لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على منشأ وتطور سياسة «الاحتواء المزدوج» الأمريكية تجاه إيران والعراق.
- لدراسة تاريخية للعقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران من عام 1979 إلى 2007.
- لفهم دور الحرب الإيرانية العراقية في تشكيل السياسات اللاحقة للولايات المتحدة في المنطقة.
- لدراسة دور إسرائيل في صنع السياسة الأمريكية بشأن احتواء إيران.
- لتتبع السياسة الأمريكية من عهدي كارتر وريغان إلى كلينتون وجورج دبليو بوش.
عن الكتاب
كتاب «إيران وأمريكا» من تأليف ساسان فياضمنش، هو بحث في الاقتصاد السياسي والسياسة الخارجية يدرس علاقات الولايات المتحدة بإيران في الفترة ما بين عامي 1979 و2007 من منظور سياسة «الاحتواء المزدوج». السؤال الرئيسي للكتاب هو كيف نشأت سياسة احتواء إيران والعراق في آنٍ واحد، وما التحولات التي طرأت عليها خلال الإدارات الأمريكية المختلفة، وما المكانة التي احتلتها العقوبات الاقتصادية في تنفيذها.
يعيد فياضمنش أصل هذه السياسة إلى حقبة إدارة جيمي كارتر، وإن كان مصطلح «الاحتواء المزدوج» قد ذاع صيته في عهد بيل كلينتون. يتتبع الكتاب، بمنهج تاريخي، تطورات عدة عقود: من الحرب الإيرانية العراقية وسياسة إدارتي كارتر وريغان، إلى توسع العقوبات في عهد كلينتون، والسياسة الهجومية لإدارة جورج دبليو بوش بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر. كما يُعد دور إسرائيل في تشكيل السياسة الأمريكية تجاه إيران أحد المحاور المستقلة لهذا البحث.
يقوم هيكل الكتاب أساساً على الترتيب الزمني، ويستخدم المؤلف، لدفع النقاش قدماً، تقارير مباشرة وبحوثاً أكاديمية وتقارير إعلامية. وتحتل العقوبات الاقتصادية أيضاً مكانة محورية، ويسعى الكتاب إلى تحليلها لا بوصفها إجراءات منفردة، بل في السياق الأوسع للسياسة الخارجية الأمريكية واستراتيجية احتواء إيران.
يرتبط «إيران وأمريكا» ببحوث فياضمنش الأخرى حول الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط والعقوبات الأمريكية. وقد واصل لاحقاً دراسة سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران في كتابه «احتواء إيران: سياسة أوباما الدبلوماسية الصارمة» حتى عهد باراك أوباما. ومن هذا المنظور، يُعد هذا الكتاب جزءاً من مشروعه الأوسع للتحليل النقدي للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران.
