو الأفضل؟ الإجابة عن هذا السؤال الذي يبدو بسيطاً تستلزم فحصاً دقيقاً لوضع النقد الموسيقي المعاصر، وكذلك معرفة بعض العقد والصعوبات التي تواجه النقد الموسيقي الراهن في إيران. ومن هنا تناول المؤلف هذا الموضوع في رسالته وطرح مقترحات، تحقق بعضها في غضون هذه السنوات الخمس التي تلت نشر الرسالة، بينما لا يزال بعضها الآخر ينتظر التحقق. يأخذ سير النص القارئ معه إلى عالم تحليلي للوضع القائم، ويرسم في النهاية ملامح أرض لم تأت بعد لنوع من النقد الموسيقي وُصف بأنه «أفضل».
في سلسلة الحوار الحالية، يسعى الضيف والمضيفة بالتركيز على النقاط الأساسية في النص وحججه، أولاً إلى وضع أحد إمكانيات مقاربة البحث أمام الجمهور، وثانياً إلى تذليل الصعوبات المحتملة في مواجهة هكذا نص من خلال شرحه وتفسيره، وثالثاً إلى التطرق في عملية الشرح والبسط لنقاط إما وردت عابرة في البحث نفسه وإما لم تناقش فيه أصلاً.
.
.
مشاهدة على يوتيوب | مشاهدة على آپارات
.
مشاهدة على يوتيوب | مشاهدة على آپارات
.
مشاهدة على يوتيوب | مشاهدة على آپارات
.
مشاهدة على يوتيوب | مشاهدة على آپارات
.
مشاهدة على يوتيوب | مشاهدة على آپارات
.
مشاهدة على يوتيوب | مشاهدة على آپارات
.
مشاهدة على يوتيوب | مشاهدة على آپارات
.
مشاهدة على يوتيوب | مشاهدة على آپارات
.
.
الفن
الفن
الفلسفة
علم الاجتماع
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.