لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف إلى الروابط الفكرية والأدبية بين صمويل بيكيت وإميل تشوران.
- لفهم علاقة التشاؤم والشك بالن形式 الأدبي.
- لرؤية دور المنفى واللغة ومسألة الهوية في أعمال الكاتبين.
- لقراءة بيكيت في حوار مع أحد أبرز كتاب التشاؤم في القرن العشرين.
عن الكتاب
«بيكيت وتشوران» لستيفن ماثيوز دراسة مقارنة في صمويل بيكيت وإميل تشوران، وهما كاتبان مهاجران عاشا في باريس القرن العشرين، وحضرت في أعمالهما بقوة مسائل التشاؤم والشك والمنفى والهوية وحدود اللغة. ولا يكتفي ماثيوز بأوجه التشابه في سيرتيهما، بل يتتبع الصلة بين كتابة بيكيت وفكر تشوران.
لا يختزل الكتاب بيكيت في كونه كاتب مسرح «العبث»، ولا تشوران في كونه كاتب اليأس. فالسؤال الأهم هو كيف يدخل التشاؤم والشك في صورة الكتابة وممارستها ذاتها. ومن هذا المنظور، لا تكون شذرات تشوران وحكمه الموجزة وتجارب بيكيت الشكلية مجرد قوالب للتعبير عن أفكار جاهزة سلفا؛ بل يصبح الشكل نفسه جزءا من مواجهتهما لأزمة المعنى وإمكان الفهم.
وتحتل اللغة أيضا مكانة أساسية في هذه المقارنة. فقد كان كلا الكاتبين مهاجرا في باريس، كما أن علاقتهما بالفرنسية والترجمة والابتعاد عن اللغة الأولى تزيد مسائل الهوية والفهم تعقيدا. ومن خلال هذا السياق المشترك، يبين ماثيوز كيف يمكن لتجربة المنفى والاغتراب أن تتجاوز حدود السيرة الذاتية وتتحول إلى مسألة داخل فعل الكتابة نفسه.
«بيكيت وتشوران» مناسب لقراء بيكيت وتشوران، ولمحبي الأدب الحديث، ولكل من يهتم بالتخوم بين الأدب والفلسفة. وتكمن فائدته بصورة خاصة في إظهار أن التشاؤم لدى هذين الكاتبين ليس مجرد موضوع قاتم، بل يرتبط ارتباطا وثيقا باختياراتهما اللغوية والشكلية.
