لماذا هذا الكتاب؟
- يقدّم نقداً فلسفياً لمثال حكم الجدارة الذي قلّما يجرؤ أحد على مساءلته.
- يبيّن لماذا يظلّ حتى حكم الجدارة الكامل موضع شك من الناحيتين الأخلاقية والسياسية.
- يفسّر الغضب الشعبوي على النخب بغطرسة الفائزين ومهانة الخاسرين.
- يتناول، من التعليم وهوس الشهادات إلى تقدير العمل، قضايا يواجهها القارئ كل يوم.
- يعيد مفهوم «الخير العام» إلى النقاش السياسي والأخلاقي.
عن الكتاب
مايكل ساندل فيلسوف سياسي وأستاذ في جامعة هارفارد، يتناول في «طغيان الجدارة» أحد أكثر مبادئ الديمقراطيات الليبرالية الغربية، وأمريكا خصوصاً، قبولاً: مبدأ الجدارة، أي الاعتقاد بأن كل إنسان في المجتمع الجيد يبلغ من المكانة والمكافأة ما تستحقه موهبته وجهده. صدر الكتاب عام 2020، وهو امتداد لهمومه القديمة حول العدالة والخير العام.
والحجة المحورية للكتاب أن مشكلة حكم الجدارة ليست مجرد قصوره عن تحقيق مثاله في الواقع. فلو كانت هذه هي المشكلة لكان العلاج توفير تكافؤ الفرص. أما ساندل فيتساءل: هل حتى حكم الجدارة الكامل مرغوب فيه من الناحيتين الأخلاقية والسياسية؟ وإلى أي مدى تخضع مواهبنا لإرادتنا حقاً، ولماذا يستحق من يقدّر السوق مواهبه مكافآت أكبر بكثير؟ كما يبيّن أن هذا النظام ينمّي الغطرسة لدى الفائزين والمهانة والحقد لدى الخاسرين، ويقرأ التمرد الشعبوي على النخب بوصفه ثورة على طغيان الجدارة أكثر منه احتجاجاً على الهجرة ونقل الأعمال إلى الخارج.
ويمضي الكتاب في سبعة فصول وخاتمة، بعناوين مثل «الفائزون والخاسرون» و«خطاب الصعود» و«هوس الشهادات: آخر التحيزات المقبولة» و«أخلاقيات النجاح» و«آلة الفرز» و«الاعتراف بالعمل». وتعيد الخاتمة، «الجدارة والخير العام»، النقاش إلى سؤال التضامن الاجتماعي وقيمة العمل في الحياة المشتركة.
والكتاب مفيد لمحبي الفلسفة السياسية ومتابعي السياسة العالمية وكل من يفكر في اللامساواة والتعليم والشعبوية. وتأتي كثير من أمثلة ساندل من المجتمع الأمريكي، غير أن أسئلته حول النجاح والاستحقاق وتقدير العمل قابلة للنقاش في أي مجتمع. والترجمة الفارسية لصبا نوروزي، وقد نشرتها دار «كتاب بارسه».
