
النقد الأدبي؛ الحداثة ودراسات بيكيتبريطاني
ستيفن ماثيوز باحث وناقد أدبي بريطاني، وأستاذ فخري للأدب الإنجليزي في جامعة ريدينغ. تتركز أبحاثه على الحداثة والشعر البريطاني والأيرلندي والأمريكي الحديث والمعاصر، وعلى أعمال صموئيل بيكيت. وهو مؤلف كتاب «بيكيت وسيوران» (مطبعة جامعة كامبريدج، 2024)، وشارك ماثيو فيلدمان في تحرير «ملاحظات صموئيل بيكيت الفلسفية».
ستيفن ماثيوز باحث في أدب القرن العشرين، وأستاذ فخري للأدب الإنجليزي في جامعة ريدينغ في المملكة المتحدة. تتركز اهتماماته البحثية الرئيسة على الحداثة وما بعدها، وعلى الشعر البريطاني والأيرلندي والأمريكي الحديث والمعاصر. ونشر كذلك أبحاثًا عن صموئيل بيكيت، وعن كتابات الثلاثينيات، وعن الشعر ما بعد الاستعماري.
من أعماله «ييتس بوصفه سلفًا» (2000)؛ ودراسة عن الشاعر الأسترالي ليس موري (2001)؛ و«الحداثة» (2004)؛ و«الحداثة: كتاب مصادر» (2008)؛ و«ت. س. إليوت والأدب في مطلع العصر الحديث» (مطبعة جامعة أكسفورد، 2013)؛ و«موسيقى لا تنقطع» عن «المقدمة» لوردزورث (2017). وهو شاعر أيضًا، ومن دواوينه «تحليق» (2012) و«عن المغناطيسية» (2017). وتولى رئاسة تحرير سلسلتي «سياقات في الأدب» و«كتب مصادر للأدب».
وفي دراسات بيكيت شارك ماثيو فيلدمان في تحرير «ملاحظات صموئيل بيكيت الفلسفية» (مطبعة جامعة أكسفورد، 2020)، وهو عمل ينشر ملاحظات بيكيت عن تاريخ الفلسفة، ويُعدّ مهمًّا لفهم صلة كتابته بالتقليد الفلسفي.
وفي «بيكيت وسيوران» (سلسلة «عناصر في دراسات بيكيت»، مطبعة جامعة كامبريدج، 2024) يدرس علاقة بيكيت بالمفكر الروماني الأصل إميل سيوران. وهو يتتبعها أساسًا من خلال تعامل بيكيت مع كتابات سيوران بين خمسينيات القرن الماضي وسبعينياته، لا من خلال التفاصيل السيرية وحدها. ويرى أن مفهومَي سيوران عن «الغريب المقيم» (الميتيك) وشكّيته الفلسفية يتردد صداهما في نثر بيكيت المتأخر، ومنه «نصوص من أجل لا شيء» و«كيف الحال». كما ينظر في اختيارات بيكيت عند الترجمة بين الإنجليزية والفرنسية، ويبيّن كيف تُضيء مسألتا الهوية والفهم، المشتركتان بين هذين المقيمين في باريس، إحداهما الأخرى.
لم يُنشر أيّ مقال عن هذا المفكّر بعد.