لماذا هذا الكتاب؟
- أحد النصوص الكلاسيكية المؤثرة في علم نفس الدين وفلسفة الدين.
- يدرس الدين من منظور التجربة المعيشة والحالات النفسية للفرد المتدين.
- يُوضح الفرق بين دين أصحاب العقلية السليمة والتجربة الدينية لأصحاب «النفس المريضة».
- يحلل الإيمان والتقوى والتجربة الصوفية عبر نماذج ووثائق وفيرة.
- مفيد لفهم النظرة البراغماتية عند ويليام جيمس إلى قيمة التجربة الدينية ونتائجها.
عن الكتاب
«تنوع التجربة الدينية» من الأعمال الكلاسيكية لويليام جيمس في المنطقة الحدودية بين علم النفس والفلسفة ودراسة الدين. فبدلاً من أن يدرس جيمس الدين أساساً من طريق المؤسسات أو الشعائر أو اللاهوت الرسمي، يوجه انتباهه في هذا العمل إلى المشاعر والحالات والتجارب الفردية للإنسان المتدين. سؤاله الرئيس هو: كيف يظهر الدين في الحياة الباطنية للإنسان، وما هي الآثار والنتائج التي يحملها معه؟
يبدأ جيمس النقاش بعلاقة الدين بالحالات النفسية والعصبية، ثم يتناول تعريف الدين والصور المختلفة للتجربة الدينية. ومن أهم تمييزات الكتاب بحثه في نمطين من المواقف الدينية: تجربة أصحاب العقلية السليمة، وتجربة أولئك الذين يواجهون العالم بالمعاناة والقلق والخطيئة ونوع من «النفس المريضة». وفيما بعد، يصبح الإيمان أو الانقلاب الباطني، والتقوى، والزهد، والإحسان، والتجربة الصوفية من الموضوعات الرئيسية لنقاشه.
من السمات المهمة للكتاب استخدامه الواسع للتقارير الشخصية والسير الذاتية وكتابات أصحاب التجربة الدينية. يسعى جيمس، بدلاً من إصدار حكم مجرد على صدق التعاليم الدينية، إلى فحص تجربة المتدينين من الناحية السيكولوجية، وكذلك من منظور الآثار والثمرات التي تُحدثها في حياتهم. يرتبط هذا المنهج بنزعة جيمس البراغماتية واهتمامه بالنتائج العملية للاعتقادات.
«تنوع التجربة الدينية» مناسب للقراء الذين يريدون دراسة الدين لا بوصفه مجموعة من العقائد والأحكام فحسب، بل بوصفه تجربة إنسانية وسيكولوجية. يمكن للمهتمين بفلسفة الدين، وعلم نفس الدين، والتصوف، والتجربة الدينية، وفكر ويليام جيمس أن يستفيدوا من هذا الكتاب بوصفه أحد النصوص الكلاسيكية في هذا المجال.
