لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على دور النساء في الفلسفة المعاصرة.
- للتعرّف على فيلسوفات لم ينلن حظاً وافراً من الظهور في التأريخ الشائع للفلسفة.
- لدراسة حياة وأعمال شخصيات مثل حنة آرندت، وسيمون دو بوفوار، وسيمون فايل.
- لفهم العلاقة بين الفلسفة والتعليم الجامعي والتمييز الجندري في القرن العشرين.
- للقراء المهتمين بتاريخ الفلسفة، والدراسات النسوية، والفلسفة المعاصرة.
عن الكتاب
"تاريخ النساء الفيلسوفات المعاصرات" من تأليف ماري إلين وايت وترجمة مريم نصر أصفهاني، هو المجلد الرابع من سلسلة "تاريخ النساء الفيلسوفات". يتناول الكتاب نساءً كنّ، في مطلع القرن العشرين، لا يزلن يواجهن عوائق جدية لدخول التعليم الفلسفي الرسمي، لكنهن استطعن تدريجياً ولوج الجامعات والجمعيات المتخصصة والفضاء الأكاديمي للفلسفة.
تكمن أهمية الكتاب في أنه يعيد قراءة تاريخ الفلسفة من زاوية لم يُسلط عليها الضوء كثيراً. يُظهر المؤلفون أن الفيلسوفات المعاصرات لم يكنّ على هامش الفكر الفلسفي فحسب، بل اضطلعن بدور في طرح المسائل الكبرى، وتدريب التلاميذ، وتأليف أعمال مؤثرة، وتشكيل النقاشات الأكاديمية. من هذا المنظور، يُعد الكتاب تاريخاً للفكر ونقداً لأساليب الإقصاء والتجاهل في السرديات الفلسفية السائدة.
تقوم بنية الكتاب على التعريف بحياة وأعمال ونسق فكري لثلاث عشرة فيلسوفة وتحليلها؛ بدءاً من فيكتوريا ليدي ويلبي وماري ويتون كالكينز، وصولاً إلى إديت شتاين، وآين راند، وحنة آرندت، وسيمون دو بوفوار، وسيمون فايل. يُظهر هذا التنوع أن الفيلسوفات المعاصرات حضرن في مجالات مثل المنطق، والأخلاق، والفلسفة السياسية، والوجودية، والظاهراتية، والإلهيات، والنسوية، ونقد الثقافة.
هذا الكتاب مناسب لطلاب الفلسفة، والباحثين في تاريخ الفكر، والمهتمين بالدراسات النسوية، والقراء الذين يريدون صورة أكمل وأكثر إنصافاً للفلسفة المعاصرة. كما تتيح ترجمته الفارسية الصادرة عن دار نشر كرگدن للقارئ الناطق بالفارسية إمكانية الوصول إلى جزء مهم من تاريخ الفلسفة الذي ظل خافياً.
