لماذا هذا الكتاب؟
- يقدم هذا الكتاب صورة تحليلية للتاريخ الفكري لإيران المعاصرة ومواجهة المثقفين للغرب.
- يدرس هذا العمل دور التمركز حول الذات في تشكّل الخطابات الفكرية والسياسية في إيران.
- الكتاب مفيد لفهم الخلفيات الفكرية لثورة 1357 وتحولاتها الأيديولوجية.
- يتحدى تحليل بروجردي للمثقفين الدينيين وغير الدينيين النظرات السائدة حول تاريخ الفكر في إيران.
عن الكتاب
«المثقفون الإيرانيون والغرب» هو بحث لمهرزاد بروجردي حول التاريخ الفكري لإيران المعاصرة وكيفية رد فعل المثقفين الإيرانيين تجاه الغرب والحداثة ومسألة الهوية. يدرس الكاتب الفترة الممتدة بين عامي 1330 و1370؛ وهي الفترة التي شهدت تحولات اجتماعية واقتصادية وسياسية كبرى، من بينها الثورة الإسلامية.
يؤسس بروجردي تحليله على مثلث ثقافي: ثقافة الغرب وحضارته، والتراث الإيراني ما قبل الإسلام، وتصور المثقفين لهذين الأمرين. وبالاستعانة بأفكار ميشيل فوكو وإدوارد سعيد، يوظف مفاهيم مثل الاستشراق، والاستشراق المعكوس، والتمركز حول الذات لدراسة علاقة الإيرانيين بالغرب.
يتناول الكاتب في هذا الكتاب أفكار وممارسات المثقفين غير الدينيين والمثقفين الدينيين غير رجال الدين، ويدفع بأن خطاب التمركز حول الذات لم يكن مقتصراً على الإسلام الشيعي، بل كان حاضراً بين مختلف الأطياف الفكرية في إيران قبل الثورة.
تشتمل بنية الكتاب على دراسة المفاهيم النظرية، والمثقفين العلمانيين، والمثقفين الدينيين غير رجال الدين، والتمركز حول الذات الأكاديمي، والجدالات الفكرية بعد الثورة. ويتطرق بروجردي في أجزاء من الكتاب إلى آراء مفكرين مثل أحمد فرديد، وجلال آل أحمد، وعلي شريعتي، وداريوش شايغان، ورضا داوري أردكاني، وعبد الكريم سروش.
هذا الكتاب مناسب للمهتمين بتاريخ الفكر في إيران، وعلم الاجتماع السياسي، والدراسات الفكرية، والبحث حول ثورة 1357، ويسعى إلى شرح العلاقة المعقدة بين التراث والحداثة والهوية الإيرانية.
