اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يبحث كتاب «المفاهيم القديمة والفكر الجديد» في منابع الفضاء العمومي للفكر في العصر القاجاري وأثره على البنية الفكرية للدستور. سؤال الكتاب هو: هل كانت المفاهيم الموروثة من التقليد قادرة على إنتاج فكر جديد أم كانت عقيماً؟

يسعى كتاب «المفاهيم القديمة والفكر الجديد» إلى تحليل منشأ الفضاء العام للفكر في العصر القاجاري وتأثير هذا الفكر على البنية الفكرية للدستور الإيراني بشكل ملموس. ويمكن اعتبار هذا العمل أيضاً تأملاً نظرياً حول كيفية حضور المفاهيم الفكرية القديمة في عصر الدستورية، ودراسة قدرة هذه المفاهيم على نقل الوعي بوضعية العصر الجديد. إن ما إذا كانت هناك قوة كامنة في المفاهيم والمصطلحات الموروثة من التقليد في زمن الدستور، قادرة على خلق ساحة جديدة عبر تحول جدلي، أم أن التقليد كان على العكس من ذلك عقيماً لدرجة أنه فقد كل قابلية لإنتاج فكر جديد، هي من بين أهم الأسئلة التي تم تناولها في هذا الكتاب. وفي هذا السياق، قام مؤلف الكتاب بتأليفه على مستويين. فقد تناول أولاً الأفكار نفسها، ثم تناول حاملي هذه الأفكار في عصر الدستور. بعد تمهيدات نظرية في بداية كتابه، يتناول آباديان في 12 فصلاً موضوعات مثل المجالات الفكرية المختلفة في الفترة الأولى من العصر القاجاري، وفكرة اتحاد الإسلام وموقعيته في مواجهة الآخر، واستمرارية تقليد الفكر القديم في العصر الدستوري، وإعادة بناء مضمون نظام الفكر القديم في قالب الدستور، وتحرير محل النزاع في الخطاب الديني الدستوري، والشيخ إسماعيل المحلاتي وتكوّن الفكر السياسي الدستوري. إن تحول القديم إلى الجديد في الفكر السياسي للنائيني، وتحديات المراجع والمثقفين المطالبين بالدستور، والدين والسياسة في فكر الشيخ حسين الأردبيلي، والدستور في الفكر السياسي للشيخ حسين اليزدي، ووجود الغرب وماهيته من وجهة نظر الحاج آقا شيرازي، هي من الموضوعات الأخرى التي تم بحثها ودراستها في فصول هذا الكتاب.
.
.
.
.
.
.
الدين
علم الاجتماع
العلوم السياسية
علم الاجتماع
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.