لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على دفاع توماس نيغل عن الواقعية الأخلاقية.
- لفهم إشكالية النسبية الأخلاقية ونتائجها.
- لبحث معنى التقدم الأخلاقي في التاريخ البشري.
- للاطلاع على أحد المباحث المهمة في فلسفة الأخلاق المعاصرة.
عن الكتاب
«المشاعر الأخلاقية، الواقع الأخلاقي والتقدم الأخلاقي» كتاب قصير لكنه مكثف لتوماس نيغل حول إمكانية وجود الحقيقة الأخلاقية ومعنى التقدم الأخلاقي. يتناول نيغل في هذا العمل سؤال ما إذا كانت الأحكام الأخلاقية مجرد تعبير عن مشاعرنا وتفضيلاتنا، أم أنها تستطيع الإشارة إلى واقع يتجاوز الذهن والاتفاقات الاجتماعية.
محور الكتاب الأساسي هو الدفاع عن فكرة أن الأخلاق لا يمكن اختزالها إلى العواطف الفردية أو التوافقات التاريخية. يبيّن نيغل، من خلال بحثه في مسائل كالعبودية والتغيرات الأخلاقية في المجتمعات، أنه إذا لم يوجد واقع أخلاقي مستقل، فإن الحديث عن التقدم الأخلاقي سيكون صعباً أو حتى مستحيلاً.
يأتي هذا الكتاب امتداداً لاهتمامات نيغل الراسخة حول العقلانية والموضوعية ومكانة الإنسان في العالم. إنه يسعى إلى الحفاظ على إمكانية الاستدلال الأخلاقي، وإظهار أن المشاعر الأخلاقية لدى البشر يمكن أن تكون نوعاً من المعرفة بالقيم، لا مجرد ردود فعل نفسية.
هذا العمل مناسب للمهتمين بفلسفة الأخلاق والفلسفة التحليلية والأسئلة المتعلقة بأسس الحكم الأخلاقي. يواجه القارئ في هذا الكتاب أحد أهم الدفاعات المعاصرة عن وجهة النظر القائلة بأن الخير والشر أكثر من مجرد ذوق واتفاق بشري.
صيف عام 1944، بعد أسابيع قليلة من إنزال الحلفاء في نورماندي، يختلي ضابط شاب من استخبارات الجيش البريطاني بسجين؛ فرنسي متعاون مع النازيين اعتقلته المقاومة ولديه معلومات يمكنها إنقاذ حياة عشرات الجنود. عرض السجين أن يبوح بكل شيء، شريطة أن تضمنوا تسليمي للبريطانيين - لأنه يعلم أنه إن بقي في قبضة المقاومة، فلن يبقى حياً حتى الغد. يعلم الضابط أن ضماناً كهذا محال. يكفي أن يقول «أعدك». ببضع كلمات، تصبح المعلومات ملكاً له. لكنه لا يقولها!
