لماذا هذا الكتاب؟
- يعرّف القارئ بشخصيات أقل شهرة في تاريخ الفكر الاقتصادي.
- يعيد قراءة الروايات الشائعة عن آدم سميث وماركس وكينز.
- يبين صلة الاقتصاد بالفلسفة والدين وتاريخ الأفكار.
- يصلح دليلا لبداية دراسة أكثر جدية في تاريخ التفكير الاقتصادي.
- تجعل لغته المقالية متابعة النقاشات الاقتصادية أيسر.
عن الكتاب
«الاقتصاد برواية أخرى» مجموعة من مقالات موسى غني نجاد نُشرت صيغها الأولى بين عامي ۱۳۸۳ و۱۳۸۷ في الملحق التحليلي الشهري لصحيفة دنياي اقتصاد. يجمع هذه المقالات هدف واحد هو التعريف بالأفكار الاقتصادية لعدد من المفكرين وإعادة قراءتها؛ فمنهم اقتصاديون محترفون، ومنهم من وصل إلى الأسئلة الاقتصادية من داخل اللاهوت أو الفلسفة أو التجارة.
يبدأ الكتاب من منظور تاريخي بالعصور الوسطى ويصل إلى المرحلة المعاصرة. وفي هذا المسار يتناول غني نجاد مفكرين مثل توما الأكويني وكانتيون وصموئيل بيلي وباستيا وآدم سميث وماركس وكينز وغاري نورث، محاولا أن يبيّن أن الفكر الاقتصادي تشكل دائما داخل أسئلة أوسع عن العدالة والقيمة والسعر والحرية والنظام الاجتماعي.
يمكن فهم موقع هذا الكتاب في المشروع الفكري لغني نجاد في امتداد اهتمامه الدائم باقتصاد السوق والحرية الفردية ونقد الروايات الرسمية للاقتصاد. فهو لا يكتب تاريخا أكاديميا منظما للفكر الاقتصادي بقدر ما يفتح نوافذ على آراء ومدارس مختلفة، ويدعو القارئ إلى إعادة النظر في مسلمات مألوفة.
يناسب هذا الكتاب طلاب الاقتصاد والمهتمين بالفلسفة السياسية والقراء الذين يريدون التعرف إلى الجذور الفكرية للمفاهيم الاقتصادية. كما يفيد من يرغبون في الابتعاد عن الروايات الخطية والمكررة لتاريخ الاقتصاد.
