لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم العلاقة بين الاقتصاد والسلطة السياسية في تاريخ إيران المعاصر.
- للتعرف إلى نظرية الاستبداد الإيراني والمجتمع قصير الأمد.
- لدراسة تحولات إيران من الثورة الدستورية إلى ثورة 1357 ضمن إطار تحليلي واحد.
- لفهم دور النفط والدولة والإصلاح الزراعي في الاقتصاد السياسي للعهد البهلوي.
- لقراء التاريخ والاقتصاد وعلم الاجتماع السياسي والدراسات الإيرانية.
عن الكتاب
«الاقتصاد السياسي لإيران» من الأعمال المهمة لهمايون كاتوزيان في تاريخ إيران المعاصر. لا يتعامل الكتاب مع التحولات الاقتصادية في إيران بمعزل عن السياسة والمجتمع، بل يبين أن مسألة التنمية في إيران مرتبطة ببنية الدولة والاستبداد وأزمة الشرعية وعدم الاستقرار التاريخي.
يبدأ الكتاب من الثورة الدستورية ويمتد حتى نهاية السلالة البهلوية. ففي أقسامه الرئيسية يناقش كاتوزيان أولا الدولة والثورة والخلفية التاريخية للقرن التاسع عشر والثورة الدستورية، ثم يدرس تشكل الدولة البهلوية ذات الحداثة الزائفة، وفترة الانقطاع والحركة الوطنية، وأخيرا الاستبداد النفطي والأزمات الاقتصادية والسياسية في العقود الأخيرة من الحكم البهلوي.
تنبع أهمية الكتاب من أنه يقرأ التاريخ الاقتصادي لإيران في إطار كاتوزيان النظري الخاص؛ وهو إطار يرتبط بمفاهيم مثل الاستبداد الإيراني، والمجتمع الجاف والمبعثر، والدولة فوق الطبقات، والمجتمع قصير الأمد. ومن هذا المنظور، لا يكون اقتصاد إيران مجرد مجموعة من الإحصاءات والسياسات المالية، بل جزءا من تاريخ السلطة والقانون والملكية وعلاقة الدولة بالمجتمع.
يناسب هذا الكتاب من يريد فهم الجذور التاريخية للاقتصاد السياسي الإيراني؛ من طلاب الاقتصاد والعلوم السياسية إلى المهتمين بالتاريخ المعاصر وعلم اجتماع إيران. ويمنح القارئ صورة تحليلية عن الصلة بين النفط والدولة والطبقات الاجتماعية والإصلاح الزراعي وثورة 1357.
