لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على نموذج «المبلّغ بوصفه طبيباً» في التراث الديني.
- لدراسة تداعيات هذا النموذج في التعليم والتربية الدينية.
- للاطلاع على نماذج من أسلوب التبليغ وسلوك حسين أنصاريان.
- للمشتغلين بالتربية الدينية في الأسرة أو المدرسة أو المؤسسات الدينية.
- لإعادة التفكير في العلاقة بين الخطابة والأخلاق والحاجات الواقعية للمتلقي.
عن الكتاب
«الخطابة بوصفها ممارسة طبية» من تأليف إيمان عباس نجاد هو محاولة لصياغة نموذج مختلف للتبليغ الديني. نقطة انطلاق الكتاب هي صورة الأنبياء والقادة الدينيين بوصفهم «أطباء الروح»؛ وهي صورة تقتضي من المبلّغ، قبل أن يصف الدواء، أن يتعرف على المتلقي وحالته، وأن ينظم عملية التبليغ بما يتناسب مع حاجات الإنسان الواقعية.
يقوم الكتاب على فكرة أن النظر إلى التبليغ الديني نظرة طبية تترتب عليه نتائج مهمة للتعليم والتربية. فإذا اعتبرنا المبلّغ طبيباً، فإن علاقته بالمتلقي لا تكون مجرد نقل أحادي الجانب للتعاليم، بل يصبح التشخيص والتعاطف والانتباه إلى الفروق بين الأفراد واختيار الأسلوب المناسب لأحوالهم أموراً ذات أهمية. ويسعى المؤلف إلى شرح بعض مقتضيات هذه النظرة وتجاوز بها حدود الاستعارة المجردة.
يُخصص جزء مهم من الكتاب لسلوك حسين أنصاريان التبليغي. فمن وجهة نظر المؤلف، يمكن أن نجد في أسلوب وعظه وتواصله مع المتلقين نماذج من هذا المنهج الطبي نفسه. ولهذا السبب ترد في أجزاء مختلفة من الكتاب أمثلة من سلوكه وتجربته التبليغية لبيان أن هذا النموذج يمكن أن يتخذ شكلاً عملياً في العصر الحاضر أيضاً.
عناوين مثل «الخطيب بوصفه طبيباً»، و«المرضى هم المحتاجون إلى الطبيب لا الأصحاء»، و«بالتوكل اعقل ركبة البعير»، و«للحمية في الدين علامة أخرى»، و«قم بنا ندع طريق التكلف»، و«فأنا من المنكر في مأمن أكثر مما أنا عليه مع المريد»، و«النظر إلى الله هو نظر إلى الإنسان»، و«قل لي ما دعاؤك أقل لك من أنت» تدل على أن الكتاب يعالج مسألة التبليغ الديني من زوايا أخلاقية وتربوية وعملية.
