لماذا هذا الكتاب؟
- دراسة سوسيولوجية للميل الواسع نحو الهجرة في إيران المعاصرة
- التعرف على مفهوم «ثقافة الهجرة» والمجموعات المختلفة في ميدان الهجرة
- المزج بين البيانات الإحصائية والمقابلات الميدانية والتحليل الاجتماعي لفهم الهجرة
- معرفة أثر التفكير بالهجرة على الحياة الفردية والجمعية للإيرانيين
عن الكتاب
«ما خلا هذا الدار من دار» بحثٌ سوسيولوجي حول هجرة الإيرانيين وتشكل ثقافة الهجرة في إيران اليوم. سعى أميد آسايش وعبد المحمد كاظمي بور في هذا العمل إلى دراسة الهجرة أبعد من كونها قراراً فردياً بمغادرة البلاد، وتحليلها بوصفها ظاهرةً اجتماعية وثقافية وتاريخية.
لقد بحث المؤلفان، مستعينين بمقابلات شبه مهيكلة وبيانات إحصائية وتحليل لبيانات شبكات التواصل الاجتماعي ومراجعة للبحوث السابقة، في مفهوم «ميدان الهجرة». وفي هذا الإطار، تكون الهجرة مجموعةً من المواقف والآمال والفرص والمعوقات التي تؤثر في خيارات الأفراد وتصورهم للمستقبل.
يقدم الكتاب أربع مجموعات رئيسية في هذا الميدان: المفكرون في الهجرة، المناهضون للهجرة، المفكرون في الهجرة الناجحون، والمهاجرون العائدون. يتيح هذا التصنيف للمؤلفين دراسة التجارب المختلفة للأفراد في علاقتهم بالهجرة وإمكانية تحققها أو عدمه.
هذا العمل جدير بالقراءة للمهتمين بسوسيولوجيا إيران، ودراسات الهجرة، والقضايا الاجتماعية المعاصرة، وأولئك الذين تحضر في حياتهم تجربة الهجرة أو التفكير فيها. الكتاب محاولة لفهم مجتمعٍ ارتبط فيه تصور المستقبل لدى كثيرين بمفهوم «الرحيل».
